السبت، 25 أبريل 2026

صور من ملتقى من العدالة التقليدية إلى العدالة الرقمية

 صور من فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ "من العدالة التقليدية إلى العدالة الرقمية: دور القضاء الجزائري في مواجهة الجريمة الإلكترونية في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي" المنعقد يوم السبت 18 أفريل 2026.  





























صور من إحتفال منصة أريد العلمية بذكرى تأسيسها العاشرة

صور من إحتفال منصة أريد العلمية بذكرى تأسيسها العاشرة مساء يوم السبت 25 أفريل 2026.






















الإدارة الصفية: فن القيادة في زمن التحولات السلوكية

مقدمة: إن الإدارة الصفية في العصر الراهن ليست مجرد مهارة تنظيمية أو قدرة على ضبط الضجيج؛ بل هي فلسفة تربوية عميقة ومعركة واعية يُخوض غمارها بين جيلٍ منفتح على فضاءات رقمية غير محدودة، وبين مؤسسة تعليمية تسعى لغرس القيم وبناء المعرفة، إنها جسر العبور من الفوضى إلى الانضباط الذاتي، ومن التلقين إلى التفاعل الخلاق.

​أولاً: مفهوم الإدارة الصفية.. من السلطة إلى التأثير

​لم تعد الإدارة الصفية تعني "السيطرة" بمفهومها التقليدي المرتبط بالرهبة والعقاب، بل أصبحت تعني "القيادة الملهمة".

يجب أن يكون  المعلم المعاصر هو مدير للتفاعلات الإنسانية، ومهندس للبيئة النفسية التي تسبق البيئة المادية،. إن نجاح الإدارة الصفية يبدأ حين يدرك المعلم أن الاحترام لا يُفرض، بل يُنتزع بالاقتدار والتعاطف والعدالة.

​ثانياً: التحديات السلوكية المعاصرة.. قراءة في المشهد

​يواجه المعلم اليوم تحديات لم تكن مألوفة في العقود الماضية، وهي تحديات تتجاوز جدران الفصل:

​التشتت الرقمي: صراع المعلم مع "الشاشات" التي استلبت تركيز الطالب، مما جعل لفت الانتباه مهمة شاقة تتطلب جاذبية تفوق جاذبية المحتوى الرقمي.

​تآكل السلطة الأبوية والمدرسية: في ظل ثقافة التمركز حول الذات، أصبح بعض الطلاب يفتقرون للحد الأدنى من تقبل التوجيه.

​التحديات النفسية: زيادة معدلات القلق والتوتر لدى الناشئة، مما ينعكس على شكل سلوكيات عدوانية أو انسحابية داخل الصف.

​ثالثاً: ركائز الإدارة الصفية الناجحة (الاستراتيجيات الذهبية)

​1. بناء البيئة الآمنة (الدفء التنظيمي)

​العلاقة الإنسانية هي الوقود المحرك للتعلم، والمعلم الذي يبدأ حصته بابتسامة ويستشعر أحوال طلابه، يبني "رصيداً عاطفياً" يمنحه الحق في التوجيه لاحقاً. القاعدة تقول: "اكسب قلوبهم، تملك عقولهم".

​2. الانضباط الإيجابي لا العقاب السلبي

​يجب استبدال لغة "التهديد" بلغة "التوقعات". بدلاً من قول "لا تثير الفوضى"، نقول "نحن هنا لنستمع لبعضنا". إن وضع قواعد صفية يشارك الطلاب في صياغتها يجعلهم حراساً لهذه القواعد بدلاً من متمردين عليها.

​3. إدارة الوقت والجهد (الإيقاع التعليمي)

​أكبر محفز للمشكلات السلوكية هو "الفراغ"، والإدارة الصفية الناجحة هي التي لا تترك ثغرة زمنية دون نشاط هادف، فالتخطيط الدقيق والتحول السلس بين الأنشطة يقطع الطريق على أي محاولة لإثارة الشغب.

​4. لغة الجسد وفن الحضور

​المعلم هو "مايسترو" الفصل؛ فنبرة الصوت، وتوزيع النظرات، والتحرك الذكي في أرجاء المكان، كلها أدوات صامتة ترسل رسائل هيبة وثقة تغني عن ألف كلمة زاجرة.

​رابعاً: كيف تتعامل مع "السلوك المشاكس"؟

​عند حدوث اضطراب سلوكي، يجب على المعلم أن يتذكر: "لا تشخصن الأمور". السلوك المزعج غالباً ما يكون صرخة لطلب الاهتمام أو تعبيراً عن عجز أكاديمي.

​التجاهل الذكي: لبعض الهفوات البسيطة التي لا تعطل الدرس.

​التدخل الهادئ: إشارة باليد أو اقتراب جسدي من الطالب المشاكس دون قطع سير الشرح.

​الحوار المنفرد: معالجة المشكلات الكبيرة خلف الأبواب المغلقة للحفاظ على كرامة الطالب وهيبة المعلم.

​خاتمة: المعلم كمنارة

​إن الإدارة الصفية المتميزة هي التي تترك أثراً يبقى حتى بعد خروج الطالب من المدرسة، هي تلك التي تعلم الطالب كيف يفكر، وكيف يحترم الاختلاف، وكيف يدير انفعالاته.

​تذكر أيها المربي: إنك لا تدير فصلاً، بل تصيغ مستقبلاً، فالقوة لا تكمن في كسر إرادة الطالب، بل في توجيه هذه الإرادة ليكون إنساناً أفضل، فكن القائد الذي تمنيت يوماً أن يكون معلمك، وستجد أن الانضباط يتبع الحب والإعجاب تلقائياً.

كتبت هذا بالإستعانة بالذكاء الإصطناعي 


انطلاق القافلة التحسيسية للوقاية من حرائق المحاصيل الزراعية بولاية أدرار

شهدت ولاية أدرار صباح يوم الثلاثاء 21 أفريل 2026، انطلاق فعاليات القافلة التحسيسية الجوارية التي تنظمها مصالح الحماية المدنية لولاية أدرار،، وذلك في إطار تنفيذ البرنامج السنوي الوقائي للمديرية العامة للحماية المدنية الرامي إلى حماية الثروة النباتية والمحاصيل الزراعية من أخطار الحرائق، وأعطيت إشارة انطلاق هذه القافلة من أمام قاعة المحاضرات لولاية أدرار، و تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي لدى الفلاحين وحثهم على المشاركة الفعالة في الحفاظ على المنتج الوطني وتجنب السلوكيات التي قد تؤدي إلى نشوب حرائق تهدد المحاصيل، خاصة مع اقتراب موسم الحصاد، ​وقد توجهت القافلة في محطتها الأولى نحو المستثمرة الفلاحية التابعة للسيد برماتي لعرج الواقعة بالمحيط الفلاحي استصلاحات باعمر على طريق أولف ببلدية تمنطيط، وقدم أعوان الحماية المدنية شروحات تطبيقية وإرشادات توعوية ميدانية للفلاحين حول كيفية اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، والتعامل الأولي مع أي طارئ قبل وصول فرق الإمداد، ومن المقرر أن تواصل هذه القافلة مسارها لتشمل معظم المحيطات الفلاحية الموزعة عبر تراب الولاية، لضمان وصول الرسالة التحسيسية إلى أكبر عدد ممكن من المستثمرين والعاملين في القطاع الفلاحي، تأكيداً على تظافر الجهود بين السلطات المحلية والشركاء الاجتماعيين لحماية الاقتصاد الوطني من التهديدات البيئية.  


جامعة أدرار تحتفي بالبحث العلمي في اختتام فعاليات الأيام الدكتورالية لشعبة علم النفس

شهد مجمع المخابر بجامعة أدرار، على مدار ثلاثة أيام متتالية من 20 إلى 22 أفريل 2026، حراكاً علمياً متميزاً، تمثال في فعاليات الأيام الدكتورالية الخاصة بشعبة علم النفس، هذا الحدث تضمن برنامجاً مكثفاً جمع بين التقييم الأكاديمي والتكوين التخصصي، شكّل محطة هامة لتبادل الخبرات وتجسيد التواصل بين مختلف الأجيال العلمية في الجامعة، وقد ركزت الأيام الدكتورالية في شقها التقييمي على عرض حصيلة تقدم طلبة الدكتوراه في مشاريعهم البحثية، مما أتاح لهم فرصة الحصول على توجيهات مباشرة من الأساتذة والخبراء، ولم تقتصر الفعاليات على الجانب التقييمي فحسب، بل رافقها برنامج تكويني ثري اشتمل على مداخلات علمية رصينة وورشات عمل متخصصة، صُممت لتعميق المهارات البحثية والمنهجية لدى المشاركين، وما ميز هذه الأيام هو شمولية المشاركة، حيث لم تنحصر في أساتذة القسم وطلبة الدكتوراه فقط، بل امتدت لتشمل طلبة الليسانس والماستر؛ وذلك تفعيلاً لاستراتيجية تلاقي المستويات التي تهدف إلى خلق تدرج سلس في المسار العلمي وربط القاعدة الطلابية بالبحث الأكاديمي المتقدم، ومن خلال الجلسة الختامية، تم استعراض جملة من التوصيات العلمية التي انبثقت عن النقاشات والورشات، تلتها مراسيم توزيع شهادات المشاركة تقديراً للجهود المبذولة، وتوجه القائمون على التنظيم بعبارات الشكر والامتنان إلى كل من ساهم في إنجاح هذا المحفل العلمي، بدءاً بعميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، ورئيس قسم علم النفس وعلوم التربية والأرطفونيا، ورئيس اللجنة العلمية للأيام الدكتورالية، وصولاً إلى كافة أعضاء اللجان العلمية والتنظيمية والأساتذة والطلبة الذين جعلوا من هذا الحدث نموذجاً للتفوق والتعاون الأكاديمي.