في التفاتة طيبة تعكس مدى الاهتمام والتواجد الميداني، نظمت ولاية أدرار حفلاً تكريمياً بهيجاً على شرف الإعلاميين المعتمدين بالولاية، تحت إشراف مباشر من والي الولاية، السيد ضويفي فضيل، وبحضور السلطات المحلية العسكرية والمدنية، وشهد الحفل لحظات تقدير وعرفان لمهندسي الكلمة وصناع الخبر الذين يواصلون الليل بالنهار لنقل نبض الشارع ونشر المعلومة الموثوقة بكل أمانة وموضوعية، وكان من بين المكرمين في هذه الاحتفالية مراسل جريدة التحرير الجزائرية، الذي حظي بثنائية خاصة وإشادة متميزة من منشط الحفل، تقدماً وتثميناً لما يبذله من جهود جبارة وتفانٍ مستمر في أداء رسالته الإعلامية على مستوى الولاية، ليكون نموذجاً للإعلامي الحريص على مصلحة وطنه ومجتمعه، وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أثنى السيد والي الولاية ثناءً عطراً على الدور الريادي والفعال الذي يلعبه الإعلاميون في دفع عجلة التنمية والتنوير، مشدداً على أن الصحافة شريك أساسي ولا غنى عنه في بناء المرفق العمومي وتطويره، وفي هذا السياق، وجه والي الولاية دعوة صريحة ومباشرة لجميع المسؤولين والمدراء التنفيذيين بالولاية بضرورة فتح أبواب التواصل، وتقديم كل العون والتسهيلات الممكنة للصحافيين، وتمكينهم من الوصول إلى المعلومة بكل سلسة وأريحية حتى يؤدوا مهامهم النبيلة في أفضل الظروف، ولم تقف التزامات السلطات الولائية عند هذا الحد، بل زفّ السيد الوالي بشرى سارة للأسرة الإعلامية بالولاية، حين وعد بالسعي الجاد والفعلي لإنشاء "دار الصحافة" بأدرار، لتكون صرحاً يجمع الشمل الإعلامي ويوفر بيئة عمل ملائمة ومحفزة للجميع، ومن جانبهم، عبر الصحفيون والحاضرون خلال مداخلاتهم عن بالغ امتنانهم وشكرهم لهذه المبادرة الكريمة، مشيدين بالجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة الجزائرية في سبيل ترقية قطاع الإعلام، ودعم حريته وكرامته، مؤكدين عزمهم وثباتهم على مواصلة أداء واجبهم الوطني بمسؤولية ومهنية عالية تخدم التنمية المحلية وتصون المصلحة العامة.
موقع بلوافي عبدالرحمن بن هيبه
الثقافة العامة والاتصال والإعلام
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بأدرار تنظم ورشتين لتكوين الخبراء في استخراج الزيوت
شهدت المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بولاية أدرار، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، محطة تكوينية وعلمية بارزة تمثلت في تنظيم ورشتين تدريبيتين محورها الأساسي تثمين النباتات الطبية والعطرية، تحت عنوان عام تمثل في "استخراج الزيوت العطرية". وقد استقطبت هذه المبادرة اهتمام الباحثين والطلبة والمهتمين بالمجال الفلاحي والصناعي بالمنطقة، لما تعكسه من سعي حثيث لربط البحث العلمي بالإنتاج الفعلي والابتكار المحلي، واندرج تحت هذا العنوان العام فعاليات ورشتين فرعيتين؛ حملت الأولى عنوان "إستخلاص الزيوت العطرية"، وخُصصت لتعليم التقنيات الحديثة والتقليدية لاستخراج هذه المواد الحيوية بأعلى كفاءة ممكنة، بينما جاءت الثانية تحت عنوان "تصنيع الصابون ومنتجات التجميل من مستخلصات الزيوت الطبية العطرية"، وسلطت الضوء على كيفية تحويل تلك المستخلصات الأولية إلى منتجات استهلاكية نهائية ذات قيمة مضافة عالية في الأسواق، وقد أطر هاتين الورشين الثريتين خبيران متميزان قدمان من ولاية الوادي، وهما متحصلان على براءة إختراع في هذا المجال الدقيق، حيث نقلا خبرتهما الميدانية والتطبيقية للمشاركين، مقدمين دروساً عملية ومفصلة حول مسار الإنتاج بدءاً من المادة النباتية وصولاً إلى ابتكار المنتجات التجميلية والعطرية، هذا وتسعى المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية من خلال هذه الفعاليات إلى تشجيع روح المقاولاتية لدى الشباب والطلبة، واستغلال الثروات الفلاحية الهامة التي تزخر بها المنطقة الصحراوية بطرق مبتكرة ومستدامة.























































