الاثنين، 11 مايو 2026

تفعيل المشاركة المجتمعية في صنع القرار المحلي عنوان ملتقى وطني بأدرار

شهدت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بولاية أدرار، يوم السبت الموافق لـ 09 ماي 2026، فعاليات ملتقى وطني هام تناول موضوع "تفعيل المشاركة المجتمعية في صنع القرار المحلي"، وجاء هذا اللقاء العلمي والتفاعلي بتنظيم من جامعة التكوين المتواصل ممثلة في مركز أدرار، بالتنسيق مع بلدية فنوغيل، وبمشاركة فاعلة من مخبر تسيير المؤسسات والتنمية الاقتصادية، وجمع الملتقى نخبة من الأساتذة الجامعيين، والباحثين، والمنتخبين المحليين، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني، بهدف تسليط الضوء على الآليات القانونية والعملية التي تتيح للمواطن المساهمة بفعالية في تسيير الشأن العام، وناقش المشاركون الدور المحوري الذي تلعبه المشاركة الجوارية في تعزيز الشفافية وتحقيق التنمية المستدامة على المستوى المحلي، مؤكدين أن إشراك الفواعل المجتمعية يعد حجر الزاوية في نجاح السياسات العمومية وتلبية التطلعات الحقيقية للساكنة، كما ركزت مداخلات الخبراء التابعين لمخبر تسيير المؤسسات والتنمية الاقتصادية على الربط بين المقاربات الأكاديمية والواقع الميداني، مبرزين نماذج ناجحة لتفعيل دور المواطن في صياغة المقترحات التنموية ومتابعة تنفيذ المشاريع، وتوجت أشغال الملتقى بمجموعة من التوصيات التي شددت على ضرورة تعميق قنوات الاتصال بين الهيئات المنتخبة والمجتمع المدني، وتطوير آليات مؤسساتية تضمن ديمومة هذه المشاركة بما يخدم الاقتصاد الوطني والتنمية المحلية الشاملة.


أوقروتي مصطفى من أدرار يتوج بالمرتبة الأولى في الهاكاثون الوطني بمستغانم

تستحق لحظات التتويج أن تقف عندها الأقلام إجلالاً، لا سيما عندما يتعلق الأمر بشاب حمل على عاتقه لواء الإبداع ليرفع اسم ولايته عالياً في سماء المحافل الوطنية، لقد عاشت ولاية مستغانم، لحظات الإشعاع الثقافي والابتكاري، عرساً تقنياً بامتياز، تمخض عن بزوغ نجم جديد في عالم الرقمنة، وهو الشاب "مصطفى أوقروتي"، الذي تمكن بجدارة واستحقاق من افتكاك المرتبة الأولى في فعاليات الهاكاثون الوطني للابتكار والتصميم الرقمي، ولم يكن هذا التتويج وليد الصدفة، بل كان ثمرة فكر متوقد وساعات من العمل الدؤوب والبحث عن حلول خارج الصندوق، ليثبت أوقروتي أن الطاقات الشبانية في منطقته تمتلك من القوة الفكرية ما يؤهلها لريادة المشهد التكنولوجي في الجزائر، ومنذ لحظة إعلان النتائج، لم تتوقف التبريكات التهاني والثناء على المتوج، حيث تعالت أصوات الفخر من سكان الولاية قاطبة، ومن منطقته خاصة، الذين رأوا فيه قدوة حية للشباب الطموح الذي لا يعترف بالمستحيل، ويعتبر هذا النجاح الباهر لا يمثل نهاية المشوار، بل هو الحجر الأساس لانطلاقة كبرى، وكل من عرف هذا الشاب المبدع، وكل محب للنجاح، يترقبون بشغف محطات تفوقه القادمة، والأمل معقود عليه لمواصلة رحلة الابتكار، ونقل بصمته الرقمية من الساحة المحلية والوطنية إلى آفاق المناسبات الدولية، ليكون سفيراً للعقل الجزائري المبتكر، ويحق لولاية أدرار أن تحتفي بابنها البار، وتؤكد أن الاستثمار في الذكاء هو الرهان الرابح، وأن أمثال مصطفى أوقروتي هم الثروة الحقيقية التي ستقود قاطرة التحول الرقمي نحو غدٍ أكثر إشراقاً وتطوراً. 


