الاثنين، 2 مارس 2026

أدرار تحيي اليوم العالمي للحماية المدنية

أحيت ولاية أدرار، هذا الأحد الأول من مارس 2026، الفعاليات الرسمية لليوم العالمي للحماية المدنية، في احتفالية مميزة أشرف عليها والي الولاية السيد فضيل ضويفي، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي والسلطات الأمنية والعسكرية، وبمشاركة واسعة من الأسرة الثورية، وممثلي الهيئات الوطنية والمحلية ومنتسبي القطاع، وانطلقت التظاهرة من مقر نادي الحماية المدنية، حيث جرت المراسم تحت الشعار العالمي لهذا العام: "إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام". وقد استُهل البرنامج باستعراض تشكيلات رمزية ضمت مربعات لأشبال الحماية المدنية، وفرق التدخل، والإسعاف الجماهيري، تعكس الجاهزية العالية لهذا السلك في مواجهة شتى الأخطار، كما اطلع الوفد الولائي على معرض متنوع للعتاد والتجهيزات الحديثة التي تسخرها المديرية، مع تقديم عرض مفصل لنشاطات المصالح التقنية، بدءاً من مصلحة الحماية العامة التي تغطي الوحدات الرئيسية والثانوية عبر مختلف الدوائر والبلديات وصولاً إلى المراكز المتقدمة، مروراً بمهام مصلحة الوقاية في الرقابة الأمنية، وصولاً إلى الدور اللوجستي لمصلحة الإدارة والإمداد، وبالمسرح الجهوي، تواصلت الفعاليات بوقفة إجلال للنشيد الوطني، تلتها كلمة مدير الحماية المدنية بالولاية وقراءة رسالة الأمين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية، والتي ركزت على أهمية تكاتف الجهود لمواجهة التحديات البيئية الراهنة واختتمت الاحتفالية في أجواء بهيجة بتقليد الرتب لعدد من أفراد القطاع وتكريم المتميزين في الأنشطة الرياضية، في التفاتة تعكس العناية التي توليها الدولة لترقية العنصر البشري وتثمين تضحيات حماة الوطن. 


سونلغاز أدرار تعلن عن مخطط استثنائي لضمان استمرارية التموين بالطاقة خلال شهر رمضان

مع حلول شهر رمضان الفضيل، سطرت مديرية التوزيع بسونلغاز أدرار مخططاً خاصاً يهدف إلى تأمين جودة واستمرارية الخدمة في توزيع الطاقة الكهربائية والغازية عبر مختلف مناطق الولاية، وجاءت هذه الخطوة في إطار حرص المؤسسة على مرافقة المواطنين وتوفير سبل الراحة لهم خلال هذا الشهر الكريم، من خلال جملة من التدابير الاستثنائية التي تضمن التدخل السريع والفعال في الحالات الطارئة، وقد تضمن هذا البرنامج تعزيز نظام المناوبة وتجنيد فرق التدخل التقنية على مستوى كافة المقاطعات، سواء لشبكات الكهرباء أو الغاز، مع تدعيم هذه الفرق بالموارد البشرية والمادية اللازمة لضمان الجاهزية التامة والتدخل الفوري عند حدوث أي اضطراب في التموين، وفي هذا السياق، ذكرت المديرية زبائنها بوضع مركز الاتصال الوطني تحت تصرفهم عبر الرقم المختصر (3303)، والذي يتيح التواصل مع مصالحها على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع للإبلاغ عن أي أعطال أو استفسارات.ومن جانب آخر، دعت مديرية التوزيع بأدرار زبائنها إلى ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة، خاصة خلال ساعات الذروة، مؤكدة أن الوعي الاستهلاكي يساهم بشكل كبير في تخفيف الضغط على المنظومة الطاقوية وضمان توازنها واستدامتها، وفي ختام بيانها، توجهت المديرية بأحر التهاني لجميع مواطني الولاية بمناسبة الشهر المبارك، متمنية لهم دوام الخير واليمن والبركات.  




أمن ولاية أدرار يضع حداً لنشاط مروجي مخدرات ويوقف مبحوثاً عنه قضائياً

في إطار مواصلة الجهود الميدانية الرامية لمحاربة الجريمة الحضرية بمختلف أشكالها، لاسيما مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية (BMPJ) بأمن ولاية أدرار، في عمليتين متفرقتين، من توقيف شخصين، أحدهما محل أمر بالقبض، مع حجز كمية من المواد المخدرة، العملية الأولى جاءت بناءً على استغلال دقيق لمعلومات ميدانية حول نشاط مشبوه، حيث كللت بالنجاح في توقيف شخص وضبط بحوزته كمية من المؤثرات العقلية قدرت بـ 40 كبسولة من نوع "نوكسان 10 ملغ"، بالإضافة إلى كمية من مادة الكوكايين بوزن 1.11 غرام، كما سمحت العملية باسترجاع مبلغ مالي قدره 11,000 دج، يرجح أنه من عائدات الترويج لهذه السموم في الوسط الحضري، وفي سياق متصل، وبالتنسيق الدائم مع الجهات القضائية، نجحت ذات الفرقة في عملية ثانية من توقيف شخص خطير ومسبوق قضائياً؛ المعني كان محل بحث بموجب أمر بالقبض صادر عن الجهات القضائية المختصة، لتورطه في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال، وقد تم إنجاز ملفات إجراءات قضائية ضد الموقوفين لتقديمهما أمام النيابة المحلية، في خطوة تؤكد الجاهزية التامة لمصالح الشرطة بأدرار لضمان أمن الممتلكات والأشخاص وشعارها الدائم: عملياتنا مستمرة.  


الأحد، 1 مارس 2026

شاي المقال بأدرار يسلط الضوء على السيكودراما ودورها في التكفل النفسي بالناشئة

احتضنت قاعة المكتبة بدار الثقافة في ولاية أدرار، مساء يوم 28 فيفري 2026، فعاليات العدد الرابع من برنامج "شاي المقال"، في جلسة فكرية وثقافية مميزة جمعت بين أروقة الأدب ودهاليز علم النفس، وقد استضاف النادي في هذا العدد الأخصائي النفساني عبد القادر دليمي، الذي غاص بالحضور في عوالم "السيكودراما" وتأثيرها المحوري في التكفل النفسي بفئتي الأطفال والمراهقين، وانطلق النقاش من محاور مؤلف الضيف الأخير المعنون بـ "التكفل النفسي بالطفل والمراهق - مقاربة نفسية، اجتماعية، تربوية"، الصادر حديثاً في شهر جانفي 2026 عن دار "دواية" للنشر. حيث استعرض دليمي كيف يمكن للمسرح كأداة إسقاطية أن يساهم في حل العقد النفسية وتوجيه السلوك لدى الناشئة، معتبراً السيكودراما جسراً آمناً للتعبير عن الانفعالات وتفريغ الشحنات النفسية المكبوتة، ولم تخلُ الجلسة من العمق الأكاديمي والتطبيقي، حيث أثرى الدكتور عبد القادر رواحي النقاش بتقديم إضاءات منهجية حول الممارسة المسرحية الفعلية للسيكودراما، موضحاً الفوارق بين العرض المسرحي الجمالي وذلك الموجه لأغراض علاجية ونفسية، كما شهد اللقاء الذي أداره البروفيسور الإديب رئيس نادي إبداع أدبي أحمد دليل، وقفة وفاء مؤثرة استذكر فيها الحضور تجارب المرحوم "العيد شادي"، أحد الطاقات الشبابية المحلية التي اشتغلت بشغف على نصوص السيكودراما، والذي فقدته الساحة المسرحية بأدرار قبل نحو شهرين، تاركاً خلفه إرثاً من المحاولات الجادة في هذا المجال، وفي ختام اللقاء الذي نظمه نادي الإبداع الأدبي، أثنى المنظمون على التفاعل النوعي للجمهور والمثقفين الذين ساهموا في إثراء المحتوى المعرفي للجلسة، معلنين عن قرب نشر التسجيل الكامل للفيديو الخاص باللقاء لتعميم الفائدة، على أن يتجدد الموعد في أعداد قادمة تواصل مسيرة التنوير الثقافي بالمنطقة.   


عدسة أولف...طموح شبابي يوثّق تفاصيل المنطقة ويؤسس لنهضة سمعية بصرية واعدة

في قلب مدينة أولف، ومن رحم الشغف بالصورة والعمل الثقافي، وُلدت مبادرة شبابية فريدة تجسدت في "نادي عدسة أولف". هذا الصرح الذي أسسته مجموعة من أبناء المنطقة الناشطين في الحقل السمعي البصري والسياحي، لم يكن مجرد فكرة عابرة، بل مشروعاً طموحاً يسعى لترك بصمة فنية توثق جماليات المنطقة وترتقي بالذائقة البصرية لمجتمعها، يقود سفينة هذا النادي السيد خويلدات نبيل كرئيس، بمرافقة السيد عبد المولى جمغات في منصب الأمانة العامة، إلى جانب نخبة تضم أكثر من عشرة أعضاء فاعلين يجمعهم الإصرار والتفاني، ورغم التحديات اللوجستية التي تواجه النادي، وعلى رأسها افتقاره لمقر دائم حتى الآن، إلا أن هذا العائق لم يكبّل طاقات أعضائه؛ بل على العكس، اتخذ النادي من فضاءات أولف الواسعة مسرحاً لنشاطه وحيويته، مؤكدين أن الإبداع لا تحده الجدران، تتنوع مجالات اختصاص "عدسة أولف" لتشمل التصوير الفوتوغرافي والفيديوغرافي باحترافية عالية، مع التركيز على الجانب التكويني من خلال تنظيم دورات متخصصة في فنون التصوير وتقنيات المونتاج، بهدف صقل المواهب الشابة وتزويدها بالأدوات العلمية والتقنية الحديثة، وفي سياق الإنتاج الإعلامي، استطاع النادي التواجد بقوة من خلال برامج هادفة، أبرزها البرنامج الثقافي "حوار مع العدسة" الذي يفتح آفاقاً للنقاش الفني، كما يحضر النادي حالياً لخوض غمار السينما من خلال التجهيز لتصوير فيلم اجتماعي مرتقب، يهدف لمعالجة قضايا محلية برؤية سينمائية معاصرة، ويؤكد القائمون على النادي أن أبواب "عدسة أولف" تظل مفتوحة أمام كل الطاقات المبدعة والمهتمين بهذا المجال، داعين الراغبين في الانخراط للمساهمة في تطوير المشهد السمعي البصري بالمنطقة، ليكون النادي بذلك حاضنة حقيقية لكل من يرى في العدسة وسيلة للتعبير والارتقاء بالموروث الثقافي والاجتماعي لمدينة أولف.