في إطار السعي المتواصل لضمان المعايير الصحية وحماية الصحة العمومية، ترأس طالب علي عبد الكريم، رئيس دائرة أولف، مساء الجمعة 06 مارس 2026، اجتماعاً موسعاً لخلية الدائرة لليقظة، خصص هذا اللقاء التقني لمتابعة وضعية النظافة الصحية بالمنشآت المصنفة عبر إقليم الدائرة، مع التركيز بشكل خاص على المذبح البلدي لبلدية أولف باعتباره مرفقاً حيوياً يمس الاستهلاك اليومي للمواطنين، وشهد الاجتماع حضوراً نوعياً ضم أعضاء اللجنة الأمنية الفرعية للدائرة، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أولف، ورئيس القسم الفرعي الفلاحي، والطبيب البيطري، كما شارك في النقاش كل من رئيس مفتشية التجارة، ورئيس لجنة النظافة والصحة بالمجلس، بالإضافة إلى مسير الهيكل البلدي لحفظ الصحة والنظافة العمومية ومسير المذبح البلدي، وتناول اللقاء بالتحليل والتقييم مدى التزام الهياكل الخدماتية، ولا سيما المذبح، بدفاتر الشروط والقواعد الصحية المعمول بها، وشدد رئيس الدائرة خلال مداخلته على ضرورة الصرامة في الرقابة الدورية، والحرص على توفير بيئة سليمة تضمن جودة المنتجات والخدمات المقدمة، كما خلص الاجتماع إلى جملة من التوصيات العملية الرامية إلى تعزيز آليات اليقظة الصحية وتفعيل دور اللجان المختصة في الميدان لضمان استمرارية الخدمة العمومية في ظروف صحية آمنة ومطابقة للمعايير القانونية.
موقع بلوافي عبدالرحمن بن هيبه
الثقافة العامة والاتصال والإعلام
الأحد، 8 مارس 2026
رئيس دائرة أولف يترأس اجتماعاً لخلية اليقظة لمتابعة النظافة الصحية بالمنشآت المصنفة
والي أدرار يتفقد وتيرة إنجاز المشاريع التنموية ببلدية عاصمة الولاية
قام والي ولاية أدرار بزيارة تفقدية ميدانية شملت عدة نقاط حيوية ببلدية أدرار، وذلك يوم 07 مارس 2026، وقف من خلالها على مدى تقدم الأشغال في مجموعة من المشاريع التنموية والخدمية التي تهدف إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين وتعزيز البنية التحتية بالمنطقة، واستهل الزيارة بمعاينة مشروع إنجاز مركز جواري لتخزين الحبوب بطريق "واد الزين"، وهو المشروع الذي يكتسي أهمية استراتيجية في دعم الأمن الغذائي وتوفير فضاءات تخزين ملائمة للمنتجات الزراعية بالولاية، كما شمل البرنامج تفقد مشاريع قطاع السكن والأمن، من خلال زيارة مشروع مقر الأمن الحضري بـ "تيليلان" وطريق "800 مسكن عمومي إيجاري"، بالإضافة إلى معاينة مشروع إنجاز 130 مسكناً عمومياً إيجارياً بطريق المطار، حيث شدد الوالي على ضرورة احترام الآجال المحددة للتسليم، وفي قطاع الموارد المائية، وقف الوفد الولائي على مشروع إنجاز خزان مائي بسعة 2000 متر مكعب بـ "قصر تيليلان"، والذي من شأنه تعزيز القدرة على التزويد بالمياه الصالحة للشرب وتغطية احتياجات الساكنة. وفي الجانب التربوي، تمت معاينة مشروع إنجاز متوسطة من نوع (B5/200R) بمنطقة تيليلان شرق بلدية أدرار، لتخفيف الضغط عن المؤسسات التربوية القائمة، كما تضمن البرنامج جانباً اقتصادياً وسياحياً من خلال تفقد مشروع فندق "الكنتي" الواقع بطريق المطار، والذي يمثل إضافة لقطاع الخدمات والسياحة في المنطقة، وفي قطاع الصحة والتكوين، فقد شهدت الزيارة وضع حيز الخدمة لمنصة محاكاة توليد بالمعهد الشبه طبي، وهو ما يعد قفزة نوعية في مجال التكوين الصحي، بالإضافة إلى معاينة مشروع إنجاز عيادة متعددة الخدمات تعويضية بـ "قصبة القائد"، واختتم والي الولاية زيارته بمعاينة مشروع مقر للأمن الحضري بالمدينة الجديدة "سيدي محمد بلكبير"، مؤكداً في ختام الجولة على ضرورة رفع وتيرة العمل وتذليل كافة العقبات لضمان دخول هذه المرافق الحيوية حيز الخدمة في أقرب الآجال الممكنة.
الإبداع الشبابي يتألق في فضاء المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بأدرار
في إطار حراكها الثقافي المستمر الرامي إلى تشجيع الطاقات الإبداعية الشابة، احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية أدرار، وتحت رعاية وزارة الثقافة والفنون، العدد الخامس والخمسين من فضاء "منتدى الكتاب"، الذي خُصص هذه المرة للاحتفاء بالكاتبة الناشئة "الشريفة عزوز"، وشهدت الجلسة الأدبية قراءة نقدية واستعراضاً لأهم محطات مؤلفها الموسوم بـ «حكايتي.....حكاية فتاة بريئة»، حيث أبحرت الكاتبة بجمهور الحاضرين في تفاصيل عملها الذي يعكس طموحات وبراءة الجيل الصاعد، ممتزجاً بنبرة سردية تحمل الكثير من الآمال والتطلعات، وقد عرف اللقاء حضور بعض المثقفين والمهتمين، وعشاق الحرف الذين تفاعلوا مع محتوى الكتاب ومضامينه الإنسانية، وتخلل المنتدى نقاشات ثرية حول مسيرة الكاتبة الواعدة وكيفية صقل موهبتها في ظل التحديات المعاصرة، لتختتم الفعالية بجلسة بيع بالتوقيع، حيث وقعت الشريفة عزوز نسخاً من كتابها للقراء، وسط أجواء احتفالية تؤكد على دور المكتبة كمنارة حاضنة للأقلام الناشئة ومركز إشعاع فكري يساهم في إثراء المشهد الثقافي المحلي والوطني.
السبت، 7 مارس 2026
الزاوية الحبيبيةبقصر تسفاوت فنوغيل ولاية أدرار تحيي ذكرى غزوة بدر الكبرى
اختتم اللقاء في جو من التآخي والصفاء، حيث عبر الحاضرون عن تقديرهم لدور الزاوية الحبيبية في الحفاظ على المرجعية الدينية وترسيخ القيم الروحية والوطنية في المنطقة، مؤكدين أن ذاكرة بدر ستظل نبراساً يضيء طريق العزة والتمكين.
