الأحد، 9 أغسطس 2026

أمن ولاية أدرار يسجل نحو 400 مكالمة هاتفية خلال شهر جويلية

تواصل مصالح أمن ولاية أدرار جهودها الميدانية والحثيثة في سبيل السهر على حماية الأشخاص وصون ممتلكاتهم، من خلال تفعيل مختلف الميكانيزمات والوسائط التفاعلية المتاحة لخدمة الساكنة وفي هذا الصدد تضع ذات المصالح تحت تصرف المواطنين جملة من الخطوط والأرقام المجانية، وعلى رأسها الرقم الأخضر 1548، ورقم النجدة 17، وخط حماية الأطفال 104، بالإضافة إلى تطبيق "ألو شرطة"، وهي الآليات التي تهدف أساساً إلى تسهيل وتسريع تواصل المواطنين مع أجهزة الأمن الوطني، سواء للتبليغ عن التجاوزات أو لطلب المساعدة والإغاثة في الحالات الطارئة،وفي إطار الحصيلة الشهرية المتعلقة بنشاط هذه الخدمات والتفاعل الجماهيري معها، سجلت المصالح المختصة بأمن ولاية أدرار خلال شهر جويلية المنصرم إجمالي 392 مكالمة هاتفية واردة من طرف المواطنين الراغبين في الاستفادة من مختلف الخدمات الأمنية والإنسانية، موزعت هذه المكالمات بين عدة قنوات اتصالية، حيث تم إحصاء 188 مكالمة عبر الرقم الأخضر 1548، في حين استقبل الخط 17 الخاص بالنجدة 88 مكالمة، بالإضافة إلى تسجيل 116 مكالمة تلقتها المصالح عبر الموزع الهاتفي الرئيسي للولاية،وتعكس الطبيعة التنوعية للمكالمات المسجلة مدى تنوع احتياجات المواطنين واستجابة المصالح الأمنية لها، إذ تصدرت "التدخلات المختلفة" قائمة النداءات بإجمالي 187 مكالمة، تلتها الطلبات المتعلقة بتقديم يد المساعدة بواقع 65 مكالمة، وكذا 55 مكالمة تلقتها المصالح لطلب معلومات واستفسارات عامة، كما شملت الاتصالات الواردة بلاغات عملية حول أحداث ووقائع ميدانية؛ حيث تم التبليغ عن 37 حادث مرور، و23 حالة سرقة، و18 بلاغاً عن نشوب حرائق، إلى جانب تسجيل 07 مكالمات تتعلق بالتبليغ عن حالات الاختفاء،وأمام هذه الأرقام، تعرب مصالح أمن ولاية أدرار عن إشادتها الكبيرة بالدور المحوري والجوهري الذي يلعبه المواطن باعتباره حجر الزاوية والشريك الأساسي في تحقيق المعادلة الأمنية، هذا وتعد الاستجابة الفعالة وتبني ثقافة التبليغ الواعية أسهاماً بشكل مباشر في وضع حد للعديد من الأنشطة الإجرامية، وتمكيناً للقوات الميدانية من معالجة عدة قضايا معقدة في أوقات قياسية، مما ينعكس إيجاباً على نتائج محاربة الجريمة بشتى أنواعها وبسط أثير السكينة والطمأنينة عبر كامل الإقليم.  





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق