نظمت متوسطة الإمام مالك ببلدية أولف، يوم السبت 11 جويلية 2026، حفلاً تكريمياً بهيجاً على شرف التلاميذ الناجحين في شهادة التعليم المتوسط لدورة جوان 2026، والمسؤولين والأساتذة المتقاعدين الذين أحيلوا على التقاعد خلال الموسوم الدراسي الحالي 2025 - 2026، وقد شهد الحفل حضوراً متميزاً لوجوه بارزة من الأسرة التربوية والتعليمية بالمنطقة، بمن فيهم أساتذة ومسؤولين متقاعدين، إلى جانب أولياء أمور التلاميذ الذين شاركوا أبناءهم فرحة هذا التميز والتفوق الدراسي، وعرفاناً بالجميل والجهود المبذولة طيلة مسيرتهم المهنية في خدمة قطاع التربية وتنشئة الأجيال، شمل التكريم كوكبة من المتقاعدين المحالين على التقاعد هذا العام، وفي مقدمتهم الناظر السابق للمتوسطة يوسف سالم، والأستاذ باعسي محمد، بالإضافة إلى المشرف التربوي الرئيسي لهشمي محمد، وقد تخلل هذا الحفل تكريم التلاميذ المتفوقين في شهادة التعليم المتوسط بتقديم جوائز تشجيعية وهدايا رمزية، وسط أجواء احتفالية سادتها مشاعر الفرح والامتنان والتقدير بين مختلف الأجيال التربوية الحاضرة.
موقع بلوافي عبدالرحمن بن هيبه
الثقافة العامة والاتصال والإعلام
السبت، 11 يوليو 2026
فرقة البحث والتدخل بأمن ولاية تندوف تطيح بمروجي مخدرات
تمكنت عناصر فرقة البحث والتدخل (BRI) بأمن ولاية تندوف من شل نشاط شبكات إجرامية مختصة في ترويج المؤثرات العقلية والمخدرات في أوساط الشباب، حيث أسفرت عمليتان نوعيتان عن توقيف شخصين وضبط كميات هامة من السموم والأموال المحصلة من عائدات الترويج، وجاءت القضية الأولى بناءً على معلومات دقيقة تلقتها الفرقة تفيد بقيام أحد الأشخاص بنقل كمية من المؤثرات العقلية على متن شاحنة؛ وبفضل التدخل السريع والاحترافي لعناصر الشرطة، تم توقيف الشاحنة وإخضاعها لتفتيش دقيق أسفر عن اكتشاف 198 مشطاً بمجموع 2970 كبسولة مهلوسة، كانت مخبأة بإحكام داخل التجاويف السفلية للمركبة، كما سمحت العملية باسترجاع الشاحنة المستعملة ومبلغ مالي معتبر يرجح أنه من عائدات البيع قُدّر بـ 86 مليون سنتيم، وفي سياق متصل، أفضت العملية الثانية إلى توقيف شخص آخر كان مبحوثاً عنه بموجب أمر بالقبض، وفور تنفيذ إذن بتفتيش مسكنه، عثرت قوات الشرطة على 173 كبسولة من المؤثرات العقلية من نوع "بريغابالين"، بالإضافة إلى 57 غراماً من الكيف المعالج، و5 غرامات من المخدرات الصلبة (كوكايين)، كما ضبطت الفرقة داخل المنزل قاطع ورق (كيتار) وميزاناً إلكترونياً يُستعمل في تقطيع ووزن المخدرات، إلى جانب استرجاع مبلغ مالي قدره 30 مليون سنتيم يرحج أنه من عائدات هذا النشاط الإجرامي، وبعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة، تم تقديم المشتبه فيهما أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة تندوف، لمواجهة تهم تتعلق بالحيازة غير المشروعة للمخدرات والمؤثرات العقلية بغرض البيع، والتهريب باستعمال وسيلة.
والي أدرار يشرف على سلسلة من النشاطات بمناسبة ذكرى الاستقلال
شهدت ولاية أدرار نهاية الأسبوع الماضي حركية دؤوبة ومكثفة من خلال إشراف السلطات الولائية، وعلى رأسها السيد والي الولاية، على عدة نشاطات ومبادرات ذات طابع تكويني، واحتفالي، تزامناً مع إحياء الذاكرة الوطنية، وفي هذا السياق، وفي إطار الجهود الوطنية لرفع الوعي الطاقوي، تم يوم الأربعاء 08 جويلية 2026 إطلاق الحملة التحسيسية لشركة سونلغاز والرامية إلى ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، وهي المبادرة التي تكتسي أهمية بالغة بالنظر لخصوصية المنطقة المناخية وتزايد الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، وفي نفس اليوم، وتأكيداً على دعم العمل الجمعوي والإنساني، كلف السيد الوالي المفتش العام للولاية بالإشراف على الدورة التكوينية التي نظمها مكتب الهلال الأحمر الجزائري بولاية أدرار، والتي تمحورت حول مبادئ الإسعافات الأولية لفائدة المتطوعين والمواطنين، تعزيزاً لثقافة الإنقاذ والتدخل السريع أثناء الطوارئ، وامتداداً لهذه النشاطات، وبمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 64 لعيد الاستقلال الوطني، أشرف السيد والي الولاية شخصياً، يوم الخميس 09 جويلية 2026، على مراسم حفل تقليد الرتب لإطارات ومستخدمي السلك الولائي للحماية المدنية. وقد شكلت هذه الاحتفالية مناسبة سانحة لتثمين الجهود الجبارة التي يبذلها رجال الحماية المدنية في حماية الأرواح والممتلكات، ودفعاً إضافياً لترقية الأداء المهني في سبيل خدمة الوطن والمواطن.
رحيل "جامع القلوب".. الجزائر والنيجر تودعان الشيخ مولاي أمحمد الرقاني
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ودعت الساحتان الجزائرية والنيجرية أحد أبرز رموز الحكمة والتسامح، الشيخ الفاضل مولاي أمحمد الرقاني، الذي وافته المنية يوم السادس من جويلية 2026 بمقر سكناه بدولة النيجر. وقد شُيع جثمانه وأقيمت عليه صلاة الجنازة مساء اليوم الموالي، السابع من جويلية، في أجواء مهيبة بزاوية جده الولي الصالح مولاي عبد الله الرقاني، ليوارى الثرى تاركاً خلفه سيرة عطرة وذكرى خالدة في نفوس محبيه، وينحدر الفقيد من سلالة دوحة شريفة مباركة، فهو مولاي أمحمد الرقاني بن مولاي عبد الله بن مولاي لحسن بن مولاي الشريف بن سيدي زين الدين بن مولاي الشريف بن الولي الصالح مولاي عبد الله الرقاني. ولعل من جميل الأقدار والمحطات الروحية البارزة في أيامه الأخيرة، تلك الزيارة التي قام بها قبل وفاته بوقت يسير إلى زاوية جده، والتي اعتبرها عارفوه زيارة محبة ووفاء، وصلة عميقة للجذور المباركة، وبشارة لحسن الخاتمة بين أهله وذويه، ولم يكن الشيخ الراحل مجرد شخصية عابرة، بل لُقب بحق بـ "جامع القلوب"، حيث شكل طيلة حياته جسراً متيناً من المحبة والتقوى يربط بين الأشقاء في كل من الجزائر والنيجر. لقد كرس الفقيد حياته لخدمة الناس ونشر قيم التسامح والاعتدال، فكان مثالاً حياً للوسطية والعمل الدؤوب على تأليف القلوب وتقوية الروابط الأخوية والروحية المتينة بين البلدين، وبرحيل الشيخ مولاي أمحمد الرقاني، تفقد المنطقة مرجعية دينية واجتماعية هامة، غير أن الإرث العظيم الذي تركه من جمع الناس على الخير والمودة، والكلمة الطيبة، سيظل راسخاً في القلوب وممتداً في الأجيال وإن غاب الجسد. رحم الله الفقيد، وجزاه عن ما قدمه لأهل الجزائر والنيجر خير الجزاء، وأسكنه فسيح جناته.
الثلاثاء، 7 يوليو 2026
سكان حيي أبي الأنوار و زاوية مولاي هيبة بتمقطن ينتفضون في وقفة سلمية تنديداً بتأخر مشروع الطريق الوطني رقم A52
نظم العشرات من مواطني حيي أبي الأنوار وزاوية مولاي هيبة ببلدية تمقطن، مدعومين بمتضامنين من أحياء مجاورة، يوم الثلاثاء 07 جويلية 2026، وقفة احتجاجية سلمية للتعبير عن استيائهم الشديد من الوضعية الكارثية التي آل إليها مشروع الطريق الرابط بين الحييين، والمندرج ضمن مشروع الطريق الوطني رقم A52، وعبر المحتجون عن تذمرهم من استمرار تعطل وتيرة الأشغال وعدم الإنتهاء من إنجاز المشروع ، مما حوّل يومياتهم إلى معاناة حقيقية بسبب الأتربة والغبار المتطاير بشكل كثيف جراء حركة المركبات فوق الطريق غير المكتمل، وأكد السكان المتضررون أن هذا التلوث الغباري المستمر بات يشكل خطراً حقيقياً على صحتهم وصحة أبنائهم، مشيرين إلى أن المعاناة تضاعفت بصفة خاصة لدى الفئات الهشة والمصابين بالأمراض الصدرية المزمنة، وعلى رأسها مرض ضيق التنفس (الربو)، الذين أصبحوا يواجهون صعوبات بالغة في العيش داخل منازلهم القريبة من مسار الطريق، وطالب المشاركون في هذه الوقفة السلمية السلطات المحلية والجهات الوصية بالتدخل العاجل والفاعل لإلزام المقاولة المكلفة بالإسراع في استكمال ما تبقى من الأشغال، ووضع حد لهذه الأزمة البيئية والصحية التي طال أمدها، وإعادة الطمأنينة لسكان المنطقة الذين يطالبون بحقهم البسيط في بيئة نظيفة وطريق آمن.
الاثنين، 6 يوليو 2026
رسمت المحاضر النهائية لنتائج الانتخابات التشريعية لعام 2026 الخريطة السياسية الجديدة لتمثيل ولاية أدرار في المجلس الشعبي الوطني، بعد فترة من الترقب والانتظار التي سبقت الإعلان الرسمي والنهائي عن الفائزين بسباق التشريعيات، وجاءت النتائج الختامية لتؤكد احتفاظ حزب جبهة التحرير الوطني (الأفلان) بصدارة المشهد الانتخابي في الولاية، ليتبعه في المرتبة الثانية حزب حركة مجتمع السلم (حمس)، في حين حملت المحاضر النهائية المفاجأة السارة للـتجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي) الذي تمكن من استعادة مقعده النيابي في الولاية بعد منافسة شرسة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة، واستقرت خريطة التوزيع النهائي للمقاعد في ولاية أدرار بصيغة (3/3) لتتوزع بالتساوي بين التشكيلات السياسية الثلاثة؛ حيث عاد المقعد الأول لصالح متصدر قائمة حزب جبهة التحرير الوطني عبد المجيد اعبللة، بينما ظفر بالمعقد الثاني ممثل حركة مجتمع السلم عبد القادر بن عبد الكريم، واكتملت الثلاثية البرلمانية لولاية أدرار بعودة التجمع الوطني الديمقراطي إلى قبة مبنى زيغود يوسف، بفوز صالح عبد الدايم ممثلاً له، وبهذه النتائج التي قطعت الشك باليقين، تتضح الملامح النهائية للكتلة البرلمانية التي ستمثل سكان أدرار في عهدة التشريعيات الجديدة لعام 2026، حاملة معها ملفات التنمية والانشغالات المحلية إلى ساحة النقاش الوطني ومؤسسات التشريع.
الناخبين في تشريعيات 2026 بأدرار ينتصرون للمنطقة والقرابة ويسقطون الرهان الحزبي
جاءت صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية للمجلس الشعبي الوطني لعام 2026 بولاية أدرار، لترسم لوحة سياسية مغايرة تماماً لما كان يُروج له في الصالونات الرسمية، وتضع الجميع أمام حقيقة سوسيولوجية (اجتماعية) لا يمكن القفز عليها، فقد تلاشت الشعارات الرنانة، وذاب الخطاب السياسي الوطني والولائي كالملح في الماء، ليفسح المجال أمام محركات أكثر عمقاً وتأثيراً في توجيه السلوك الانتخابي للمواطن الأدراري، و أثبتت هذه المحطة الانتخابية أن عامل القرابة والمنطقة هو الأقوى في منح الصوت للمترشح؛ فالصوت لم يكن تزكية لبرنامج حزبي أو رؤية سياسية، بل كان انحيازاً صريحاً للشخص في حد ذاته، وولاءً غير مشروط للرقعة الجغرافية والعشيرة التي ينتمي إليها، وكانت الروابط الاجتماعية والقرابة من المترشحين والمصلحة الشخصية هي البواصل التي قادت الناخبين إلى مكاتب التصويت في أغلب الحالات، حيث تحول النسيج القبلي والمناطقي إلى الآلة الانتخابية الأكثر كفاءة، متجاوزاً الهياكل الحزبية التقليدية التي بدت وكأنها تعيش في برج عاجي بعيد عن واقع الأرض، ووسط هذا المشهد، يلاحظ تراجع الولاء للحزب، ويكاد يكون غائباً تماماً عن قناعات الناخب والمترشح على حد سواء، والحزبية لم تكن سوى غطاء قانوني فرضته شروط الترشح، بينما ظل المحرك الأساسي هو حب الذات والرغبة في تحقيق الفوز الشخصي الضيق، وبذلك سقطت الأيديولوجيات السياسية أمام واقعية الانتماء للقبيلة والمنطقة والمصلحة الشخصية، لتؤكد نتائج 2026 بأدرار، أن السياسة في هذه المنطقة لا تُقاد بالوعود الكبرى والخطابات الحماسية، بل بالحب للمنطقة والقبيلة و قرب المترشح من دائرته الضيقة وقدرته من خلال مؤييديه على حشدهم للتصويت له للوصول إلى قبة البرلمان.

















































