شهدت ولاية أدرار، خلال الأسبوع المنصرم، حركية سياسية مكثفة في إطار الحملة الانتخابية للمترشحين للانتخابات التشريعية للمجلس الشعبي الوطني، المزمع إجراؤها في الثاني من جويلية 2026، وفي هذا السياق، احتضنت الولاية تجمعين شعبيين نظمهما كل من حزب جبهة التحرير الوطني وحركة مجتمع السلم، لاستعراض البرامج الانتخابية وحشد الدعم الشعبي، حيث أشرف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، على التجمع الخاص بحزبه، وتطرق في خطابه على الأهداف التي يسعى الحزب لتحقيقها من خلال هذه العهدة التشريعية. ومن جهتها، نظمت حركة مجتمع السلم تجمعاً مماثلاً أشرف عليه رئيس الحركة، عبد العالي حساني شريف، والذي استعرض فيه رؤية الحركة وبرنامجها الانتخابي الرامي إلى تحقيق وتلبية تطلعات المواطنين، وسط تفاعل وتجاوب من مناضلي الحزبين والمواطنين الوافدين من مختلف مناطق الولاية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق