الأربعاء، 11 فبراير 2026

لم ينقطع نسل النبي محمد صلى الله عليه و على أله وصحبه وسلم

الحقيقة أن نسل النبي ﷺ استمر وامتد عبر ابنته السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وتحديداً من خلال حفيدي النبي ﷺ: الحسن والحسين رضي الله عنهما.

إليك توضيح النقاط التي قد تسبب لبساً في هذا الموضوع:

1. أبناء النبي الذكور

من الناحية التاريخية، توفي جميع أبناء النبي محمد ﷺ الذكور (القاسم، وعبد الله، وإبراهيم) وهم في سن الطفولة. وهذا هو السبب الذي جعل كفار قريش يلقبونه بـ "الأبتر" (أي مقطوع النسل)، ظناً منهم أن ذكره سينتهي بموت أبنائه.

2. الرد الإلهي (سورة الكوثر)

نزل قول الله تعالى: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} رداً على هذه الادعاءات. فالله سبحانه وتعالى أكد أن مبغض النبي هو المقطوع، أما النبي ﷺ فقد جعل الله نسله باقياً ومباركاً.

3. استمرار النسل عبر "فاطمة"

اتفق علماء الأمة والمؤرخون على أن ذرية النبي ﷺ محصورة في أولاد السيدة فاطمة من زوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. ومنهما انتشر "الأشراف" و"السادة" في مختلف بقاع الأرض حتى يومنا هذا.

خلاصة الأمر

بشرياً: استمر نسله من خلال سبطيه الحسن والحسين.

معنوياً: ذكره ﷺ مرفوع في كل أذان وصلاة وفي قلوب المليارات، وهو ما يمثل أعظم أنواع بقاء الأثر. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق