السبت، 15 مارس 2025

ولاية أدرار تودع المجاهد الكبير الخال عبدالقادر في موكب جنائزي مهيب

ودعت مساء يوم الخميس الموافق لـ 13 مارس 2025 ، بلدية تمقطن خاصة وولاية أدرار عموما ، المجاهد المعروف قيد حياته بالحاج عبدالقادر الخال في موكب جنائزي مهيب ، حضرته السلطات المحلية لدائرة أولف العسكرية وشبه العسكرية والأمنية ،  يتقدمهم المكلف بتسيير شؤون دائرة ، أدجرفور سيدي علي ، بحضور مدير المجاهدين لولاية أدرار والنائب بالمجلس الوطني الشعبي بلعالم أحمد ، كما حضر جنازة المرحوم جمع غفير من موطني بلدية تمقطن ودائرة أولف ومن لاية أدرار عموما وغيرها ، الذين إكتظت بهم ساحة المدرسة الإبتدائية مجمع الخال محمد بأولاد الحاج بلدية تمقطن دائرة أولف ، التي أقيمت فيها صلاة الجنازة على المرحوم طيب الله ثراه ،  وللعلم فإن المجاهد الخال عبدالقادر إلتحق بثورة التحرير الوطني سنة 1957 عن طرق خلية جبهة التحرير الوطني ، حيث كانت جبهة التحرير الوطني في ذلك الوقت الممثل الشرعي والوحيد للشعب الجزائري في كفاحه ضد المستعمر الفرنسي الغاشم والظالم والمعتدي ، وكان حينها يبلغ من العمر 27 سنة ، وكان قد إلتحق بتونس من أجل الظفر بمنصب عمل يعينه في شؤون حياته كعادة أغلب سكان منطقة توات وتيدكلت. وقورارة من ولاية أدرار ، وبعد الأستقلال بقي في الجيش الوطني الشعبي الذي انضم له أثناء الثورة عن طريق خلية جبهة التحرير. بتونس ، وأنهى خدمته العسكرية سنة 1966، وفي سنة 1968 تلقد مسؤولية مندوبية المجاهدين ببلدية أولف ولاية أدرار ، وفي سنة 1972 عين أمينا لقسمة جبهة التحرير الوطني التي كانت الحزب الوحيد أنذاك بدولتنا الجزائرية ، وأنتخب في نفس السنة عضوا بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية أولف ، وهو رجل يمكن القول عنه من الذين صدقوا الوعد في الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي وفي البناء والتشييد للجزائر بعد الاستقلال ، وعمل جاهدا طوال حياته من أجل رابط جيل الثورة بجيل الاستقلال ،  وبإختصار فإنه كان رجل كألف ،  وقال عنه الشيخ أحمد بن مالك خليفة الشيخ العالم العلامة محمد باي بلعالم أنه كان من المواظبين لحضور حلق الذكر ومنها الإستماع لقراءة صحيح الأمام البخاري التي تتلى في مدرسة الشيخ محمد باي ، وكان رجل إصلاح وصلاح في المجتمع ، و لا تجد من يذكره إلا بخير وثناء في منطقة أولف وماجاورها ،  والمرحوم من مواليد 1930 بأولف ، وتوفى يوم الأربعاء الموافق لـ 12 مارس 2025 بالمؤسسة الإستشفائية بدائرة ، بعد مرض حد من حركته ، وتلقى تعليمة القرآني في مسقط رأسه بأولاد الحاج بلدية تمقطن حاليا دائرة أولف ولاية أدرار ، رحمه الله وأسكنه الفردوس الآعلى في الجنة ، وألهم ذوي ومحبيه الصبر والسلوان.  




المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 17 مارس 2025، العدد 3227، في الصفحة 06










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق