الاثنين، 2 فبراير 2026

اختتام مميز لفعاليات أشبال السّجال وتتويج فرسان القوافي الصغار بأدرار

في احتفالية بهيجة احتضنتها ولاية أدرار، أُسدل الستار مساء يوم السبت 31 يناير 2026 على الطبعة التجريبية لمسابقة "أشبال السّجال الشّعري". الحدث الذي نظمه نادي الإبداع الأدبي التابع لدار الثقافة أدرار، بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، وبدعم من أكاديمية رؤيا، شكّل محطة بارزة لاكتشاف وصقل المواهب الناشئة في فن الإلقاء والشعر، حيث أعلنت لجنة التحكيم عن أسماء المتوجين الذين أبانوا عن قدرات استثنائية في التفاعل مع النص الشعري، وجاء في ​فئة الطور الثانوي في ​المركز الأول، صرند عبد الإله، وفي الثاني سليماني ابتسام، و بالنسبة ​لفئة الطور المتوسط، جاء في ​المركز الأول سلمات رودينة، وفي الثاني زنطار خديجة، ​ولم تقتصر التكريمات على الفائزين الأوائل فحسب، بل شملت جوائز تحفيزية لجميع التلاميذ المشاركين، تقديراً لمسارهم الذي استهل بورشة تدريبية مكثفة أشرف عليها نخبة من الأساتذة والمؤطرين وهم، زهية سليماني، عبد القادر بن عبد الكريم، فتيحة حمدون، فاطيمة الزهراء بن سيدي، وسمية معتوق، و​شهد الحفل تقديم البراعم المشاركين لـ "لوحة شعرية" مفعمة بالإحساس، استلهموا كلماتها من ديوان "ترانيم في غربة الروح" للدكتور والشاعر باعلي عبد الحكيم، والذي كان له دور محوري في تقييم المراحل التصفوية للمسابقة، وما ميز هذه الطبعة هو الحضور الوازن لأعمدة الأدب في ولاية أدرار، حيث أشرف كل من الروائي عبد الكريم ينّينه، والكاتب أمحمد مغنون، والكاتب المسرحي شعيب كوكي على تكريم الأطفال؛ هذا التلاحم بين الأدباء الكبار والناشئة يهدف إلى خلق أثر إيجابي مستدام في نفوس البراعم، وربطهم بجيل الرواد لضمان استمرارية المشهد الثقافي في المنطقة، ​وفي تعليق لنادي الإبداع الأدبي، أكد القائمون عليه أن حضور الكتاب والأدباء لتكريم الأطفال ليس مجرد بروتوكول، بل هو فخر للنادي واستثمار في الأثر النفسي الذي قد يدفع بهؤلاء الصغار ليصبحوا أدباء المستقبل.   


المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 04 فيفري 2026، العدد 3456 في الصفحة 12




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق