في غمرة الاحتفالات المخلدة للذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، أشرف والي ولاية أدرار، السيد ضويفي فضيل، على برنامج حافل بالنشاطات التنموية الرامية إلى ترسيخ مسار التنمية المستدامة وتعزيز الإطار المعيشي للمواطنين عبر مختلف ربوع الولاية،وتميزت هذه المحطة بتدشين وإطلاق العديد من المشاريع الحيوية التي تستجيب لانشغالات السكان، حيث تجسد حرص السلطات المحلية على تجسيد الالتزامات الرامية للارتقاء بالخدمات العمومية وتحسين التنمية المحلية، وتوفير بيئة مستدامة ومتوازنة تلبي تطلعات التنمية الشاملة بالمنطقة إلى بعيد، وفي صدارة هذه النشاطات ذات الطابع الاجتماعي الخالص، أشرف الوالي يوم 01 نوفمبر 2026 على عملية توزيع حصة معتبرة من السكنات بمختلف الصيغ لفائدة المستفيدين، في جو مفعم بالفرحة والبهجة، مما يعكس الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للدولة الجزائرية وحرصها الدائم على ضمان الحق الأساسي للمواطن في السكن اللائق، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي كركيزة أساسية لبناء جزائر منتصرة ومزدهرة.
الأحد، 1 نوفمبر 2026
أجواء إيمانية مميزة بحي أولف الكبير بتمقطن في حفل ختم القرآن الكريم
شهد حي أولف الكبير ببلدية تمقطن، التابعة لدائرة أولف ولاية أدرار، ليلة الأحد 01 نوفمبر 2026م الموافق لـ 21 جمادى الأولى 1448 هـ، أجواءً إيمانية مفعمة بالسكينة والخشوع، إثر احتضان المدرسة القرآنية التابعة لمسجد الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله حفلاً مباركاً لختم كتاب الله عز وجل، بالتنسيق مع أولياء الطلبة الخاتمين، وتميز هذا الحدث الديني الجليل، الذي أقيم بعد صلاة المغرب بمقر سكن الطلبة، بحضور غفير من المصلين وأهالي المنطقة ومحبّي كتاب الله. وشهد الحفل تتويج ثلة مباركة من حفظة كتاب الله، وهم الطلبة: بيد عبد الحميد بن محمد بن سيد أحمد، بولالي معاذ بن محمد بن أمحمد، بولالي سليم بن عبد الله بن أحمد، بن عبو عبد العزيز بن بوجمعة بن محمد، مداب أنس بن أحمد بن محمد، لعصب يحي بن أحمد بن أمحمد، وبورشي عبد الغني بن أحمد بن محمد، واستهلت فعاليات السهرة الإيمانية بقراءة فاتحة الختمة تبركاً واحتفاءً بهذه النخبة الطيبة من حفظة القرآن الكريم، وسط دعوات الصلاح والنجاح والتوفيق للطلبة الخاتمين واختتمت هذه الأجواء الروحية الطيبة بمأدبة عشاء أقيمت على شرف الحاضرين والضيوف، تعبيراً عن الفرحة الكبيرة والاعتزاز بإتمام ختم القرآن الكريم في أجواء من التآخي والتضامن التي تميز بها المجتمع المحلي.
مسرح أدرار الجهوي يحتضن العرض الشرفي للمسرحية الثورية درب سلف
في أجواء مفعمة بروح الوطنية والاعتزاز بأمجاد التاريخ الجزائري، احتضن المسرح الجهوي أدرار، مساء ايوم الأحد 01 نوفمبر 2026، العرض الشرفي للمسرحية الثورية الجديدة الموسومة بـ "درب سلف"، من إخراج محمد بلقيسية، وجاء هذا العرض الفني المتميز في إطار الفعاليات الرسمية والشعبية المخلدة للذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، حيث شهد الحفل حضوراً غفيراً من الأسرة الإعلامية بولاية أدرار، إلى جانب ثلة من المهتمين بالشأن الثقافي والفني والمسرحي بالمنطقة، وتجاوب الحضور بحرارة مع اللوحات الفنية والتعبيرية التي قدمها العمل المسرحي "درب سلف"، والتي استحضرت التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء الأبرار في سبيل نيل الحرية والاستقلال، مسلطة الضوء على محطات بارزة من الكفاح الوطني برؤية إخراجية وفنية متجددة على خشبة المسرح الجهوي أدرار.
اختتام الدراسة التمهيدية المزدوجة للشارة الخشبية لمقاطعة أولف الكشافة بأولف
في أجواء وطنية مفعمة بروح الفخر والاعتزاز، واحتفالاً بالذكرى الثانية والسبعين لانطلاقة الثورة التحريرية المجيدة، نظمت مقاطعة أولف للكشافة الدراسة التمهيدية المزدوجة للشارة الخشبية لفائدة القادة والقائدات، تحت شعار "تأهيل قيادي ناجح - لجيل ريادي واعد"، وكان فعاليات هذا النشاط الهام في الفترة الممتدة من 29 أكتوبر إلى 01 نوفمبر 2026، وتمت مجرياتها عبر ثانوية المجاهد التفريج محمود تمقطن، ومتوسطة المجاهد مغيلي عبد الله تمقطن، والمجمع المدرسي 18 فبراير بحي أبي الأنوار ببلدية تمقطن، وكان هذا التجمع الكشفي البارز يهدف إلى تنمية معارف، ومهارات، وقدرات واتجاهات القادة المرشحين لمساعدة قادة الوحدات، وتأهيلهم للقيام بمهامهم بكفاءة عالية واقتدار، وجاء تنظيم هذه الفعالية بإشراف القسم الوطني للتدريب والتأهيل القيادي والقيادة العامة، وبتنظيم مشترك بين القسم الولائي للتدريب والتأهيل القيادي والمحافظة الولائية للكشافة الإسلامية الجزائرية بأدرار، وشهد اللقاء مشاركة واسعة بلغت 54 مشاركاً من مساعدي قادة وقائدات الوحدات (موزعين بين 24 قائداً و30 قائدة)، إلى جانب طاقم تأطير يتألف من قادة تدريب، ومساعدي قادة تدريب، وقادة وقائدات حائزين على الشارة الخشبية يبلغ عددهم 30 عضواً في هيئة التأطير واللجان الفرعية، ليصل العدد الإجمالي للمشاركين في هذه التظاهرة القيادية إلى 84 مشاركاً على مستوى الولاية، وجرت عمليات التسجيل عبر منسقي التأهيل القيادي بمختلف المقاطعات الكشفية في الولاية، واختتمت الفعالية يوم الأحد 01 نوفمبر 2026، بعد مسيرة تدريبية ناجحة تجسد قيم العمل التطوعي والتربوي الأصيل الكشافة الإسلامية الجزائرية.
جهود مكثفة لشرطة تندوف في الحملة الوطنية للوقاية من مخاطر النصب والإحتيال عبر الإنترنت
في إطار مواصلة النشاطات التحسيسية والتوعوية الرامية إلى حماية مختلف شرائح المجتمع، شاركت مصالح أمن ولاية تندوف، ممثلة في فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية ومكتب الاتصال، في فعاليات الحملة الوطنية للتحسيس والوقاية من مخاطر النصب والإحتيال عبر الإنترنت، وجرت هذه المبادرة بالتنسيق مع مديرية البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية لولاية تندوف خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 30 أكتوبر 2026، وتضمنت الحملة نشاطات ميدانية واسعة النطاق شملت توزيع مطويات تحسيسية تحتوى على إرشادات وتوصيات أمنية لفائدة المواطنين على مستوى القباضة الرئيسية للبريد المركزي بتندوف، كما شمل البرنامج تنظيم يوم دراسي تحسيسي احتضنته جامعة علي كافي بتندوف، استهدف الطلبة والأسرة الجامعية بهدف رفع مستوى الوعي الرقمي لديهم، وخلال هذا اللقاء، تم التركيز على سبل الحد من مخاطر التصيد والإحتيال الرقمي، وشرح الإجراءات الأولية الواجب اتخاذها عند الاشتباه في اختراق الهاتف المحمول، إلى جانب تسليط الضوء على الأساليب والأساليب الملتوية التي ينتهجها المحتالون للإيقاع بضحاياهم وحماية معطياتهم الشخصية وحسابات الدفع الإلكترونية، وتناولت المداخلات التحذير من عدة تهديدات سيبرانية بارزة، على غرار الوقوع في فخ التسجيل في مواقع مزورة والمعروفة بالتصيد الإلكتروني، أو تثبيت برمجيات خبيثة مثل تطبيقات البث التلفزيوني، مع ضرورة تشجيع المواطنين على التحلي بثقافة الإبلاغ الفوري عن حالات النصب والإحتيال عبر الإنترنت للجهات المختصة للتصدي لهذه الجرائم بفعالية.





