تجسد الكلمات أحياناً عراقة الأرض وروح الصحراء حين تجتمع الحروف لتنسج لوحة من الإبداع، وها هي دار الدواية للنشر والتوزيع والطبع، ابنة ولاية أدرار الأبية، تضرب موعداً متجدداً مع الثقافة والفكر في صالون الجزائر الدولي للكتاب، سيلا 2026، حاملةً في جعبتها باقة فريدة ومتميزة من الإصدارات الجديدة لنخبة من أبناء وبنات هذه الأرض الطيبة، وهذه المشاركة ليست مجرد عرض لكتب ورقية، بل هي نافذة واسعة تطل من خلالها واحة أدرار العريقة بتاريخها وعلمها على العالم الواسع، لتروي حكايات النخيل، وتترجم نبض القلوب، وتسكب حبر الأصالة في قوالب أدبية وفكرية راقية تلامس الروح وتخاطب العقول بكل سلاسة وعمق، وتأتي هذه الإصدارات الجديدة لتؤكد أن الإبداع لا يحده مكان، وأن الصحراء الجزائرية كانت وما زالت مناراً للعلم وقرطاساً للثقافة، حيث نجح كتاب أدرار ومؤلفوها في صياغة تجاربهم ورؤاهم بعبارات قوية ومؤثرة، تجمع بين حكمة الماضي وطموح الحاضر، وتتنوع هذه الأعمال بين الرواية والدراسة والقصة والفكر، لتشكل عمل فني متكاملاً يعكس غنى البيئة الأدرارية وتنوعها الثقافي والاجتماعي، وعندما يمسك القارئ بهذه الإصدارات، فإنه لا يقرأ مجرد سطور عابرة، بل يعيش رحلة ممتعة تأخذه بين رمال الصحراء الذهبية، وعبق القصور التاريخية، وعمق الذاكرة الجماعية التي خطها الأجداد وبصمها الأحفاد بمداد من الإخلاص والشغف، وحضور دار الدواية في تظاهرة بحجم سيلا 2026 يمثل فرصة حقيقية للتعريف بالصوت الثقافي الأدراري ووضعه في مكانه اللائق ضمن المشهد الأدبي الوطني والدولي، ومنحه المساحة التي يستحقها ليتفاعل مع القراء والمثقفين من شتى بقاع الوطن وخارجه، وحرصت الدار على أن تكون هذه الإصدارات في طليعة الأعمال التي تلبي شغف القارئ الباحث عن الجودة والمعنى، بأسلوب سهل وممتع في آن واحد، يسهل على المتلقي استيعابه وتأمله، وفي الوقت نفسه يترك أثراً عميقاً في النفس والوجدان، وهي دعوة صادقة لكل عشاق الكلمة الطيبة والبوح الأصيل لزيارة جناح دار الدواية، واكتشاف هذا الفيض الإبداعي المتجدد الذي يثبت يوماً بعد يوم أن الفكر الصحراوي ينبوع لا ينضب، وأن الحرف الأدراري ما زال قادراً على تغذية القلوب وإشعال شعلة المعرفة في كل مكان وزمان.
موقع بلوافي عبدالرحمن بن هيبه
الثقافة العامة والاتصال والإعلام
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
مصالح ولاية أدرار تعد برنامج للإحتفال بالذكرى الـ72 لاندلاع الثورة المجيدة
تتواصل بولاية أدرار فعاليات إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة لسنة 2026، وهي الاحتفالات التي بدأت رسمياً يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 وتستمر لتختتم يوم الأحد 01 نوفمبر 2026، مشكّلة محطة ولائية هامة لتدشين وإطلاق حزمة من المشاريع التنموية والخدمية عبر مختلف دوائر الولاية يشرف عليها والي الولاية ضويفي فضيل رفقة السلطات المحلية للولاية، وكان قطار الفعاليات قد انطلق في يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، من دائرة رقان؛ حيث شمل البرنامج وضع حيز الخدمة لمجمعات مدرسية في كل من سالي بلمحلة، قصر برمانة، إلى جانب إعطاء إشارة انطلاق مطعم قصر زاوية لحشف ومشروع نظام التزويد بالماء الصالح للشرب بسالي، بالإضافة إلى وضع حجر الأساس لمشروع 50 مسكناً عمومياً إيجارياً والمشتلة الغابية ببلدية رقان، واستمر مجريات البرامج يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بدائرة أدرار، بإشراف السلطات الولائية على مراسيم إحياء ذكرى بسط السيادة على الإذاعة والتلفزيون بالإذاعة الجهوية بأدرار، وإعطاء إشارة انطلاق مشروع تدعيم الطريق الوطني رقم 01 على مسافة 27 كلم، ومشروع الطريق الولائي رقم 01 بين أدرار والمطار على مسافة 3.3 كلم، فضلاً عن وضع حيز الخدمة لثانوية 1000 مقعد ببلدية أدرار، ووضع حجر الأساس لمدرسة ابتدائية بقصر بعبد الله في بلدية تيمي، ويتواصل هذا الزخم التنموي اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 بدائرة فنوغيل، من خلال وضع حجر الأساس لمدرسة ابتدائية (نمط 2) بقصر تيطاف ببلدية تامست، ووضع حيز الخدمة لكل من وكالة الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية والملعب الجواري بقصر مكرة ببلدية فنوغيل، ومشروع إنجاز وربط خزان علوي بسعة 200 متر مكعب بقصر العلوشية، أما المحطة الرمزية للبرنامج فتنعقد عشية العيد الوطني، يوم السبت 31 أكتوبر 2026 بساحة الشهداء، بدءاً من الساعة العاشرة ليلاً عبر تنظيم مسيرة على الأقدام وحضور مراسيم رفع العلم الوطني عند منتصف الليل، ويُختتم البرنامج الرسمي صباح يوم الأحد 01 نوفمبر 2026 بساحة الشهداء أمام المعلم التذكاري ببلدية أدرار، حيث تجرى مراسم وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح شهداء الثورة التحريرية المظفرة.
ختام فعاليات الملتقى الدولي الثالث حول الانتقال والأمن الطاقوي بجامعة أدرار
تختتم بجامعة أحمد درايعية بأدرار غدا الخميس 29 أكتوبر 2026 فعاليات الملتقى الدولي الثالث الموسوم بـ "الانتقال والأمن الطاقوي"، والذي انطلقت فعالياته يوم 27 أكتوبر، وتحتضنته قاعة المحاضرات الكبرى بالجامعة، وسط حضور واسع للأسرة الجامعية، وممثلي وسائل الإعلام الوطنية، ونخبة من الباحثين والخبراء والأكاديميين المختصين، ويشكل هذا الحدث العلمي محطة بارزة لتسليط الضوء على الرهانات الكبرى المرتبطة بالانتقال الطاقوي، وبحث سبل تعزيز الأمن الطاقوي، إلى جانب تبادل الرؤى والخبرات حول أحدث السياسات والتكنولوجيات المستدامة في هذا القطاع الحيوي بما يخدم مسار التنمية الشاملة.
المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بأدرار تحتضن حملة تحسيسية واسعة للكشف المبكر عن سرطان الثدي
في مبادرة إنسانية وتطوعية جمعت بين التوعية الصحية والتكفل الوقائي، احتضنت المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بأدرار، يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، فعاليات حملة توعوية مكثفة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك في إطار إحياء شهر "أكتوبر الوردي" المخصص للتوعية بهذا المرض ومحاربته، وانطلقت فعاليات هذه المبادرة بتنظيم ندوة تحسيسية هادفة سلطت الضوء على أهمية التشخيص المبكر ودوره الحاسم في رفع نسبة الشفاء، تلتها مباشرة عملية تقديم فحوصات ميدانية بالكشف الإيكوغرافي لفائدة المستفيدين، وسط إقبال وتنظيم محكم يعكس مدى الوعي بأهمية الوقاية الصحية، وحققت هذه الحملة نجاحاً كبيراً بفضل تضافر جهود مختلف الشركاء والجهات الفاعلة، حيث برز دور إدارة المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية ومصلحة التنشيط في توفير الظروف المثلى لاحتضان الحدث، إلى جانب الجهود الحثيثة للأسرة الطبية وشبه الطبية والطلبة ومختلف نواديهم وجنود الخفاء الذين سهروا على إنجاح تفاصيل المبادرة، كما أثمر هذا العرس التضامني عن تنسيق واسع مع مديرية الصحة، ومديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، ومركز مكافحة السرطان بمستشفى ابن سينا، والمؤسسات الجوارية، إضافة إلى مساهمة كل من خلية التضامن، والهلال الأحمر الجزائري، والاتحاد الولائي للنساء الجزائريات، في صورة تعكس تلاحم مختلف مؤسسات الدولة وهيئات المجتمع المدني، وجسد هذا العمل التشاركي المتميز أسمى معاني التضامن المجتمعي، وأكد على الأهمية البالغة للتعاون المشترك بين المؤسسات الجامعية، والصحية، والاجتماعية، في نشر الوعي الصحي المستدام، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية في خدمة صحة المواطن.
اجتماع اللجنة التقنية للاستصلاح الفلاحي بدائرة أولف لتقييم الموسم الفلاحي والتحضير للموسم القادم
ترأس طالب علي عبد الكريم، رئيس دائرة أولف، صبيحة يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، اجتماعاً للجنة التقنية للاستصلاح الفلاحي، وحضر هذا الاجتماع رؤساء المجالس الشعبية البلدية، وأعضاء اللجنة التقنية للاستصلاح الفلاحي، وممثل اتحاد الفلاحين، بالإضافة إلى الخبير العقاري، وخصص هذا اللقاء لدراسة جدول أعمال غني ومتنوع يمس قطاع الفلاحة والتنمية الزراعية بالمنطقة، حيث تم استهلال الاجتماع بتقييم شامل للموسم الفلاحي 2025/2026، للوقوف على أبرز النتائج والمكتسبات وكذا التحديات المسجلة، كما تطرق الحاضرون إلى متابعة التحضيرات الجارية للموسم الفلاحي 2026/2027 لضمان توفير كافة الظروف الملائمة للفلاحين، وفي ذات السياق، ناقشت اللجنة دراسة طلبات الاستفادة من المحيط الفلاحي "تيط الوسط 02" المخصصة للمساحات الصغرى، فضلاً عن دراسة طلبات التوسعة المقدمة، وتناول الاجتماع ملف متابعة وضعية تطهير العقار الفلاحي، إلى جانب التطرق لعدد من النقاط المختلفة ذات الصلة بقطاع الفلاحة بالمنطقة.
أمن ولاية أدرار يواصل عمليات المداهمة الواسعة لتأمين المواطنين وممتلكاتهم
تشهد ولاية أدرار خلال الفترة الحالية حراكاً أمنياً مكثفاً ومستمراً، في إطار تفعيل البرنامج الميداني المسطر من طرف مصالح أمن الولاية الرامي إلى تطهير مختلف القطاعات الحضرية والريفية من مسببات الجريمة والانحراف، وفي هذا السياق، تكثف قوات الشرطة عمليات المداهمة الواسعة النطاق التي تستهدف بصورة دقيقة النقاط السوداء المحددة مسبقاً، إضافة إلى تعقب الأشخاص المشبوهين والمبحوث عنهم لدى العدالة،، وتأتي هذه العمليات الاستباقية لتضيق الخناق على أصحاب الفكر الإجرامي، وتحبط مخططاتهم المحتملة في المساس بسلامة المواطنين وممتلكاتهم، بما يعزز شعور الأفراد بالأمن والسكينة في مختلف الأحياء والشوارع، وإلى جانب المداهمات الميدانية، يشمل هذا البرنامج الأمني تسطير نقاط تفتيش ومراقبة دقيقة عبر المحاور الرئيسية والمنافذ الحساسة، حيث يتم إخضاع مختلف الأصناف من الأشخاص والمركبات لعمليات تنقيط ومراقبة صارمة، وترافق هذه الإجراءات صرامة في تطبيق قانون المرور، من خلال معاينة المخالفات وتحرير الغرامات اللازمة بحق المتجاوزين، بهدف ترسيخ ثقافة السلامة المرورية، وضمان انسيابية حركة التنقل، والقضاء على شتى المظاهر السلبية التي تعكر صفو الحياة اليومية للمواطنين، وتعكس هذه الجهود المبذولة الجاهزية العالية واليقظة المستمرة لجهاز الشرطة بولاية أدرار في حماية الأرواح والممتلكات، وتأكيداً على الالتزام الثابت بفرض منطق القانون وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع المواطنين.
الأحد، 25 أكتوبر 2026
ولاية أدرار تحيي اليوم الوطني للشجرة بإطلاق حملة واسعة لغرس 6000 شجرة
أشرف والي ولاية أدرار، السيد ضويفي فضيل، صباح يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، ببلدية أدرار، على فعاليات إحياء اليوم الوطني للشجرة، مرفوقاً بأعضاء اللجنة الأمنية، والأمين العام للولاية، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، وأعضاء الهيئة التنفيذية، والسلطات المحلية، وإطارات محافظة الغابات، وممثلي الهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية الجزائرية، إلى جانب التلاميذ والطلبة وفعاليات المجتمع المدني وبعض المواطنين، وتضمنت المبادرة إطلاق حملة تشجير واسعة تستهدف غرس 6000 شجرة عبر مختلف بلديات ودوائر الولاية، بهدف تعزيز الغطاء النباتي، وتوسيع المساحات الخضراء، وتحسين الإطار المعيشي والتنمية البيئية المستدامة، واستُهلّت الفعاليات من ثانوية المجاهد بلعقون ميلود بحي 300 مسكن، حيث تلقى الوالي عرضًا تقنيا من محافظة الغابات حول برنامج الحملة، ليشارك بعدها رفقة السلطات والطلبة في غرس الأشجار تعزيزاً لوعي الناشئة بأهمية حماية المحيط، وفي المحطة الثانية بمفترق الطرق بالقرب من شركة "Red Med"، جرت عمليات غرس أخرى لتحسين المشهد الحضري، حيث أسدى الوالي توجيهات صارمة بضرورة المتابعة الميدانية، والسقي المنتظم، والعناية المستمرة بالأشجار المغروسة، وتكريس المسؤولية الجماعية للحفاظ على البيئة لتشمل الحملة كافة المؤسسات التربوية والمواقع المستهدفة عبر الولاية.
مشروع الأستاذ يوسف بوتادرا بجامعة أدرار ينال تقييماً إيجابياً من خبراء اليونسكو لإنشاء كرسي علمي حول الفقارة
في خطوة بارزة تعزز مكانة البحث العلمي الأكاديمي في الجزائر وتكرس الحضور الدولي للتراث المائي العريق، حظي المشروع العلمي الذي تقدم به الأستاذ يوسف بوتادرا، الباحث بجامعة أحمد دراية في ولاية أدرار، بتقييم إيجابي ومتقدم من طرف خبراء منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، حيث حظي هذا المشروع المتميز بإنشاء كرسي علمي متخصص في علوم المياه وأنظمة الري التراثية المتمثلة في نظام "الفقارة"، وهو الإرث الهيدروليكي التاريخي الذي طالما شكل شريان الحياة وكان من عموامل الاستقرار البشري والاقتصادي في عمق الواحات الصحراوية، وجلء هذا الإنجاز ليتوج مساراً طويلاً من العمل الأكاديمي والجهود الحثيثة الرامية إلى صون الذاكرة التقنية والتراثية لمنطقة توات وتديكلت، حيث يهدف الكرسي المرتقب إلى وضع "الفقارة" في صلب اهتمامات شبكات البحث العلمي الدولية، ودراسة هندستها الفريدة التي أبهرت المهندسين والمختصين عبر العصور كنموذج رائد ومستدام لإدارة الندرة المائية والتكيف مع البيئات الجافة، كما سيسهم هذا المشروع في توفير منصة عالمية لتبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير دراسات متقدمة تدمج بين المعارف التقليدية العريقة والتقنيات الحديثة لحماية الموارد المائية واستدامتها، ويعتبر هذا الاعتراف الدولي من هيئة بحجم اليونسكو لا يمثل فقط مكسباً علمياً لجامعة أحمد دراية بأدرار فحسب، بل هو تثمين حقيقي للجهود الوطنية المبذولة في سبيل حماية التراث الثقافي والمادي للجزائر، وإبراز أبعاده الحضارية والبيئية على الخريطة العالمية، ومن المنتظر أن يفتح هذا الكرسي العلمي آفاقاً واعدة أمام الباحثين والطلبة لتعميق البحث في هندسة الواحات، وترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على هذا الإرث الفريد وجعله رافداً أساسياً من روافد التنمية المستدامة والبحث العلمي المستقبلية.
الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأدرار تطيح بأربعة أشخاص
في إطار الجهود الحثيثة الرامية إلى مكافحة الجريمة الحضرية بشتى أنواعها، لاسيما تلك المتعلقة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية (B.M.P.J) بأمن ولاية أدرار، خلال ثلاث عمليات نوعية ومنفصلة، من وضع حد لنشاط شبكة إجرامية تتكون من أربعة أشخاص يمتهنون ترويج السموم وسط مدينة أدرار، وأسفرت هذه العمليات الميدانية الدقيقة عن توقيف أربعة أشخاص تورطوا في قضايا حيازة وتوزيع المخدرات والمؤثرات العقلية بطريقة غير شرعية، حيث مكنت عمليات التفتيش المرتبطة بها من ضبط وحجز كمية معتبرة من الكيف المعالج تقدر بـ 40.81 غرام، بالإضافة إلى 81 كبسولة من المؤثرات العقلية صنف بريغابالين 300 ملغرام، والتي كانت معدة للترويج وسط الشباب، كما أسفرت العملية عن حجز مبلغ مالي مهم يُعتقد أنه من عائدات هذا النشاط الإجرامي، قُدر بـ 108.050 دينار جزائري، وجاءت هذه التدخلات الناجحة لتؤكد الجاهزية التامة واليقظة الدائمة لمصالح أمن ولاية أدرار، التي تظل مجندة بكل طاقمها البشري والمادي لمحاربة مختلف الجرائم وحماية أمن المواطن وممتلكاته.
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
والي أدرار يكرم الأسرة الإعلامية ويعد بالسعي لإنشاء دار للصحافة بالولاية
في التفاتة طيبة تعكس مدى الاهتمام والتواجد الميداني، نظمت ولاية أدرار حفلاً تكريمياً بهيجاً على شرف الإعلاميين المعتمدين بالولاية، تحت إشراف مباشر من والي الولاية، السيد ضويفي فضيل، وبحضور السلطات المحلية العسكرية والمدنية، وشهد الحفل لحظات تقدير وعرفان لمهندسي الكلمة وصناع الخبر الذين يواصلون الليل بالنهار لنقل نبض الشارع ونشر المعلومة الموثوقة بكل أمانة وموضوعية، وكان من بين المكرمين في هذه الاحتفالية مراسل جريدة التحرير الجزائرية، الذي حظي بثنائية خاصة وإشادة متميزة من منشط الحفل، تقدماً وتثميناً لما يبذله من جهود جبارة وتفانٍ مستمر في أداء رسالته الإعلامية على مستوى الولاية، ليكون نموذجاً للإعلامي الحريص على مصلحة وطنه ومجتمعه، وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أثنى السيد والي الولاية ثناءً عطراً على الدور الريادي والفعال الذي يلعبه الإعلاميون في دفع عجلة التنمية والتنوير، مشدداً على أن الصحافة شريك أساسي ولا غنى عنه في بناء المرفق العمومي وتطويره، وفي هذا السياق، وجه والي الولاية دعوة صريحة ومباشرة لجميع المسؤولين والمدراء التنفيذيين بالولاية بضرورة فتح أبواب التواصل، وتقديم كل العون والتسهيلات الممكنة للصحافيين، وتمكينهم من الوصول إلى المعلومة بكل سلسة وأريحية حتى يؤدوا مهامهم النبيلة في أفضل الظروف، ولم تقف التزامات السلطات الولائية عند هذا الحد، بل زفّ السيد الوالي بشرى سارة للأسرة الإعلامية بالولاية، حين وعد بالسعي الجاد والفعلي لإنشاء "دار الصحافة" بأدرار، لتكون صرحاً يجمع الشمل الإعلامي ويوفر بيئة عمل ملائمة ومحفزة للجميع، ومن جانبهم، عبر الصحفيون والحاضرون خلال مداخلاتهم عن بالغ امتنانهم وشكرهم لهذه المبادرة الكريمة، مشيدين بالجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة الجزائرية في سبيل ترقية قطاع الإعلام، ودعم حريته وكرامته، مؤكدين عزمهم وثباتهم على مواصلة أداء واجبهم الوطني بمسؤولية ومهنية عالية تخدم التنمية المحلية وتصون المصلحة العامة.



















































