في مبادرة إنسانية وتطوعية جمعت بين التوعية الصحية والتكفل الوقائي، احتضنت المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بأدرار، يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، فعاليات حملة توعوية مكثفة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك في إطار إحياء شهر "أكتوبر الوردي" المخصص للتوعية بهذا المرض ومحاربته، وانطلقت فعاليات هذه المبادرة بتنظيم ندوة تحسيسية هادفة سلطت الضوء على أهمية التشخيص المبكر ودوره الحاسم في رفع نسبة الشفاء، تلتها مباشرة عملية تقديم فحوصات ميدانية بالكشف الإيكوغرافي لفائدة المستفيدين، وسط إقبال وتنظيم محكم يعكس مدى الوعي بأهمية الوقاية الصحية، وحققت هذه الحملة نجاحاً كبيراً بفضل تضافر جهود مختلف الشركاء والجهات الفاعلة، حيث برز دور إدارة المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية ومصلحة التنشيط في توفير الظروف المثلى لاحتضان الحدث، إلى جانب الجهود الحثيثة للأسرة الطبية وشبه الطبية والطلبة ومختلف نواديهم وجنود الخفاء الذين سهروا على إنجاح تفاصيل المبادرة، كما أثمر هذا العرس التضامني عن تنسيق واسع مع مديرية الصحة، ومديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، ومركز مكافحة السرطان بمستشفى ابن سينا، والمؤسسات الجوارية، إضافة إلى مساهمة كل من خلية التضامن، والهلال الأحمر الجزائري، والاتحاد الولائي للنساء الجزائريات، في صورة تعكس تلاحم مختلف مؤسسات الدولة وهيئات المجتمع المدني، وجسد هذا العمل التشاركي المتميز أسمى معاني التضامن المجتمعي، وأكد على الأهمية البالغة للتعاون المشترك بين المؤسسات الجامعية، والصحية، والاجتماعية، في نشر الوعي الصحي المستدام، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية في خدمة صحة المواطن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق