السبت، 14 مارس 2026

والي أدرار يشرف على مأدبة إفطار جماعي على شرف الطلبة الدوليين بالإقامة الجامعية

في أجواء رمضانية مفعمة بقيم التآخي والتضامن الإنساني، احتضنت الإقامة الجامعية 1000 سرير (طريق المطار) بولاية أدرار، يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، مأدبة إفطار جماعي نظمتها مديرية الخدمات الجامعية على شرف الطلبة الدوليين المقيمين بالولاية، والمنحدرين من عدة دول شقيقة وصديقة يمثلون كل من دولة؛ موريتانيا، مالي، الصحراء الغربية، النيجر، بوروندي، تشاد، وناميبيا، وجرت هذه المبادرة تحت الإشراف المباشر، لضويفي فضيل، والي ولاية أدرار، الذي كان مرفوقاً بوفد رفيع المستوى يتقدمه السيد محمد خاي، رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية، إلى جانب عفيف أبليلة النائب بالمجلس الشعبي الوطني، والسيد الأمين العام للولاية، وعضو المرصد الوطني للمجتمع المدني، كما شهد اللقاء حضوراً أكاديمياً وإدارياً بارزاً ممثلاً في مدير جامعة أحمد درايعية بأدرار، ومدير الخدمات الجامعية، والأمين العام للجامعة، ونواب مدير الجامعة، ومديري الإقامات الجامعية، بالإضافة إلى رئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري، والشركاء الاجتماعيين، والأسرة الإعلامية، وجمع غفير من الطلبة والطالبات، وانطلقت فعاليات تلك الأمسية باجتماع كافة الحاضرين حول مائدة إفطار واحدة، عكست روح اللحمة والتعايش التي تميز الحرم الجامعي الجزائري، تلتها صلاة المغرب جماعة في مشهد إيماني مهيب، قبل استكمال مراسم الإفطار، وتخلل البرنامج إلقاء كلمة من طرف مدير الخدمات الجامعية بأدرار، رحب فيها بالضيوف والطلبة، مؤكداً على حرص الدولة بجميع مؤسساتها على توفير الرعاية الكاملة لضيوف الجزائر من الطلبة الدوليين، كما شهدت المأدبة كلمة مؤخرة لممثل الطلبة الدوليين، عبر من خلالها عن خالص شكره وامتنانه لولاية أدرار ولإدارة الجامعة على هذه اللفتة الكريمة التي تخفف عنهم وطأة الغربة وتجسد عمق الروابط الإفريقية والعربية، وجاءت مأدوبة الإفطار هذه لتعزز الدور الاجتماعي والثقافي لمديرية الخدمات الجامعية، ولتؤكد مرة أخرى على أن ولاية أدرار تظل منارة للعلم وحضناً دافئاً لجميع طلبتها من مختلف الجنسيات، في تلاحم يجمع بين السلطات المحلية والأسرة الجامعية والمجتمع المدني. 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق