الأحد، 11 أكتوبر 2026

قافلة ولاية أدرار ترسم معالم الدخول المدرسي المتميز بشعار "نزرع القيم اليوم... لنحصد التميز غداً"

تحت الرعاية السامية لوالي ولاية أدرار، ينظم الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ ممثلا في مكتبه الولائي بأدرار، المشروع الولائي الهادف، والمتمثل في "قافلة معا نحو دخول مدرسي متميز"، التي تأتي لتعزيز الجهود التشاركية بين مختلف الفاعلين للنهوض بالمنظومة التربوية تحت شعار "أسرة واعية، مدرسة رائدة، مجتمع مسؤول"، تتضمن القافلة التي كانت بدايتها بملتقى عبد يوم السبت 10 أكتوبر 2026 وأحتضنت فعاليات دار الثقافة الشهيد محمد شيباني بوسط مدينة أدرار، حيث نظمت جلسته الأولى برئاسة الأستاذ الدكتور حمليل صالح، وخصصت لمناقشة آليات التواصل والوقاية في الوسط التربوي. وتناول فيها مفتش التربية والتعليم مصمودي أحمد موضوع "التلميذ والمواطنة"، فيما ركزت المستشارة الأسرية والتربوية زناني خديجة على "أطر التواصل بين الأسرة والمدرسة". ومن جانبه، تطرق الإمام والخطيب الشيخ خنسبة محمد إلى "المسؤولية الأسرية في تربية التلميذ وحمايته من مختلف الأخطار في ضوء الشريعة الإسلامية". كما شهدت الجلسة مشاركة شرفية وفعالة للمؤسسات الأمنية والوقائية بالولاية؛ حيث قدّم ممثل الأمن الوطني لولاية أدرار مداخلة حول "الأمن السيبراني ومخاطر أجهزة الاتصال في الوسط التربوي"، وعرض ممثل الدرك الوطني مخاطر "الهلوسات والمخدرات في الوسط التربوي"، في حين استعرض ممثل الحماية المدنية لولاية أدرار أساسيات "الإسعافات الأولية" للحد من الحوادث، أما الجلسة الثانية، التي ترأستها الأستاذة زناني خديجة، فقد ركزت على البُعد الأكاديمي والتربوي للعملية التعليمية؛ حيث قدم الأستاذ الجامعي البروفيسور حمليل صالح ورقة بحثية بعنوان "التشريع المدرسي ودوره في تقويم سلوك التلميذ داخل المؤسسة التربوية"، وشدد ممثل الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ د. عقة أحمد على دور "الأسرة كشريك في الغرس وتعزيز القيم". كما ألقت الأستاذة الجامعية البروفيسورة دليل سميحة الضوء على "التشخيص المبكر لذوي صعوبات التعلم"، وتناول مفتش التربية والتعليم سليماني عبد القادر موضوع "مواجهة الظواهر السلوكية والمستحدثات الرقمية لدى التلاميذ". واختُتمت الجلسة بمداخلتين قيمتين لكل من الأستاذة المكونة د. عبيد أم الخير حول "صناعة التلميذ القدوة"، ومفتش التربية والتعليم مداب عبد الله حول "القيم والأخلاق في البيئة المدرسية"، هذا وتسعى هذه القافلة الولائية بكل نشاطاتها إلى وضع خطة عمل تتكامل فيها جهود الأسرة، والمؤسسات التربوية، والشركاء الاجتماعيين والأمنيين لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تتكامل فيها الأبعاد الأخلاقية والعلمية لضمان تحصيل دراسي راقٍ ونجاح ومستدام.  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق