تستحق لحظات التتويج أن تقف عندها الأقلام إجلالاً، لا سيما عندما يتعلق الأمر بشاب حمل على عاتقه لواء الإبداع ليرفع اسم ولايته عالياً في سماء المحافل الوطنية، لقد عاشت ولاية مستغانم، لحظات الإشعاع الثقافي والابتكاري، عرساً تقنياً بامتياز، تمخض عن بزوغ نجم جديد في عالم الرقمنة، وهو الشاب "مصطفى أوقروتي"، الذي تمكن بجدارة واستحقاق من افتكاك المرتبة الأولى في فعاليات الهاكاثون الوطني للابتكار والتصميم الرقمي، ولم يكن هذا التتويج وليد الصدفة، بل كان ثمرة فكر متوقد وساعات من العمل الدؤوب والبحث عن حلول خارج الصندوق، ليثبت أوقروتي أن الطاقات الشبانية في منطقته تمتلك من القوة الفكرية ما يؤهلها لريادة المشهد التكنولوجي في الجزائر، ومنذ لحظة إعلان النتائج، لم تتوقف التبريكات التهاني والثناء على المتوج، حيث تعالت أصوات الفخر من سكان الولاية قاطبة، ومن منطقته خاصة، الذين رأوا فيه قدوة حية للشباب الطموح الذي لا يعترف بالمستحيل، ويعتبر هذا النجاح الباهر لا يمثل نهاية المشوار، بل هو الحجر الأساس لانطلاقة كبرى، وكل من عرف هذا الشاب المبدع، وكل محب للنجاح، يترقبون بشغف محطات تفوقه القادمة، والأمل معقود عليه لمواصلة رحلة الابتكار، ونقل بصمته الرقمية من الساحة المحلية والوطنية إلى آفاق المناسبات الدولية، ليكون سفيراً للعقل الجزائري المبتكر، ويحق لولاية أدرار أن تحتفي بابنها البار، وتؤكد أن الاستثمار في الذكاء هو الرهان الرابح، وأن أمثال مصطفى أوقروتي هم الثروة الحقيقية التي ستقود قاطرة التحول الرقمي نحو غدٍ أكثر إشراقاً وتطوراً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق