شهدت مدرسة انتفاضة حاسي صاكة بولاية أدرار لفتة إنسانية راقية وأجواءً مفعمة بالود والتقدير، بطلها التلميذ "باحيا أنس" المتمدرس بقسم السنة الثالثة (أ)، والذي أبى إلا أن يشارك فرحة عودته من الديار المقدسة مع أسرة مدرسته بطريقة مميزة تركت أثراً طيباً في نفوس الجميع، فبمناسبة عودته من أداء مناسك العمرة، بادر التلميذ أنس بتوزيع هدايا رمزية وبسيطة حملت في طياتها معاني كبيرة من المحبة والاحترام، حيث شملت هذه المبادرة معلمته وزملائه في القسم، بالإضافة إلى السيد مدير المدرسة. وقد استُقبلت هذه الالتفاتة بكثير من الاستحسان والبهجة، حيث سادت القسم أجواء احتفالية عكست عمق الروابط الإنسانية التي تجمع بين التلاميذ وطاقمهم التربوي والإداري، هذه المبادرة التي وصفت بـ "الطيبة"، لم تكن مجرد توزيع للهدايا، بل كانت تجسيداً حياً لقيم التكافل والوفاء التي يسعى المجتمع التربوي لغرسها في نفوس الناشئة، وقد عبر الطاقم الإداري والتربوي بالمدرسة عن شكرهم الجزيل للتلميذ أنس ومن خلاله لعائلته الكريمة التي سهرت على تنشئته على هذه الخصال الحميدة، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل منه ومن أهله صالح الأعمال، وأن يجعل عمرته مبرورة وسعيه مشكوراً، مع تمنياتهم له بمستقبل دراسي زاهر مكلل بالنجاح والتوفيق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق