السبت، 25 أبريل 2026

الدكتور محمد القاسم فلاني يعلن إصدار كتابه الأدب في المكتبات من الورقية إلى الرقمية

في السادس عشر من أفريل، وتزامناً مع احتفالات يوم العلم التي ترفع مشاعل التنوير في وجه ظلمات الجهل، أبى الدكتور محمد القاسم فلاني إلا أن يشارك في هذا العرس المعرفي بإعلان ميلاد مولوده الفكري الجديد الموسوم بـ "الأدب في المكتبات من الورقية إلى الرقمية". ويأتي هذا العمل ليجسّد في طياته رحلة الفكر الإنساني الطويلة، متنقلاً من رفوف الورق العتيق التي احتضنت تراثنا لقرون، إلى فضاءات العالم الرقمي الرحبة التي أعادت صياغة مفهوم القراءة والاطلاع، ولا يقدم هذا الكتاب كدراسة أكاديمية جافة، بل يتجلى كجسر معرفي يربط ببراعة بين أصالة الأدب وعمق المكتبات التقليدية، وبين حداثة الوسائط الرقمية التي أعادت تشكيل طرق الوصول إلى المعلومة وتداولها، ومن خلال صفحاته يعالج المؤلف تحولات الكتاب والأدب داخل بيئات المعلومات الحديثة، كاشفاً عن تحول المكتبات إلى فضاءات ديناميكية تتجاوز حدود المكان والزمان، لتصبح كيانات حافظة للتراث وفي الوقت ذاته مواكبة لروح العصر التقني السريع، وقد وجّه الدكتور محمد القاسم فلاني كتابه هذا ليكون بين أيدي طلبة الأدب وعلوم المكتبات والباحثين، آملاً أن يغدو منارة فكرية تضيء دروبهم الأكاديمية، ويسهم بفاعلية في ترسيخ الوعي بضرورة وأهمية التحول الرقمي. ومع ذلك، يشدد الكتاب على عدم التفريط في قيمة الكتاب الورقي، ذلك الرفيق الأول الذي ظل عبر العصور الحارس الأمين لرحلة الإنسان مع المعرفة، وهذا العمل يمثل معادلة دقيقة تجمع بين الوفاء للماضي والانفتاح على المستقبل؛ فهو يؤكد للقارئ أن الأدب، مهما اختلفت وسائطه من ورق أو شاشات، سيظل نبضاً حياً في وجدان الإنسان، ومحفوظاً في ذاكرة المكتبات بمختلف أشكالها، ليبقى الكتاب دائماً هو النور الذي لا ينطفئ.    






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق