الثلاثاء، 17 مارس 2026

فريق أمدوكال يتوج بطلاً للدورة الرمضانية لمركز التكوين المهني بشروين في تيميمون

في أجواء كروية رمضانية مفعمة بالحماس والنشاط، أسدل الستار سهرة يوم الأحد فريق أمدوكال يتوج بطلاً للدورة الرمضانية لمركز التكوين المهني بشروين في تيميمون، على فعاليات الدورة الرياضية الرمضانية لكرة القدم ببلدية شروين بولاية تيميمون، هذه التظاهرة التي احتضنها مركز التكوين المهني والتمهين الشهيد بوسعيد إبراهيم، نُظمت بتأطير محكم من المركب الرياضي الجواري لشروين، وشكلت متنفساً رياضياً هاماً لشباب المنطقة خلال الشهر الفضيل، وشهد الحفل الختامي حضوراً رسمياً وازناً، تقدمه مدير المركز السيد الشيخي لحبيب، ونائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أولاد عيسى، إلى جانب ممثل قائد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني، وقائد الوحدة الثانوية للحماية المدنية، ومدير المركب الرياضي الجواري بشروين، بالإضافة إلى التغطية الإعلامية لمراسل الإذاعة، مما عكس الأهمية البالغة التي توليها السلطات المحلية لمثل هذه المبادرات الشبانية، وعلى مدار أيام الدورة، تنافست 6 فرق، من بينها فريق مركز التكوين المهني والتمهين بشروين، في مباريات اتسمت بالندية والإثارة، وقد استطاع فريقا أمدوكال والشهاب الوصول إلى المحطة النهائية بعد مشوار حافل، لتكون المباراة الختامية قمة في الإثارة الكروية، حيث قدم اللاعبون لمحات فنية عالية وسط مؤازرة جماهيرية غفيرة ألهبت حماس المدرجات بروح رياضية مثالية، قبل أن يحسم فريق أمدوكال اللقب لصالحه ويتوج بطلاً للدورة، وفي كلمته بالمناسبة، أشاد مدير المركز، السيد الشيخي لحبيب، بالنجاح الباهر الذي حققته الدورة، مؤكداً على دورها الجوهري في خلق توازن بين الجانب الأكاديمي والرياضي للمتربصين والشباب، كما أشار إلى أن هذه المبادرة تتجاوز مجرد التنافس لتصل إلى أهداف نبيلة تتمثل في تعزيز التبادل الثقافي والرياضي، واكتشاف المواهب الكروية الشابة، وحماية الشباب من مخاطر الآفات الاجتماعية وعلى رأسها المخدرات عبر غرس قيم الانضباط وبناء الشخصية القوية، واختتمت السهرة بتكريم الفرق الفائزة والمشاركين، في مشهد جسد نجاح المقاربة الرياضية في لم شمل الشباب وتعزيز الروابط الاجتماعية ببلدية شروين، وسط دعوات لتكرار مثل هذه المبادرات التي تزرع الحيوية في أوساط المؤسسات التكوينية. 


المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 18 مارس 2026، العدد 3492، في الصفحة 06


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق