السبت، 5 سبتمبر 2026

افتتاح معرض الأدوات والمستلزمات المدرسية بولاية أدرار تحضيراً للدخول المدرسي 2026-2027

شهدت ولاية أدرار صبيحة يوم السبت، الخامس من سبتمبر 2026، الإفتتاح الرسمي للمعرض الخاص بالأدوات والمستلزمات المدرسية تحضيراً للدخول المدرسي 2026-2027، وذلك على مستوى دار الثقافة الشهيد شيباني محمد بوسط مدجينة أدرار. وجاءت هذه المبادرة تنفيذاً لتعليمات وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، بهدف توفير مستلزمات الدراسة وتخفيف الأعباء عن كاهل العائلات، وأشرف على مراسم الإفتتاح السيد فضيل ضويفي، والي ولاية أدرار، رفقة الأمين العام للولاية ومدير التجارة، إلى جانب أعضاء الهيئة التنفيذية ورئيس دائرة أدرار ورئيس المجلس الشعبي البلدي، وحضر المناسبة مدير غرفة التجارة والصناعة "توات" ورئيس الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين بالولاية، وجاء تنظيم هذا الحدث من طرف مديرية التجارة لولاية أدرار بالتنسيق مع مديرية التربية، ومديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، وغرفة التجارة والصناعة "توات"، والاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، إضافة إلى الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية ومختلف الشركاء الفاعلين. ويضم المعرض في مقره المركزي بدار الثقافة 18 عارضاً يمثلون تجاراً ومتعاملين يقدمون تشكيلات متنوعة من الأدوات المدرسية والكتب والمستلزمات بأسعار تنافسية، وموازاة مع المعرض الرئيسي لعاصمة الولاية، تم فتح معارض مماثلة عبر مختلف الدوائر لتقريب الخدمات من المواطنين، وشملت العملية دوائر أولف، رقان، زاوية كنتة، تسابيت، بلدة تامست بدائرة فنوغيل، تحت إشراف رؤساء الدوائر المعنيين، وفي دائرة أولف، أشرف رئيس الدائرة طالب علي عبد الكريم على افتتاح المعرض المحلي بحضور السلطات المحلية ومسؤول مفتشية التجارة بأولف رقاني عبد الله وإطارات المفتشية، حيث تم على هامش الافتتاح تكريم الشركاء المساهمين في إنجاح هذه التظاهرة التجارية والاجتماعية. 


مدير التربية لولاية أدرار يشرف على تعيين المدراء الجدد للثانويات والابتدائيات

أشرف السيد بلقاسم العيفة، مدير التربية لولاية أدرار، على المراسم الرسمية لتعيين مديري الثانويات والمدارس الابتدائية الجدد، وذلك عقب نجاحهم في الاستحقاق المهني الأخير، وشهد اللقاء تقديم تهانيه الخالصة للناجحين، معرباً عن تقديره لجهودهم ومؤكداً على أهمية هذه المحطة في مسارهم المهني وفي تعزيز كفاءة الإدارة المدرسية عبر مؤسسات الولاية، وخلال كلمته التوجيهية، شدد مدير التربية على المحورية الكبرى للقيادة التربوية في إدارة المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المدراء الجدد للارتقاء بمستوى الأداء وتحسين جودة التعليم، وأبرز دور المدير كعنصر فاعل في خلق بيئة ملهمة ومحفزة على الإبداع والعمل الجماعي داخل الأسرة التربوية، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة للمنظومة التعليمية، وفي ختام اللقاء، جدد السيد بلقاسم العيفة تمنياته للجميع بالتوفيق والسداد في مهامهم النبيلة، مبرزاً أن النجاح في هذه المسؤولية يصب في خدمة المدرسة الجزائرية وتحقيق تطلعات أبنائنا التلاميذ بولاية أدرار.  



المكتبة الرئيسية لولاية أدرار تحتفي بأعلام الشعر المحلي بمناسبة يومهم الوطني

في إطار إحياء اليوم الوطني للشعر المصادف للسبع عشر من شهر أوت من كل عام، سطّرت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية أدرار، بالتنسيق مع مديرية الثقافة والفنون للولاية، برنامجاً تكريمياً ميدانياً استهدف القامات الشعرية والأدبية في المنطقة، للتأكيد على مكانة الشعر وأهله في ترسيخ الهوية الثقافية ورعاية الإبداع الأدبي، وانطلقت أولى محطات هذه الجولة الثقافية بزيارة تكريمية إلى مسكن الشاعرة القديرة الحاجة فاطمة أقبلي، حيث استقبلت إطارات المكتبة في جلسة شعرية حميمية وماتعة، وكانت البدايات الأولى للشاعرة مع الشعر الفصيح على جانب مهم من الحديث، لتتحف الحاضرين بإلقاء باقة من قصائدها الشعرية، مُستغلة المناسبة لتوجيه نصائح وإرشادات قيمة لشباب اليوم من جيل الشعراء الواعدين، داعية إياهم إلى مواصلة العطاء والتمسك بأصول الكلمة الراقية، وفي المحطة الثانية، حلّ الوفد بمسكن الشاعرة الأستاذة الخادير خديجة، التي صنعت أجواء إبداعية مميزة بإلقاء نماذج من كتاباتها الشعرية الخاصّة، وشهدت الجلسة لحظات وجدانية مؤثرة، حين تحدثت الشاعرة بتأثر كبير عن المواقف واللحظات الصعبة التي صقلت تجربتها، كاشفة عن الخلفيات والقصص الإنسانية التي ولدت من رحمها تلك القصائد. واختُتمت الزيارتان بتكريم الشاعرتين بشهادات تقديرية اعترافاً بمجهوداتهما الجبارة في خدمة الثقافة والمعرفة والإبداع الأدبي بالمنطقة، أما المحطة الثالثة والأخيرة من البرنامج، فكانت باتجاه بلدية سالي للقاء الشاعر المخضرم بن الشريف سي محمد، المشهور بكتاباته في الشعر الحر وتعلقه العميق بالوطن ومسيرته الطويلة في العطاء الأدبي، غير أن ظروفاً صحية قاهرة ألمت بالشاعر ونُقل على إثرها إلى المستشفى للعلاج، حالت دون إتمام اللقاء المباشر وتكريمه ميدانياً بما يليق بمقامه ومساره الشعري الحافل، الله يشافيه، لتبقى هذه المبادرة خطوة تعكس حرص المؤسسات الثقافية بأدرار على التواصل مع قاماتها الأدبية وتقدير عطاءاتهم الخالدة.