سوناطراك والشركاء الاجتماعيون يوقعون اتفاقية تمويل الطبعة السادسة لمسابقة الحافظ الصغير بأدرار
شهد فندق توات بعاصمة الولاية أدرار، يوم الأربعاء 04 مارس 2026، مراسم توقيع اتفاقية هامة لتمويل برنامج مسابقة "الحافظ الصغير" في طبعتها السادسة، والتي تحمل هذه السنة، اسم العلامة الراحل الشيخ "محمد باي بلعالم" رحمه الله. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الرعاية الرسمية والاجتماعية للناشئة من حفظة القرآن الكريم وتشجيع المدارس القرآنية التي تمثل خزان الإشعاع الديني والروحي بالمنطقة، وجرت مراسيم توقيع الإتفاقية، تحت إشراف والي ولاية أدرار، السيد فضيل ضويفي، وعرفت حضوراً رسمياً، بتكليف منه، تمثل في رئيس الديوان، والمفتش العام للولاية، ومدير الإدارة المحلية، إلى جانب مدير الشؤون الدينية والأوقاف ومدراء قطاعات السياحة، الثقافة، التكوين المهني، والخدمات الجامعية، كما سجل اللقاء حضوراً فاعلاً للمنتخبين المحليين، يتقدمهم رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية بالمجلس الشعبي الولائي، ورئيس دائرة أدرار، ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أدرار، بالإضافة إلى جمع من الأئمة ومعلمي القرآن الكريم ونماذج ملهمة من التلاميذ الحفظة، وتجسد هذه الاتفاقية شراكة استراتيجية بين مصالح ولاية أدرار ومجمع "سوناطراك" العملاق عبر فروعه الحيوية (ENSP ،SOMIZ ،GCB ،ENTP)، حيث يلتزم المجمع من خلالها بتمويل فعاليات المسابقة وجوائزها، تأكيداً على دوره كشريك اقتصادي واجتماعي يساهم في دعم المبادرات الثقافية والدينية الهادفة، وقد أشاد الحاضرون بهذه الالتفاتة التي تساهم في الحفاظ على الهوية الوطنية والارتقاء بمستوى التنافس بين تلاميذ المدارس القرآنية، تيمناً بمسيرة العلامة محمد باي بلعالم في خدمة العلم والقرآن.
بلدية تمقطن بأدرار تعزز قيم التكافل الاجتماعي بمتابعة ميدانية لموائد الإفطار الجماعي
في إطار تكريس قيم التضامن والتآزر التي تميز المجتمع الجزائري خلال شهر رمضان المبارك، وتجسيداً للدور الرقابي والتنظيمي للجماعات المحلية، قامت بلدية تمقطن، ممثلة في الهيكل البلدي للصحة والنظافة العمومية والبيئة، بخرجة ميدانية تفقدية يوم 4 مارس 2026. هذه الزيارة التي قادها لمشلفق محمد، رئيس الهيكل، جاءت لتعكس الحرص الرسمي على مرافقة المبادرات الخيرية وضمان سيرها في أفضل الظروف الصحية والتنظيمية، وشملت هذه الجولة الميدانية معاينة ثلاث محطات رئيسية تعتبر منارة للعمل الخيري بالمنطقة، حيث استهلت اللجنة زيارتها بمائدة جمعية الإخاء للأعمال الخيرية والإنسانية بقصر "ساهل تمقطن"، لتنتقل بعدها إلى مائدة الجمعية الخيرية لزاوية الشيخ سيدي مولاي أحمد الخنوسي الواقعة بمدخل البلدية، واختتمت جولتها بمعاينة مائدة جمعية زاوية محمد الحاج علي بسودي بمدخل البلدية أيضاً، وقد ركزت اللجنة خلال معاينتها على الوقوف على مدى احترام شروط النظافة العمومية ومعايير الصحة في إعداد وتقديم الوجبات للصائمين وعابري السبيل، وقد كشفت هذه المعاينة الميدانية عن مستوى عالٍ من الاحترافية وكرم الضيافة الذي يطبع عمل الجمعيات المنظمة، حيث تحولت هذه الموائد إلى فضاءات تجسد أسمى معاني التلاحم الاجتماعي والتكافل الإنساني، وأشاد المشرفون على الجولة بحسن التنظيم والاستقبال الحار الذي يلقاه الوافدون، مؤكدين أن هذه المبادرات لا تقتصر على تقديم الطعام فحسب، بل هي رسالة محبة وتضامن تعكس الوجه المشرق لسكان بلدية تمقطن، وفي ختام هذه الجولة، أعربت السلطات البلدية بتمقطن عن خالص شكرها وتقديرها لكافة الجمعيات المنظمة والمتطوعين القائمين على هذه الموائد، مثمنة جهودهم النبيلة في خدمة الصائمين. واعتبرت البلدية أن هذا العمل الخيري الدؤوب هو تجسيد حقيقي لقيم الجود والكرم التي يزخر بها المجتمع المحلي، مما يجعل من بلدية تمقطن نموذجاً يحتذى به في التضامن الاجتماعي، حيث يبقى "رمضان يجمعنا على الخير" شعاراً واقعياً يلمسه القاصي والداني في كل ركن من أركان البلدية.
استيقاظ الضمير: حين تضيعُ البوصلة بين التفاصيل الجزئية ومعارك الوجود
في كل عام، ومع اقتراب مواسم الطاعات، تضجُّ المنابر والمساحات الافتراضية بجدلٍ صاخبٍ لا ينتهي حول جزئيات العبادات وكيفية إخراج زكاة الفطر، حتى يكاد هذا الضجيجُ يُصمُّ الآذان عن صرخات الثكالى وأنين الجياع في أطراف الأمة المنكوبة. إننا لا نُقلل من شأن الشعائر، فالدينُ كلٌّ لا يتجزأ، لكنَّ المأساة تكمن في أن تستغرقنا "الفروع" بينما "الأصل" يُجتثُّ من جذوره، وأن ننشغل بمقادير الصاع والمدّ، بينما تُباد شعوبٌ بأكملها وتُمحى مدائن عن الخارطة.
أمة الجسد الواحد.. والجراح المتفرقة
إن ما يمر به العالم الإسلامي اليوم ليس مجرد سحابة صيف عابرة، بل هو زلزالٌ يضرب الأركان. فلسطين، تلك القبلة الأولى والوجع المقيم، لا تزال تنزف تحت وطأة احتلالٍ غاشم لا يفرق بين حجرٍ وبشر. وفي السودان، يمزق الصراع أحشاء الوطن ويشرد الملايين في صمتٍ مريب. أما في إيران وبقاعٍ أخرى، فتتوالى الأزمات التي تخنق الإنسان وتصادر كرامته.
إنها جراحٌ في جسدٍ واحد، لكنَّ المفارقة العجيبة هي أن هذا الجسد لم يعد "يتداعى بالسهر والحمى" كما ينبغي، بل انشغل بتخدير نفسه في نقاشاتٍ هامشية، تاركاً القضايا الكبرى لقمةً سائغة في مهب الريح.
غياب الوعي وعقم الأولويات
إنَّ اختزال الدين في شعائر تعبدية معزولة عن قضايا العدل والحرية ونصرة المظلوم هو "بترٌ لروح الإسلام". كيف يستقيم لذي ضمير أن يغرق في تفاصيل فقهية يسيرة، بينما يفتقر المسلم في غزة أو الخرطوم لأدنى مقومات الحياة؟ إنَّ الواجب الأخلاقي يحتم علينا أن ندرك أنَّ وحدة الكلمة وصيانة كرامة الأمة ليست قضايا "سياسية" عارضة، بل هي من صميم التوحيد ومن مقتضيات الإيمان.
إعادة توجيه البوصلة: نداء إلى أولي البصيرة
لقد آن الأوان لرفع مستوى الوعي المجتمعي، ولتحويل البوصلة من "الجدل العقيم" إلى "العمل المقيم". إن الأمم لا تُحفظ بالشعارات الرنانة، ولا بكثرة الكلام في الهوامش، بل تُحفظ بالوعي الصلب والقدرة على فرز القضايا المصيرية.
فلسطين ليست قضية شعبٍ يدافع عن أرضه، بل هي ميزان العدالة في هذا العالم.
المظلوم في أي بقعة هو أخوك الذي يختبر الله به صدق مروءتك.
كرامة الأمة هي السور الذي يحمي مستقبل أبنائنا، وإذا سقط السور، لم تنفعنا كثرة التفاصيل.
الخاتمة: صوت الحق في عالم الضجيج
يا أهل الضمير الحي، كونوا أنتم الصوت الذي يصدح بالحق في زمن الصمت، واليد التي تمتد للمظلوم في زمن الخذلان. إننا بحاجة إلى "ثورة وعي" تعيد ترتيب أولوياتنا، ليكون همُّنا الأكبر هو كرامة الإنسان، وحرية الأوطان، ووحدة الصف.
فلنتذكر دائماً أنَّ الله سيسألنا عن "العدل" كما سيسألنا عن "العبادة"، وأنَّ الأمة التي تُحسن النظر في قضاياها الكبرى هي وحدها الجديرة بالحياة والسيادة.
الجمعة، 6 مارس 2026
أولف الكبير ببلدية تمقطن ولاية أدرار تُودّع ابنها البار بوكرزية مختار
فقدت أولف الكبير خاصة و أولف العريقة وأدرار عامة، ومعهما القلوب التي عرفت قيمة الرجال، غصنا طيبا من شجرتها الأصيلة؛ فقد ترجل الفارس المؤمن، والشاب الطموح، بوكرزية مختار، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلةٍ مع المرض كان فيها جبلًا من الصبر، ومثالًا يُحتذى في الرضا بقضاء الله.
صبرُ أيوب.. وشموخ المؤمن
لم يكن الفقيد مجرد عابر سبيل في هذه الدنيا، بل كان صاحب رسالة، واجه "آلام المرض العضال" لا بشكوى المخلوق، بل قد نقول بـ "صبر أيوب"، حامدًا شاكرًا، مستمسكًا بحبل الله الذي لا ينقطع، وكان مرضه تمحيصا لرفعة درجاته، وكان صموده درسا صامتا في الإيمان لكل من حوله.
بين محراب العلم ومنبر العبادة
عاش الفقيد حياته مقسمة بين نورين: نور العلم ونور العبادة.
عمار المساجد: عرفته بيوت الله مصليا وذاكرا، وكان قلبه معلقًا بالمساجد، فاستحق بفضل الله أن يكون من أهل السكينة والوقار.
طالب العلم: لم يثنهِ المرض ولا تعب الدنيا عن ملاحقة المعالي، فقد كان رجل علمٍ واجتهاد، يسابق الزمن لنيل شهادة الدكتوراه، باحثًا عن المعرفة لينفع بها دينه ووطنه، لكن مشيئة الله اختارته ليكون في مرتبة أعلى عند ربٍ كريم.
سيرةٌ تُكتب بماء الذهب
رحل مختار، وترك في كل من عرفه "دماتة خلقه"، وفي كل قلبٍ "كرم نفسه"، فكان حسن المعشر، عزيز النفس، لين الجانب، لا يمر في مكان إلا وترك فيه عبقًا من الطيب والإحسان، وكان من أهل الخير الذين يسعون في صمت، ومن الصالحين الذين يشهد لهم القريب والبعيد.
خاتمة المسك في شهر القرآن
لقد شاء القدر أن يصطفيه الله لجواره في أعظم الشهور؛ في شهر رمضان المبارك، شهر نزول القرآن وتنزّل الملائكة والروح. وفي اليوم الفاضلة من أيام الله الجمعة وفي شهر التوبة والغفران، أسلم الروح لبارئها، لتكون وفاته بشارة خيرٍ وبرهانا على حسن الختام بإذن الله.
عزاؤنا ومواساتنا
إننا في هذا المصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى جميع أهله، وإلى أبنائه الذين هم غرس يده، وسائر أفراد العائلة الكريمة في أولف الكبير وخارجها، إن مصابكم هو مصابنا، وحزنكم هو حزننا، فمعدنكم منا وأصلكم فينا.
اللهم اغفر لبوكرزية مختار، وارحمه رحمة واسعة، وأنزله منازل الصديقين والشهداء، واجعل علمه الذي طلبه شفيعا له، ومرضه كفارةً ورفعةً. اللهم أبدله دارا خيرا من داره، وأهلاً خيرا من أهله، وأفرغ على قلوب أهله وذويه صبرا جميلا.
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي}
إنا لله وإنا إليه راجعون.
قامةٌ من نور وعطاء: الدكتور مولاي عبدالقادر سرحاني.. مسيرةُ جيلٍ وصناعةُ وطن
العصاميةُ في أبهى تجلياتها
إن المتأمل في سيرة الدكتور سرحاني يجد نفسه أمام ملحمةٍ إنسانية وعلمية عنوانها "العصامية". لم يركن يوماً إلى ما حققه من إنجازات، بل كان طموحه يسبق خطاه، انطلق من القاعدة الصلبة كأستاذٍ للتعليم الابتدائي، حيث غرس بذور المعرفة في نفوس الناشئة، وتدرج بعرقه وكفاحه في سلم المسؤولية حتى نال شرف التفتيش.
لم تقف حدود طموحه عند الجانب الإداري، بل استمر في نهله من معين العلم حتى توج مساره بالحصول على شهادة الدكتوراه، ليثبت للجميع أن الإرادة الحرة لا تعترف بالمستحيل، وأن السن والمنصب ليسا إلا حافزاً لمزيد من العطاء والتحصيل.
صرامةُ الحق وحكمةُ التعامل
يُعرف الدكتور سرحاني مولاي عبدالقادر بشخصيةٍ فذة تجمع بين نقيضين محمودين: الصرامة والحزم في إحقاق الحق، والحكمة واللين في توجيه النفوس، فهو الرجل الذي "يصدع بالحق ولا يخاف في الله لومة لائم"، لا يساوم على المبادئ التربوية، ولا يقبل بأنصاف الحلول حين يتعلق الأمر بمستقبل الأجيال.
هذه الصرامة لم تكن يوماً قسوة، بل كانت سياجاً يحمي قدسية المهنة، ويغرس في نفوس زملائه وطلابه قيم الانضباط والإخلاص، وبالمقابل تجده حكيماً في معالجة القضايا، متبصراً في قراراته، يزن الأمور بميزان العقل والشرع، ما يجعله مرجعاً وملاذاً في الملمات التربوية.
عطاءٌ عابرٌ للحدود.. من المدرسة إلى الجامعة
لم ينحبس علم الدكتور سرحاني داخل أسوار المدارس، بل امتد ليفيض ببركاته في جامعة أدرار، حيث سيظل لسنوات معطاءً، يلقن طلبة العلم أصول البحث والمعرفة، ناقلاً إليهم خبرة السنين الممتزجة بنور الأكاديمية.
تجاوزت شهرته وإسهاماته النطاق المحلي، ليكون صوتاً تربوياً وازناً في:
اللجان الوطنية: حيث سيساهم في رسم السياسات التربوية وتطوير المناهج، إن أخذ برأيه.
الملتقيات الدولية: ممثلاً لبلاده خير تمثيل، ببحثه الرصين وفكره المستنير.
المؤلفات المطبوعة: التي تظل شاهداً حياً على عمق فكره وقوة حُجته، ومرجعاً يستفيد منه الباحثون والمربون.
خاتمة: رسالةُ وفاء
إن النقاش و الدكتور سرحاني مولاي عبدالقادر هو نموذجٌ حي للمربي الذي جمع بين العلم والعمل، وبين القول والفعل. هو "رجل التربية بامتياز" الذي لم تغره المناصب، بل شرفها بوجوده فيها، ستبقى مسيرته درساً بليغاً في الإخلاص، وعنواناً عريضاً للتفاني في خدمة الوطن والدين.
فطوبى لمن جعل من عمره شمعةً تحترق لتضيء دروب الآخرين، وهنيئاً للمنظومة التربوية والجامعية بقامةٍ سامقة مثل الدكتور سرحاني، الذي يظل رمزاً شامخاً من رموز الجزائر المعطاءة.
الأربعاء، 4 مارس 2026
المرحوم الأستاذ محمد الصالح بلبالي الفارس الذي لم يترجل عن صهوة الأخلاق
في سجلات الخالدين بأعمالهم، لا تُكتب الأسماء بمداد الحبر، بل بآثار الخطى التي تركت في القلوب نورا، وفي العقول قبسا من هداية، واليوم نقف إجلالاً وتأثرا أمام سيرة رجل لم يكن مجرد عابر سبيل في دروب التعليم، بل كان الأستاذ محمد الصالح بلبالي (رحمه الله)؛ المعلم الذي جعل من مهنة التدريس رسالة مقدسة، ومن قاعة الدرس محرابا للعطاء.
مدرسة الإنسانية والابتسامة الراسخة
لم يكن الأستاذ محمد الصالح مجرد ناقل للمعلومة، بل كان مربيا من الطراز الأول، عرفه القريب والبعيد بتلك الابتسامة الدائمة التي لم تكن تفارق محياه؛ ابتسامة كانت بمثابة مفتاح للقلوب الموصدة، وجسر عبور إلى نفوس تلاميذ الابتدائي الذين رأوا فيه الأب الحاني قبل المعلم الصارم، كانت قسمات وجهه تبث الطمأنينة في نفوس الصغار، فغدت مدرسته بيتاً ثانياً، وصوته نغماً يرتل قيم الحق والفضيلة.
عمرٌ في خدمة التربية والتعليم
أفنى الفقيد حياته وهو يغرس في شتلات الوطن بذور المعرفة، صبوراً على قطافها، مؤمناً بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار، لقد كرس جهده ووقته لخدمة التربية، فكان يرى في كل تلميذ مشروع بطل، وفي كل طفل أملاً للأمة، ولم ينحنِ أمام مصاعب الطريق، بل ظل شامخاً كالنخلة، يعطي بلا حدود، ويجود بوقته وفكره ليصنع من الجيل الصاعد جيلاً متسلحاً بالعلم والأدب.
نعم المربي.. ونعم القدوة
إن شهادة الأجيال التي تخرجت على يديه هي الوسام الحقيقي الذي يحمله معه إلى دار البقاء، فقد كان "نعم المربي ونعم المعلم"، جمع بين هيبة العلم وتواضع العلماء، ولم يكتفِ بتعليم الحروف والأرقام، بل علمهم كيف تكون العزة، وكيف يُبنى الضمير، رحل محمد الصالح منذ زمن بعيد، وبقيت دروسه حية في سلوك كل من تتلمذ على يديه، فكل حرف نطقوا به، وكل نجاح حققوه، هو صدقة جارية تضاف إلى ميزان حسناته.
نم قرير العين
فإذا كان قد غادرنا منذ زمن بعيد بجسده، فإن روحه الطاهرة ما زالت ترفرف في فضاءات المدارس التي أحبها، فرحمة الله عليه بالأمس حين كان يزرع الأمل، ورحمة الله عليه اليوم وهو في ذمة الخالق، ورحمة الله عليه غداً يوم يقف بين يدي ربه، ليتلقى جزاء ما قدمت يداه من إحسان وتنوير.
اللهم اغفر لعبدك محمد الصالح بلبالي، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجزه عن كل حرف علمه، وعن كل طفل احتضنه، خير الجزاء.
والي أدرار يعاين جملة من المشاريع التنموية والحيوية بعاصمة الولاية
شهدت بلدية أدرار، ايوم الثلاثاء الموافق لـ 03 مارس 2026، زيارة تفقدية قادت السلطات الولائية لمعاينة وتدقيق سير العمل في عدد من المشاريع التنموية الكبرى التي تمس قطاعات السكن، الموارد المائية، الصحة، والأمن الغذائي، وذلك في إطار المتابعة الميدانية لبرنامج التنمية المحلية بالولاية، واستهلت الزيارة بالوقوف على قطاع السكن والعمران، حيث تم تفقد مشروع إنجاز 200 مسكن ترقوي عمومي بالأحياء المدمجة بطريق المطار، تلاها معاينة أشغال إنجاز شبكة الصرف الصحي والمياه المستعملة بالتجزئات الاجتماعية "1690/624 تيلليلان"، وهو المشروع الذي يعول عليه لتحسين الإطار المعيشي لساكني المنطقة وتطوير البنية التحتية بها، وفي الشق المتعلق بالمنشآت الخدماتية والأمنية، شمل برنامج الزيارة مشروع إنجاز الوحدة الرئيسية للحماية المدنية، وكذا دراسة وإنجاز وحدة جمهورية للأمن، مما يعكس الحرص على تعزيز التغطية الأمنية وتطوير الخدمات الوقائية بالولاية، كما أولت السلطات أهمية بالغة لقطاع الموارد المائية من خلال تفقد مشروع خزان مائي بسعة 2000 متر مكعب بالمنطقة الصناعية، والذي يهدف إلى تأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب ودعم النشاط الاقتصادي، أما فيما يخص قطاعي الصحة والتربية، فقد تضمن البرنامج معاينة دراسة إنجاز عيادة متعددة الخدمات بالمدينة الجديدة "سيدي محمد بلكبير" بحي 1100 مسكن، بالإضافة إلى متابعة مشروع إنجاز مدرسة ابتدائية من نوع "02" بأدرار الغرب، لضمان تقريب الخدمات الصحية من المواطن وتخفيف الضغط عن المؤسسات التربوية، وبخصوص ملف الأمن الغذائي والمنشآت الاستراتيجية، كانت صومعة تخزين الحبوب التابعة للديوان الجزائري المهني للحبوب (شركة كوسيدار) محل معاينة دقيقة، إلى جانب تفقد وحدة تخزين أغذية الأنعام بطاقة استيعابية تصل إلى 1.1 مليون قنطار بمنطقة النشاطات الجديدة (شركة أوناب)، وهي مشاريع تكتسي أهمية وطنية في تدعيم قدرات التخزين والتوزيع، وقد اختتمت الزيارة بالتأكيد على ضرورة احترام الآجال المحددة للتسليم ورفع كافة التحفظات التقنية لضمان دخول هذه المرافق حيز الخدمة في أقرب الآجال بما يخدم تطلعات ساكنة ولاية أدرار.
مواقع التواصل الاجتماعي في ميزان القيم ندوة تفاعلية بدار الثقافة بأدرار
شهدت دار الثقافة "الشهيد شيباني محمد" بولاية أدرار، ليلة الثلاثاء الموافق لـ 03 مارس 2026، تنظيم ندوة تفاعلية فكرية تحت عنوان "مواقع التواصل الاجتماعي ودورها في تعزيز القيم"، وذلك في إطار البرنامج الثقافي المسطر لإحياء ليالي شهر رمضان الفضيل لعام 1447 هجري؛ الفعالية التي نظمتها محافظة المهرجان الثقافي المحلي للفنون والثقافات الشعبية بالتنسيق مع جمعية "الفجر الثقافية لقصر أولاد علي"، سعت إلى تسليط الضوء على التأثيرات المتزايدة للمنصات الرقمية على البناء القيمي للمجتمع الجزائري، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، وقد احتضنت "ساحة الشهداء" بدار الثقافة هذا اللقاء الذي انطلق في حدود الساعة العاشرة والنصف مساءً، وسط حضور مميز من المثقفين، الأكاديميين، والشباب المهتمين بالقضايا الفكرية والاجتماعية، وتناولت الندوة محاور جوهرية ركزت في مجملها على كيفية استغلال الفضاء الأزرق وبقية التطبيقات الاجتماعية لتكريس القيم الأخلاقية والروحية، لاسيما في هذا الشهر الكريم الذي يعد فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية، كما ناقش المشاركون التحديات التي تواجه الهوية الوطنية أمام التدفق الهائل للمحتويات الرقمية، مع التأكيد على ضرورة نشر الوعي الرقمي وتحويل هذه الوسائل إلى أدوات بناءة تساهم في التماسك الاجتماعي ونشر الثقافة الأصيلة، وقد اختتمت الندوة بنقاشات مفتوحة أثرت الموضوع، حيث أجمع الحاضرون على أن المسؤولية تقع على عاتق الفرد والمؤسسات الثقافية لضمان استخدام آمن وهادف لهذه الوسائط، بما يخدم الرقي بالقيم والمبادئ السامية للمجتمع.
أدرار تحتضن المؤتمر الدولي الثاني حول دور الأوقاف في تعزيز التلاحم المجتمعي وحماية الأمن الفكري
تستعد ولاية أدرار العريقة لاحتضان حدث علمي وديني بارز، حيث ستنظم المدرسة القرآنية الداخلية "الشيخ مولاي عبد الله الرقاني" بزاوية الرقاني ببلدية رقان، المؤتمر الدولي الثاني تحت عنوان "دور الأوقاف في تعزيز التلاحم المجتمعي وحماية الأمن الفكري"، وذلك تحت الرعاية السامية لمعالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، وبإشراف مباشر من السيد والي ولاية أدرار، ويأتي تنظيم هذا المؤتمر، المقرر عقده يومي 29 و30 أبريل 2026، ليسلط الضوء على الأبعاد المتعددة للوقف، متجاوزاً المفهوم التقليدي الضيق ليشمل الأبعاد الاقتصادية، والسياسية، والعسكرية في الجزائر وإفريقيا والعالم أجمع، ويهدف المنظمون من خلال هذا الملتقى الذي يترأسه الأستاذ الدكتور محمد مولاي، إلى إبراز القوة الناعمة للأوقاف في بناء مجتمعات متماسكة وقادرة على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، مع التركيز على دورها التاريخي والحديث في استقرار الدول وتنميتها، ويُنتظر أن يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من كبار العلماء والباحثين والأكاديميين، لمناقشة كيفية تفعيل المؤسسات الوقفية كأداة لتحقيق التوازن الاجتماعي وصمام أمان للأمن القومي بمدلوله الشامل. وتضع اللجنة المنظمة البريد الإلكتروني (rconf26@gmail.com) تحت تصرف المهتمين والباحثين للتواصل والمشاركة في فعاليات هذا الحدث الذي يضع زاوية الرقاني في قلب المشهد العلمي الدولي، تعزيزاً لمكانة الجزائر كمنارة للعلم والوسطية في القارة السمراء، وذكرت ذات اللجنة أن أخر أجل لإرسال الملخصات هو يوم 10 مارس 2026.
الثلاثاء، 3 مارس 2026
منارة "قوقو" وريحانة "توات": محطات في سيرة العارف بالله مولاي عبد الله بن مولاي السعيد
في أديم أرض توات الطيبة، وحيث تتنفس رمال أولف عبق التاريخ وأصالة الشرف، تبرق أسماءُ رجالٍ لم تكن حياتهم مجرد أرقام في سجل الزمن، بل كانت أنهاراً من العطاء وجسوراً من التقوى، ومن بين هؤلاء الأعلام الذين ترجلوا تاركين خلفهم فيضاً من النور، يبرز اسم المرحوم بإذن الله باية مولاي عبد الله بن مولاي السعيد، سليل الدوحة النبوية الشريفة، والرجل الذي طوى الفيافي طلباً للرزق وبنى القلوب طلباً للآخرة.
سليل العترة ووريث المجد
لم يكن باية مولاي عبد الله ولد مولاي السعيد، رجلاً عادياً، بل كان يحمل في عروقه قبساً من النور المحمدي؛ فهو من الشرفاء البلغيثيين المعروفين في إقليم توات بتمسكهم بالدين وحبهم للصلاح، وينتهي نسبه الشريف إلى الحسن بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت خير خلق الله ﷺ. هذا النسب العظيم لم يكن بالنسبة له مجرد فخر يُذكر، بل كان تكليفاً بالخلق الحسن، وتواضعاً للناس، وزهداً في حطام الدنيا.
رحلة الكفاح: من السودان الغربي إلى السكينة في "قوقو"
لقد جابت قدماه أصقاع السودان الغربي، من مالي إلى النيجر فنيجيريا، في رحلات كفاحٍ وسعيٍ حلال، عاد منها محملاً بخبرات الرجال وحكمة الترحال، ولما ألقى عصا الترحال واستقر بمقره في "قوقو" ببلدية تمقطن، لم يلتفت للراحة، بل جعل من بيته ومقامه قبلةً للخير ومدرسةً في التفاني.
الزاهد العابد.. إمام المحراب والقلوب
عُرف المرحوم بصلاحه وورعه، فكان في محراب الصلاة إماماً في قصره كلما غاب الإمام، يرتل آيات الله بقلبٍ حاضر، ويفيض على من حوله من سكينة أهل القرآن، وكان محباً للذكر، شَغوفاً بمجالسة الصالحين.
علاقة مقدسة بالأرض ووفاءٌ لـ "الفقارة"
ولأن الصلاح عند باية مولاي عبد الله كان يمتد من السجادة إلى الأرض، فقد ضرب أروع الأمثلة في خدمة الأرض والفلاحة، ولم يأنف يوماً من العمل اليدوي، بل كان يرى في عمارة الأرض عبادة، وظل حتى آخر رمق في حياته مشرفاً وراعياً لـ "الفقارة" (نظام السقي التقليدي)، يحمي هذا الموروث الذي يمثل شريان الحياة في المنطقة، بتفانٍ قلّ نظيره، مؤمناً بأن خدمة الناس في أرزاقهم ومياههم هي من أجلّ القربات إلى الله.
رحيل الأجساد وبقاء الأثر
غادرنا مولاي عبد الله بن مولاي السعيد بجسده، لكنه ترك في تمقطن وأولف سيرةً تُحكى بلسان الفخر، وذكراً يُتلى في مجالس الصالحين، رحل الرجل الذي جمع بين شرف الطين وشرف الدين، بين كدّ العامل وزهد العابد.
"فرحمة الله عليه رحمةً واسعة، تليق بقلبه الطاهر وعمله الصالح، وجزاه الله عن الإسلام وأهله، وعن أرضه وجيرانه، خير ما يجازي عباده المحسنين. اللهم احشره في زمرة أجداده الميامين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً."
الاثنين، 2 مارس 2026
أدرار تحيي اليوم العالمي للحماية المدنية
أحيت ولاية أدرار، هذا الأحد الأول من مارس 2026، الفعاليات الرسمية لليوم العالمي للحماية المدنية، في احتفالية مميزة أشرف عليها والي الولاية السيد فضيل ضويفي، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي والسلطات الأمنية والعسكرية، وبمشاركة واسعة من الأسرة الثورية، وممثلي الهيئات الوطنية والمحلية ومنتسبي القطاع، وانطلقت التظاهرة من مقر نادي الحماية المدنية، حيث جرت المراسم تحت الشعار العالمي لهذا العام: "إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام". وقد استُهل البرنامج باستعراض تشكيلات رمزية ضمت مربعات لأشبال الحماية المدنية، وفرق التدخل، والإسعاف الجماهيري، تعكس الجاهزية العالية لهذا السلك في مواجهة شتى الأخطار، كما اطلع الوفد الولائي على معرض متنوع للعتاد والتجهيزات الحديثة التي تسخرها المديرية، مع تقديم عرض مفصل لنشاطات المصالح التقنية، بدءاً من مصلحة الحماية العامة التي تغطي الوحدات الرئيسية والثانوية عبر مختلف الدوائر والبلديات وصولاً إلى المراكز المتقدمة، مروراً بمهام مصلحة الوقاية في الرقابة الأمنية، وصولاً إلى الدور اللوجستي لمصلحة الإدارة والإمداد، وبالمسرح الجهوي، تواصلت الفعاليات بوقفة إجلال للنشيد الوطني، تلتها كلمة مدير الحماية المدنية بالولاية وقراءة رسالة الأمين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية، والتي ركزت على أهمية تكاتف الجهود لمواجهة التحديات البيئية الراهنة واختتمت الاحتفالية في أجواء بهيجة بتقليد الرتب لعدد من أفراد القطاع وتكريم المتميزين في الأنشطة الرياضية، في التفاتة تعكس العناية التي توليها الدولة لترقية العنصر البشري وتثمين تضحيات حماة الوطن.
سونلغاز أدرار تعلن عن مخطط استثنائي لضمان استمرارية التموين بالطاقة خلال شهر رمضان
مع حلول شهر رمضان الفضيل، سطرت مديرية التوزيع بسونلغاز أدرار مخططاً خاصاً يهدف إلى تأمين جودة واستمرارية الخدمة في توزيع الطاقة الكهربائية والغازية عبر مختلف مناطق الولاية، وجاءت هذه الخطوة في إطار حرص المؤسسة على مرافقة المواطنين وتوفير سبل الراحة لهم خلال هذا الشهر الكريم، من خلال جملة من التدابير الاستثنائية التي تضمن التدخل السريع والفعال في الحالات الطارئة، وقد تضمن هذا البرنامج تعزيز نظام المناوبة وتجنيد فرق التدخل التقنية على مستوى كافة المقاطعات، سواء لشبكات الكهرباء أو الغاز، مع تدعيم هذه الفرق بالموارد البشرية والمادية اللازمة لضمان الجاهزية التامة والتدخل الفوري عند حدوث أي اضطراب في التموين، وفي هذا السياق، ذكرت المديرية زبائنها بوضع مركز الاتصال الوطني تحت تصرفهم عبر الرقم المختصر (3303)، والذي يتيح التواصل مع مصالحها على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع للإبلاغ عن أي أعطال أو استفسارات.ومن جانب آخر، دعت مديرية التوزيع بأدرار زبائنها إلى ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة، خاصة خلال ساعات الذروة، مؤكدة أن الوعي الاستهلاكي يساهم بشكل كبير في تخفيف الضغط على المنظومة الطاقوية وضمان توازنها واستدامتها، وفي ختام بيانها، توجهت المديرية بأحر التهاني لجميع مواطني الولاية بمناسبة الشهر المبارك، متمنية لهم دوام الخير واليمن والبركات.
أمن ولاية أدرار يضع حداً لنشاط مروجي مخدرات ويوقف مبحوثاً عنه قضائياً
في إطار مواصلة الجهود الميدانية الرامية لمحاربة الجريمة الحضرية بمختلف أشكالها، لاسيما مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية (BMPJ) بأمن ولاية أدرار، في عمليتين متفرقتين، من توقيف شخصين، أحدهما محل أمر بالقبض، مع حجز كمية من المواد المخدرة، العملية الأولى جاءت بناءً على استغلال دقيق لمعلومات ميدانية حول نشاط مشبوه، حيث كللت بالنجاح في توقيف شخص وضبط بحوزته كمية من المؤثرات العقلية قدرت بـ 40 كبسولة من نوع "نوكسان 10 ملغ"، بالإضافة إلى كمية من مادة الكوكايين بوزن 1.11 غرام، كما سمحت العملية باسترجاع مبلغ مالي قدره 11,000 دج، يرجح أنه من عائدات الترويج لهذه السموم في الوسط الحضري، وفي سياق متصل، وبالتنسيق الدائم مع الجهات القضائية، نجحت ذات الفرقة في عملية ثانية من توقيف شخص خطير ومسبوق قضائياً؛ المعني كان محل بحث بموجب أمر بالقبض صادر عن الجهات القضائية المختصة، لتورطه في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال، وقد تم إنجاز ملفات إجراءات قضائية ضد الموقوفين لتقديمهما أمام النيابة المحلية، في خطوة تؤكد الجاهزية التامة لمصالح الشرطة بأدرار لضمان أمن الممتلكات والأشخاص وشعارها الدائم: عملياتنا مستمرة.
الأحد، 1 مارس 2026
شاي المقال بأدرار يسلط الضوء على السيكودراما ودورها في التكفل النفسي بالناشئة
احتضنت قاعة المكتبة بدار الثقافة في ولاية أدرار، مساء يوم 28 فيفري 2026، فعاليات العدد الرابع من برنامج "شاي المقال"، في جلسة فكرية وثقافية مميزة جمعت بين أروقة الأدب ودهاليز علم النفس، وقد استضاف النادي في هذا العدد الأخصائي النفساني عبد القادر دليمي، الذي غاص بالحضور في عوالم "السيكودراما" وتأثيرها المحوري في التكفل النفسي بفئتي الأطفال والمراهقين، وانطلق النقاش من محاور مؤلف الضيف الأخير المعنون بـ "التكفل النفسي بالطفل والمراهق - مقاربة نفسية، اجتماعية، تربوية"، الصادر حديثاً في شهر جانفي 2026 عن دار "دواية" للنشر. حيث استعرض دليمي كيف يمكن للمسرح كأداة إسقاطية أن يساهم في حل العقد النفسية وتوجيه السلوك لدى الناشئة، معتبراً السيكودراما جسراً آمناً للتعبير عن الانفعالات وتفريغ الشحنات النفسية المكبوتة، ولم تخلُ الجلسة من العمق الأكاديمي والتطبيقي، حيث أثرى الدكتور عبد القادر رواحي النقاش بتقديم إضاءات منهجية حول الممارسة المسرحية الفعلية للسيكودراما، موضحاً الفوارق بين العرض المسرحي الجمالي وذلك الموجه لأغراض علاجية ونفسية، كما شهد اللقاء الذي أداره البروفيسور الإديب رئيس نادي إبداع أدبي أحمد دليل، وقفة وفاء مؤثرة استذكر فيها الحضور تجارب المرحوم "العيد شادي"، أحد الطاقات الشبابية المحلية التي اشتغلت بشغف على نصوص السيكودراما، والذي فقدته الساحة المسرحية بأدرار قبل نحو شهرين، تاركاً خلفه إرثاً من المحاولات الجادة في هذا المجال، وفي ختام اللقاء الذي نظمه نادي الإبداع الأدبي، أثنى المنظمون على التفاعل النوعي للجمهور والمثقفين الذين ساهموا في إثراء المحتوى المعرفي للجلسة، معلنين عن قرب نشر التسجيل الكامل للفيديو الخاص باللقاء لتعميم الفائدة، على أن يتجدد الموعد في أعداد قادمة تواصل مسيرة التنوير الثقافي بالمنطقة.
عدسة أولف...طموح شبابي يوثّق تفاصيل المنطقة ويؤسس لنهضة سمعية بصرية واعدة
في قلب مدينة أولف، ومن رحم الشغف بالصورة والعمل الثقافي، وُلدت مبادرة شبابية فريدة تجسدت في "نادي عدسة أولف". هذا الصرح الذي أسسته مجموعة من أبناء المنطقة الناشطين في الحقل السمعي البصري والسياحي، لم يكن مجرد فكرة عابرة، بل مشروعاً طموحاً يسعى لترك بصمة فنية توثق جماليات المنطقة وترتقي بالذائقة البصرية لمجتمعها، يقود سفينة هذا النادي السيد خويلدات نبيل كرئيس، بمرافقة السيد عبد المولى جمغات في منصب الأمانة العامة، إلى جانب نخبة تضم أكثر من عشرة أعضاء فاعلين يجمعهم الإصرار والتفاني، ورغم التحديات اللوجستية التي تواجه النادي، وعلى رأسها افتقاره لمقر دائم حتى الآن، إلا أن هذا العائق لم يكبّل طاقات أعضائه؛ بل على العكس، اتخذ النادي من فضاءات أولف الواسعة مسرحاً لنشاطه وحيويته، مؤكدين أن الإبداع لا تحده الجدران، تتنوع مجالات اختصاص "عدسة أولف" لتشمل التصوير الفوتوغرافي والفيديوغرافي باحترافية عالية، مع التركيز على الجانب التكويني من خلال تنظيم دورات متخصصة في فنون التصوير وتقنيات المونتاج، بهدف صقل المواهب الشابة وتزويدها بالأدوات العلمية والتقنية الحديثة، وفي سياق الإنتاج الإعلامي، استطاع النادي التواجد بقوة من خلال برامج هادفة، أبرزها البرنامج الثقافي "حوار مع العدسة" الذي يفتح آفاقاً للنقاش الفني، كما يحضر النادي حالياً لخوض غمار السينما من خلال التجهيز لتصوير فيلم اجتماعي مرتقب، يهدف لمعالجة قضايا محلية برؤية سينمائية معاصرة، ويؤكد القائمون على النادي أن أبواب "عدسة أولف" تظل مفتوحة أمام كل الطاقات المبدعة والمهتمين بهذا المجال، داعين الراغبين في الانخراط للمساهمة في تطوير المشهد السمعي البصري بالمنطقة، ليكون النادي بذلك حاضنة حقيقية لكل من يرى في العدسة وسيلة للتعبير والارتقاء بالموروث الثقافي والاجتماعي لمدينة أولف.
السبت، 28 فبراير 2026
زاوية رقاني بأدرار تستقبل سيدي مولاي امحمد الرقاني في زيارة تاريخية من النيجر
في أجواء إيمانية مفعمة بنفحات العشر الأوائل من شهر رمضان المبارك، وفي يوم السبت 10 رمضان 1447هـ الموافق لـ 28 فيفري 2026م، شهد ضريح ومسجد الشيخ مولاي عبد الله الرقاني بالقصر العتيق بولاية أدرار، حدثاً روحياً واجتماعياً بارزاً تمثل في الاستقبال المهيب لسليل الدوحة النبوية الشريفة، الشيخ سيدي مولاي امحمد الرقاني، القادم من دولة النيجر الشقيقة في زيارة صلة وتواصل لمهد أجداده، ويُعد الضيف الكريم أحد أبرز الوجوه الروحية والاجتماعية في منطقة الساحل، حيث ينحدر من سلالة الولي الصالح القطب الرباني مولاي عبد الله الرقاني، حاملاً معه إرثاً عريقاً من الإصلاح والهداية، وقد عرف سيدي مولاي امحمد في الديار النيجرية بإدارته لزاوية "الدار لكبيرة" العامرة، التي أسسها والده لتكون منارة للعلم، ومأوى للتجار والمريدين من ربوع "توات" والجزائر، ومرجعاً أساسياً وفصل خطاب في حل النزاعات والصلح بين القبائل، مكرساً بذلك النهج الرقاني الأصيل في جمع الكلمة ورأب الصدع، وتجاوزت هذه الزيارة حدود اللقاء العائلي لتشكل تجسيداً حياً لعمق الروابط الروحية والتاريخية التي تجمع بين الجزائر والنيجر، وتأكيداً على الدور الدبلوماسي الشعبي والديني الذي تلعبه الزوايا في تعزيز السلم والأمن في منطقة الساحل، وقد أبرز الحضور المكانة الرفيعة التي يحظى بها الشيخ لدى العامة والخاصة ورجال الدولة في النيجر، نظير حكمته وجهوده المستمرة في نشر قيم الاعتدال والتسامح والتعايش السلمي. إن احتفاء زاوية الرقاني، بمختلف مؤسساتها من "جمعية القصر العتيق" و"مكتبة المخطوطات" و"المدرسة القرآنية"، بهذا الرمز الديني، هو احتفاء بالهوية المشتركة وبالأبناء الأوفياء الذين ظلوا خير سفراء للجزائر في الخارج، يصونون سمعتها وينشرون أنوار الطريقة الرقانية القائمة على الخدمة المجتمعية والتزكية الروحية، لتظل الزاوية دائماً جسراً للمحبة لا تقطعه المسافات ولا تمحوه السنين.
أمن ولاية أدرار يسطر مخططاً أمنياً استثنائياً لضمان طمأنينة المواطن خلال شهر رمضان
في إطار تأمين شهر رمضان الفضيل من طرف أمن ولاية أدرار، وفي تصريح خصّ به ميكروفون الإذاعة الجزائرية من أدرار، كشف الضابط الرئيسي للشرطة، علي قشي عباس، رئيس مكتب الاتصال والعلاقات العامة بالمديرية الولائية للأمن الوطني بأدرار، عن تفاصيل المخطط الأمني الاستثنائي الذي وضعته مصالح الأمن لتأمين المواطنين وممتلكاتهم طيلة أيام الشهر الكريم، حيث وضح الضابط الرئيسي، لصحفية الإذاعة فائزة لعموري، أن هذا المخطط الميداني يعتمد بشكل أساسي على تكثيف الدوريات الراكبة والراجلة في مختلف أحياء وشوارع الولاية، خاصة في النقاط التي تشهد حركية كبيرة للمواطنين، مثل الأسواق، والمساجد، والساحات العمومية، ويهدف هذا الانتشار إلى خلق جو من السكينة والطمأنينة، والوقاية من شتى أنواع الجرائم التي قد تمس بسلامة الأشخاص أو الممتلكات، كما أشار المتحدث إلى أن الشق المتعلق بالسلامة المرورية يحظى بأولوية قصوى ضمن هذا البرنامج، حيث يتم تعزيز التواجد الأمني في المحاور الرئيسية ونقاط الدوران لتنظيم حركة السير وتفادي الازدحام المروري، خاصة في ساعات الذروة التي تسبق موعد الإفطار، مع التركيز على الجانب التحسيسي لتوعية السائقين بمخاطر السرعة المفرطة ونقص الانتباه، وفي ختام تصريحه عبر أمواج إذاعة أدرار، أكد الضابط الرئيسي علي قشي عباس أن مصالح أمن ولاية أدرار تبقى في خدمة المواطن على مدار الساعة عبر الخطوط الخضراء الموضوعة تحت تصرفهم، مشدداً على أهمية التعاون بين الشرطة والمواطن لضمان قضاء شهر فضيل في أجواء يسودها الأمن والهدوء عبر كافة ربوع الولاية.
الجمعة، 27 فبراير 2026
والي أدرار يترأس اجتماعاً للمجلس التنفيذي لتقييم أداء قطاع الطاقة والمناجم بالولاية
أشرف ضويفي فضيل، والي ولاية أدرار، صباح يوم الخميس 26 فيفري 2026، على فعاليات اجتماع المجلس التنفيذي للولاية المنعقد بقاعة المحاضرات بمقر الولاية، وقد جرى الاجتماع بحضور خاي محمد، رئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب الأمين العام، والمفتش العام، ورئيس ديوان الولاية، بالإضافة إلى مندوب الأمن، والسادة المدراء التنفيذيين، ورؤساء الدوائر، ورؤساء المجالس الشعبية البلدية، وكذا أمين الخزينة والمراقب الميزانياتي للولاية، وخُصص جدول أعمال هذا اللقاء الدوري لمتابعة وضعية قطاع الطاقة والمناجم بالولاية، حيث قدم مدير القطاع عرضاً مفصلاً تناول فيه مؤشرات الأداء الطاقوي ومستوى تقدم مختلف المشاريع التنموية التابعة للقطاع عبر إقليم الولاية، كما تم خلال الجلسة استعراض حصيلة الاستثمارات العمومية الرامية إلى تعزيز شبكتي الكهرباء والغاز، والوقوف على المعوقات التقنية والميدانية التي تواجه بعض المشاريع الحيوية لضمان تزويد الساكنة والمناطق الصناعية والفلاحية بالطاقة اللازمة، وفي ختام الاجتماع، شدد الوالي على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز والالتزام بالآجال التعاقدية للمشاريع قيد التنفيذ، مؤكداً على أهمية قطاع الطاقة كمحرك أساسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في ولاية أدرار، وتم التطرق في الخير إلى مجموعة من النقاط المتفرقة المتعلقة بالشأن التنموي العام للولاية.
سونلغاز تعزز خدماتها الجوارية بافتتاح وكالة تجارية جديدة بتسابيت في أدرار
في خطوة تهدف إلى تقريب الإدارة من المواطن وتحسين جودة الخدمات العمومية، أشرف مدير توزيع الكهرباء والغاز بأدرار، السيد محمد بالعربي، يوم الأحد 22 فيفري 2026، على الافتتاح الرسمي للمقر الجديد للوكالة التجارية ببلدية تسابيت، وقد جرت مراسيم التدشين بحضور السلطات المحلية ممثلة في رئيس دائرة تسابيت ورئيس المجلس الشعبي البلدي، إلى جانب إطارات وعمال المديرية. ويأتي وضع هذا المرفق الحيوي حيز الخدمة ضمن استراتيجية المديرية الرامية إلى الارتقاء بمستوى التكفل بانشغالات الزبائن وتوفير ظروف استقبال عصرية تليق بتطلعات الساكنة، وستعمل الوكالة الجديدة على تغطية إقليم بلديتي تسابيت وسبع، لتشرف على خدمة قاعدة زبائن واسعة تشمل 8082 مشتركاً في شبكة الكهرباء و2343 مشتركاً في شبكة الغاز، ويعكس هذا المشروع التزام مؤسسة سونلغاز بتعزيز الخدمة الجوارية والمساهمة الفعالة في التنمية المحلية من خلال ضمان استجابة سريعة ومنتظمة لاحتياجات المواطنين بالمنطقة، مؤكدة شعارها الدائم "سونلغاز دوماً في خدمتكم".
فرقة البحث والتدخل الـ B.R.I بأدرار تفكك شبكة إجرامية وتحجز كميات معتبرة من المؤثرات العقلية والسلع المهربة
تمكنت عناصر فرقة البحث والتدخل (B.R.I) بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية أدرار، في عملية نوعية، من وضع حد لنشاط شبكة إجرامية منظمة تتكون من أربعة أشخاص، تورطوا في قضايا تهريب تهدد الاقتصاد الوطني والصحة العمومية، وتعود تفاصيل العملية إلى استغلال معلومات دقيقة حول نشاط مشبوه لأفراد العصابة، ليتم وضع خطة أمنية محكمة أسفرت عن توقيف المشتبه فيهم وتفتيش المركبات والمواقع المستغلة من طرفهم، وقد مكنت المداهمة من حجز كمية معتبرة من المؤثرات العقلية بلغت 3450 قرص مهلوس من نوع "بريغابالين 300 ملغ" ذات منشأ أجنبي، كانت موجهة للترويج غير المشروع، كما شملت المحجوزات كميات ضخمة من التبغ والسلع المهربة، تمثلت في 1865 علبة سجائر من مختلف الأنواع، و439 علبة من مادة التبغ (الشمة)، بالإضافة إلى 100 علبة من "المعسل" و379 علبة من الفحم المخصص لاستعمال الشيشة، وفي سياق متصل، حجزت القوات العملياتية مركبة نفعية ودراجة نارية كانتا تستعملان في نقل وتخزين هذه السموم، فضلاً عن ضبط هاتفين نقالين ومبلغ مالي يقدر بـ 47800 دج يرجح أنه من عائدات النشاط الإجرامي والترويج، وبعد استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة، تم تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية المختصة، لمواجهة تهم تتعلق بجناية التهريب على درجة من الخطورة، وحيازة المؤثرات العقلية بطريقة غير مشروعة لغرض البيع والتخزين، والترويج ضمن شبكة إجرامية منظمة عابرة للحدود.


















































