أشرف والي ولاية أدرار، السيد ضويفي فضيل، صباح يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، ببلدية أدرار، على فعاليات إحياء اليوم الوطني للشجرة، مرفوقاً بأعضاء اللجنة الأمنية، والأمين العام للولاية، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، وأعضاء الهيئة التنفيذية، والسلطات المحلية، وإطارات محافظة الغابات، وممثلي الهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية الجزائرية، إلى جانب التلاميذ والطلبة وفعاليات المجتمع المدني وبعض المواطنين، وتضمنت المبادرة إطلاق حملة تشجير واسعة تستهدف غرس 6000 شجرة عبر مختلف بلديات ودوائر الولاية، بهدف تعزيز الغطاء النباتي، وتوسيع المساحات الخضراء، وتحسين الإطار المعيشي والتنمية البيئية المستدامة، واستُهلّت الفعاليات من ثانوية المجاهد بلعقون ميلود بحي 300 مسكن، حيث تلقى الوالي عرضًا تقنيا من محافظة الغابات حول برنامج الحملة، ليشارك بعدها رفقة السلطات والطلبة في غرس الأشجار تعزيزاً لوعي الناشئة بأهمية حماية المحيط، وفي المحطة الثانية بمفترق الطرق بالقرب من شركة "Red Med"، جرت عمليات غرس أخرى لتحسين المشهد الحضري، حيث أسدى الوالي توجيهات صارمة بضرورة المتابعة الميدانية، والسقي المنتظم، والعناية المستمرة بالأشجار المغروسة، وتكريس المسؤولية الجماعية للحفاظ على البيئة لتشمل الحملة كافة المؤسسات التربوية والمواقع المستهدفة عبر الولاية.
موقع بلوافي عبدالرحمن بن هيبه
الثقافة العامة والاتصال والإعلام
الأحد، 25 أكتوبر 2026
مشروع الأستاذ يوسف بوتادرا بجامعة أدرار ينال تقييماً إيجابياً من خبراء اليونسكو لإنشاء كرسي علمي حول الفقارة
في خطوة بارزة تعزز مكانة البحث العلمي الأكاديمي في الجزائر وتكرس الحضور الدولي للتراث المائي العريق، حظي المشروع العلمي الذي تقدم به الأستاذ يوسف بوتادرا، الباحث بجامعة أحمد دراية في ولاية أدرار، بتقييم إيجابي ومتقدم من طرف خبراء منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، حيث حظي هذا المشروع المتميز بإنشاء كرسي علمي متخصص في علوم المياه وأنظمة الري التراثية المتمثلة في نظام "الفقارة"، وهو الإرث الهيدروليكي التاريخي الذي طالما شكل شريان الحياة وكان من عموامل الاستقرار البشري والاقتصادي في عمق الواحات الصحراوية، وجلء هذا الإنجاز ليتوج مساراً طويلاً من العمل الأكاديمي والجهود الحثيثة الرامية إلى صون الذاكرة التقنية والتراثية لمنطقة توات وتديكلت، حيث يهدف الكرسي المرتقب إلى وضع "الفقارة" في صلب اهتمامات شبكات البحث العلمي الدولية، ودراسة هندستها الفريدة التي أبهرت المهندسين والمختصين عبر العصور كنموذج رائد ومستدام لإدارة الندرة المائية والتكيف مع البيئات الجافة، كما سيسهم هذا المشروع في توفير منصة عالمية لتبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير دراسات متقدمة تدمج بين المعارف التقليدية العريقة والتقنيات الحديثة لحماية الموارد المائية واستدامتها، ويعتبر هذا الاعتراف الدولي من هيئة بحجم اليونسكو لا يمثل فقط مكسباً علمياً لجامعة أحمد دراية بأدرار فحسب، بل هو تثمين حقيقي للجهود الوطنية المبذولة في سبيل حماية التراث الثقافي والمادي للجزائر، وإبراز أبعاده الحضارية والبيئية على الخريطة العالمية، ومن المنتظر أن يفتح هذا الكرسي العلمي آفاقاً واعدة أمام الباحثين والطلبة لتعميق البحث في هندسة الواحات، وترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على هذا الإرث الفريد وجعله رافداً أساسياً من روافد التنمية المستدامة والبحث العلمي المستقبلية.
الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأدرار تطيح بأربعة أشخاص
في إطار الجهود الحثيثة الرامية إلى مكافحة الجريمة الحضرية بشتى أنواعها، لاسيما تلك المتعلقة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية (B.M.P.J) بأمن ولاية أدرار، خلال ثلاث عمليات نوعية ومنفصلة، من وضع حد لنشاط شبكة إجرامية تتكون من أربعة أشخاص يمتهنون ترويج السموم وسط مدينة أدرار، وأسفرت هذه العمليات الميدانية الدقيقة عن توقيف أربعة أشخاص تورطوا في قضايا حيازة وتوزيع المخدرات والمؤثرات العقلية بطريقة غير شرعية، حيث مكنت عمليات التفتيش المرتبطة بها من ضبط وحجز كمية معتبرة من الكيف المعالج تقدر بـ 40.81 غرام، بالإضافة إلى 81 كبسولة من المؤثرات العقلية صنف بريغابالين 300 ملغرام، والتي كانت معدة للترويج وسط الشباب، كما أسفرت العملية عن حجز مبلغ مالي مهم يُعتقد أنه من عائدات هذا النشاط الإجرامي، قُدر بـ 108.050 دينار جزائري، وجاءت هذه التدخلات الناجحة لتؤكد الجاهزية التامة واليقظة الدائمة لمصالح أمن ولاية أدرار، التي تظل مجندة بكل طاقمها البشري والمادي لمحاربة مختلف الجرائم وحماية أمن المواطن وممتلكاته.
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
والي أدرار يكرم الأسرة الإعلامية ويعد بالسعي لإنشاء دار للصحافة بالولاية
في التفاتة طيبة تعكس مدى الاهتمام والتواجد الميداني، نظمت ولاية أدرار حفلاً تكريمياً بهيجاً على شرف الإعلاميين المعتمدين بالولاية، تحت إشراف مباشر من والي الولاية، السيد ضويفي فضيل، وبحضور السلطات المحلية العسكرية والمدنية، وشهد الحفل لحظات تقدير وعرفان لمهندسي الكلمة وصناع الخبر الذين يواصلون الليل بالنهار لنقل نبض الشارع ونشر المعلومة الموثوقة بكل أمانة وموضوعية، وكان من بين المكرمين في هذه الاحتفالية مراسل جريدة التحرير الجزائرية، الذي حظي بثنائية خاصة وإشادة متميزة من منشط الحفل، تقدماً وتثميناً لما يبذله من جهود جبارة وتفانٍ مستمر في أداء رسالته الإعلامية على مستوى الولاية، ليكون نموذجاً للإعلامي الحريص على مصلحة وطنه ومجتمعه، وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أثنى السيد والي الولاية ثناءً عطراً على الدور الريادي والفعال الذي يلعبه الإعلاميون في دفع عجلة التنمية والتنوير، مشدداً على أن الصحافة شريك أساسي ولا غنى عنه في بناء المرفق العمومي وتطويره، وفي هذا السياق، وجه والي الولاية دعوة صريحة ومباشرة لجميع المسؤولين والمدراء التنفيذيين بالولاية بضرورة فتح أبواب التواصل، وتقديم كل العون والتسهيلات الممكنة للصحافيين، وتمكينهم من الوصول إلى المعلومة بكل سلسة وأريحية حتى يؤدوا مهامهم النبيلة في أفضل الظروف، ولم تقف التزامات السلطات الولائية عند هذا الحد، بل زفّ السيد الوالي بشرى سارة للأسرة الإعلامية بالولاية، حين وعد بالسعي الجاد والفعلي لإنشاء "دار الصحافة" بأدرار، لتكون صرحاً يجمع الشمل الإعلامي ويوفر بيئة عمل ملائمة ومحفزة للجميع، ومن جانبهم، عبر الصحفيون والحاضرون خلال مداخلاتهم عن بالغ امتنانهم وشكرهم لهذه المبادرة الكريمة، مشيدين بالجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة الجزائرية في سبيل ترقية قطاع الإعلام، ودعم حريته وكرامته، مؤكدين عزمهم وثباتهم على مواصلة أداء واجبهم الوطني بمسؤولية ومهنية عالية تخدم التنمية المحلية وتصون المصلحة العامة.
المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بأدرار تنظم ورشتين لتكوين الخبراء في استخراج الزيوت
شهدت المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بولاية أدرار، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، محطة تكوينية وعلمية بارزة تمثلت في تنظيم ورشتين تدريبيتين محورها الأساسي تثمين النباتات الطبية والعطرية، تحت عنوان عام تمثل في "استخراج الزيوت العطرية". وقد استقطبت هذه المبادرة اهتمام الباحثين والطلبة والمهتمين بالمجال الفلاحي والصناعي بالمنطقة، لما تعكسه من سعي حثيث لربط البحث العلمي بالإنتاج الفعلي والابتكار المحلي، واندرج تحت هذا العنوان العام فعاليات ورشتين فرعيتين؛ حملت الأولى عنوان "إستخلاص الزيوت العطرية"، وخُصصت لتعليم التقنيات الحديثة والتقليدية لاستخراج هذه المواد الحيوية بأعلى كفاءة ممكنة، بينما جاءت الثانية تحت عنوان "تصنيع الصابون ومنتجات التجميل من مستخلصات الزيوت الطبية العطرية"، وسلطت الضوء على كيفية تحويل تلك المستخلصات الأولية إلى منتجات استهلاكية نهائية ذات قيمة مضافة عالية في الأسواق، وقد أطر هاتين الورشين الثريتين خبيران متميزان قدمان من ولاية الوادي، وهما متحصلان على براءة إختراع في هذا المجال الدقيق، حيث نقلا خبرتهما الميدانية والتطبيقية للمشاركين، مقدمين دروساً عملية ومفصلة حول مسار الإنتاج بدءاً من المادة النباتية وصولاً إلى ابتكار المنتجات التجميلية والعطرية، هذا وتسعى المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية من خلال هذه الفعاليات إلى تشجيع روح المقاولاتية لدى الشباب والطلبة، واستغلال الثروات الفلاحية الهامة التي تزخر بها المنطقة الصحراوية بطرق مبتكرة ومستدامة.


























