ولاية أدرار تشهد تدشين مشاريع سكنية وتعليمية ببلديتي أنجزمير أدرار

في إطار المتابعة الميدانية للمشاريع التنموية بولاية أدرار، شهدت المنطقة خلال يومي التاسع والعاشر من شهر ماي الجاري نشاطاً مكثفاً تضمن سلسلة من الزيارات التفقدية ووضع حجر الأساس لمجموعة من المشاريع الحيوية التي تمس قطاعات السكن، التربية، والري، وذلك عبر بلديات دائرة زاوية كنتة وعاصمة الولاية أدرار.

انطلقت الفعاليات يوم السبت الموافق لـ 09 ماي 2026، حيث شمل البرنامج زيارة وتفقد مشروع توسعة وتجهيز المدرسة القرآنية بالقصر الفوقاني ببلدية أنجمير، بالإضافة إلى الوقوف على مشروع إنجاز شبكتي الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب بتجزئة 100 قطعة في ذات المنطقة، كما شملت المعاينة مشروع إنجاز خزان علوي بسعة 1000 متر مكعب لدعم الموارد المائية، وتفقد مشروع إنجاز متوسطة نمط "ق6" بزاوية بلال، ووضع حجر الأساس لإنجاز مدرسة ابتدائية صنف 02 بـ "تيطاوين لخراص"، وختاماً بتفقد مشروع مطعم مدرسي يقدم 200 وجبة بمدرسة المجاهد "الطيبي محمد" بقصر تيلولين مرابطين، وهي خطوات تعكس الحرص على تحسين الظروف المعيشية والتمدرس في المناطق النائية.

وفي اليوم الموالي، الأحد 10 ماي 2026، تواصلت الجهود التنموية بتركيز خاص على قطاع السكن والمنشآت التربوية الكبرى ببلدية أدرار، حيث تم وضع حجر الأساس لانطلاق جملة من المشاريع المدمجة ضمن "الأحياء السكنية المدمجة 2026"، وتضمنت هذه الحصة مشروع إنجاز متوسطة نمط "06" ومدرستين ابتدائيتين (نمط 2 رقم 01 ورقم 02) على مستوى موقع "1300 مسكن، وكذا موقع "500 مسكن، كما تم وضع حجر الأساس لإنجاز ثانوية نوع 1000 بذات الموقع، لضمان توفير كافة المرافق التربوية الضرورية لمواكبة التوسع العمراني الذي تشهده الولاية، وجاءت هذه المشاريع لتؤكد التزام السلطات المحلية بتسريع وتيرة الإنجاز وتوفير المرافق القاعدية التي تستجيب لتطلعات المواطنين، خاصة في مجالي السكن والتعليم، مما يساهم في خلق أقطاب حضرية متكاملة الخدمات تعزز من رفاهية الساكنة وتدفع بعجلة التنمية في الجنوب. 


اغتراب الذات في عصر السيولة: كيف تعيد الثورة الرقمية تشكيل الهوية الإنسانية؟

إننا نعيش اليوم زمن "التحولات الكبرى"، حيث لم تعد الثورة الرقمية مجرد "أدوات" نستخدمها، بل صارت "بيئة" نحيا فيها. لقد تجاوزت هذه الثورة حدود التقنية لتقتحم أعمق طبقات الوعي الإنساني، معلنةً عن ميلاد "المجتمع الرقمي"؛ ذلك المجتمع الذي يمتاز بسيولة العلاقات وتلاشي الحدود بين ما هو واقعي وما هو افتراضي، حتى غدا الإنسان يعيش في حالة من الازدواجية الوجودية الدائمة.

أولاً: وسائل التواصل.. من "نوافذ" إلى "مرايا" الهوية

لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد برامج للدردشة أو تبادل الصور، بل تحولت إلى فضاءات وجودية حاسمة، خاصة لدى جيل الشباب. هناك، في العالم الرقمي، يُعاد بناء الهوية وتشكيل الذات. فالشاب لم يعد يُعرف نفسه من خلال انتمائه الجغرافي أو الأسري التقليدي فحسب، بل من خلال "بروفيله" الرقمي، ومدى تفاعله مع تريندات العصر.

إننا نشهد تحولاً من "الذات الأصيلة" التي تنمو في هدوء الواقع، إلى "الذات الاستعراضية" التي تبحث عن القبول عبر "الإعجابات" و"المشاركات". هذا "الانتماء المرن" جعل الهوية عرضة للتعدد والتشظي، مما أدى إلى بروز أنماط جديدة من الشخصيات تتسم بالمرونة المفرطة التي قد تصل أحياناً إلى حد فقدان الجوهر.

ثانياً: العولمة الرقمية وتحدي الهوية الثقافية

بقدر ما منحتنا الرقمية من انفتاح، بقدر ما فرضت علينا تحديات وجودية. لقد ساهمت "العولمة الرقمية" في إذابة الفوارق الثقافية، لينشأ ما يمكن تسميته بـ "الأنماط الثقافية الهجينة".

التداخل الثقافي: أصبح الفرد يعيش في صراع بين موروثه القيمي وبين سيل جارف من القيم العابرة للقارات.

التحدي الديني والقيمي: تواجه الهوية الثقافية والدينية ضغوطاً غير مسبوقة أمام ثقافة الاستهلاك الرقمي التي توحد الأذواق وتفرض نمطاً حياتياً واحداً، مما يهدد الخصوصيات التي تشكل ثراء المجتمعات.

ثالثاً: البناء النفسي والاجتماعي.. هل نحن في مأمن؟

إن الإشكالية الكبرى التي تطرح نفسها اليوم هي: كيف تعيد هذه التحولات تشكيل البناء النفسي للشباب؟

إن التلازم بين التحول الرقمي والتأثيرات النفسية المتباينة يضعنا أمام واقع مقلق. فالعزلة الاجتماعية في ثوبها الرقمي، والقلق الناتج عن المقارنات المستمرة مع "حياة الآخرين المثالية" على المنصات، أدى إلى تصدعات في البناء النفسي للفرد.

لقد أصبح "التواصل" غزيراً، لكن "الاتصال" الإنساني العميق بات نادراً. هذه الفجوة خلقت نوعاً من الهشاشة النفسية، حيث يبحث الفرد عن الأمان في عالم افتراضي متقلب، مما يستدعي وقفة تحليلية جادة لفهم طبيعة العلاقة بين التطور التقني والاتزان النفسي.

خاتمة: نحو وعي رقمي رشيد

إن السؤال ليس "كيف نرفض الرقمية؟" بل "كيف نروضها؟". إن إعادة تشكيل البناء النفسي والاجتماعي للشباب تتطلب منا الانتقال من مرحلة "الاستهلاك السلبي" إلى مرحلة "الوعي النقدي".

إن الهوية القوية هي تلك التي تستوعب أدوات العصر دون أن تذوب فيه، وهي التي تدرك أن "الشاشة" مهما اتسعت، لا يمكن أن تكون بديلاً عن "الحياة"، وأن قيمة الإنسان تكمن في جوهره الأخلاقي الثابت، لا في صورته الرقمية المتبدلة.

"إننا لا نحتاج فقط إلى تحديث برمجياتنا التقنية، بل نحن في أمس الحاجة إلى تحديث وعينا الإنساني ليصمد أمام رياح التغيير الرقمي العاتية." 


السبت، 9 مايو 2026

أدرار تحيي اليوم الوطني للذاكرة بتدشينات تنموية هامة ومراسم ترحم وطنية

بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد لمجازر 08 ماي 1945، سطرت ولاية أدرار برنامجاً ثرياً يزاوج بين الوفاء لرسالة الشهداء والدفع بعجلة التنمية المحلية، حيث شهدت الولاية على مدار يومي الخميس والجمعة 07 و08 ماي 2026 جملة من النشاطات الرسمية والتدشينات التي مست قطاعات السكن، التعليم، والصحة، وانطلقت الفعاليات يوم الخميس بالتجمع بمقر الولاية، ليتوجه الوفد الرسمي إلى بلدية فنوغيل، أين تم وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز 50 سكناً عمومياً إيجارياً، تلاه وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز ثانوية تعويضية بسعة 200/800 مقعد، وهو ما يعكس حرص السلطات على تعزيز المرافق التعليمية بالمنطقة، واختتم اليوم الأول ببلدية بودة، حيث تم وضع حيز الخدمة للعيادة متعددة الخدمات بقصر بن دراعو، لتدخل الخدمة رسمياً لصالح المواطنين، أما يوم الجمعة 08 ماي، فقد اكتسى طابعاً بروتوكولياً ورمزياً خالصاً، حيث تجمع الوفد أمام المعلم التذكاري بساحة الشهداء ببلدية أدرار في الصباح الباكر، وجرت مراسم رفع العلم الوطني والاستماع للنشيد الرسمي، تلتها وقفة خشوع تم خلالها وضع باقة من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا في تلك المجازر الأليمة، وفي ختام البرنامج الاحتفالي، تم تدعيم الخارطة الصحية للولاية بوضع حيز الخدمة لعيادة متعددة الخدمات بحي 1100 مسكن بأدرار، لتكون لبنة جديدة تضاف للمكتسبات المحققة في الولاية، وتجسيداً للربط الوثيق بين تضحيات الأمس وطموحات البناء والتشييد اليوم.  


المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 10 ماي 2026، العدد 3531، في الصفحة 06


فاجعة رحيل المربي الفاضل الحاج حمو باقما.. غياب الجسد وخلود الأثر

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبنفوس يملؤها الأسى واللوعة، نودع اليوم 08 ماي 2026، قامة من قامات التربية والتعليم، ومنارة من منارات الأخلاق والفضل؛ المدير المتقاعد والأستاذ المربي الحاج حمو باقما، الذي انتقل إلى جوار ربه مخلفاً وراءه إرثاً زاخراً بالقيم، وسيرة عطرة ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال وكل من عرفه من أولف بولاية أدرار، إلى أولاد سعيد بولاية تيميمون حيث مقر سكنه، لقد كان الراحل أكثر من مجرد كادر إداري أو أستاذ يقدم الدروس؛ بل كان أباً حنوناً لكل تلامذته، ومربياً ناصحاً لا يبخل بجهد أو توجيه، وقدوة حية تمشي على الأرض في التواضع والترفع عن الصغائر، وتميز الفقيد بقلب يتسع للجميع، وبأخلاق رفيعة جعلت منه محل احترام وتقدير الصغير قبل الكبير، فكان يجمع بين هيبة القائد ولين المربي، وبين صرامة المسؤول وعطف الأب، إن غياب الحاج حمو باقما يمثل خسارة فادحة للأسرة التربوية وللمجتمع قاطبة وذلك لأنه كان من المهتمين بالتراث ، فهو الذي أفنى زهرة شبابه في غرس بذور العلم والفضيلة، وبناء صروح الفكر في نفوس ناشئته، ولم يكن يسعى لجاه أو لشهرة، بل كان عمله بصمة صامتة في بناء الإنسان، وكلماته بلسماً يداوي ويقوم المسارات، رحل "القدوة الكبير" جسداً، لكنه سيبقى حياً في كل كلمة علم علّمها، وفي كل خلق قويم زرعه، وفي كل دعوة بظهر الغيب تلهج بها ألسنة من عرفوه وأحبوه، نحن اليوم لا نرثي رجلاً عادياً، بل نرثي مدرسة في أخلاق والعلم و الطيبة والإنسانية، ووداعنا للحاج حمو باقما هو تجديد للعهد على الوفاء لتلك المبادئ التي عاش من أجلها. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وطلبته جميل الصبر والسلوان،"إنا لله وإنا إليه راجعون".  





والي أدرار يودع الفوج الأول من الحجاج الميامين المتوجهين إلى البقاع المقدسة

في أجواء مفعمة بالإيمان والخشوع، شهد مطار "توات الشيخ سيدي محمد بن لكبير" بأدرار، مساء يوم الجمعة 08 ماي 2026، مراسم توديع الفوج الأول من حجاجنا الميامين المتوجهين إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك الحج لموسم 1447هـ/2026م، وأشرف على هذه العملية فضيل ضويفي، والي ولاية أدرار، رفقة خاي محمد رئيس المجلس الشعبي الولائي، وبحضور السلطات الأمنية والعسكرية، الأمين العام للولاية، والمدير العام لمؤسسة تسيير مصالح مطارات وهران، بالإضافة إلى أعضاء الهيئة التنفيذية وممثلي الأسرة الدينية والمجتمع المدني، وانطلقت مراسيم في حدود الساعة العاشرة ليلاً بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة توجيهية ألقاها ممثل مديرية الشؤون الدينية والأوقاف، تضمنت جملة من النصائح والارشادات التحسيسية للحجاج لضمان أداء مناسكهم في أحسن الظروف، مذكراً بعظمة الركن الخامس من أركان الإسلام، ومن جهته، حرص السيد الوالي على التقاء الحجاج الـ 249 الذين ضمتهم هذه الرحلة، حيث تبادل معهم أطراف الحديث واطمأن على ظروف مغادرتهم، متمنياً لهم حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وعودة ميمونة إلى أرض الوطن، وقد تميزت عملية المغادرة بتنظيم محكم ساهمت فيه مختلف المصالح الإدارية والأمنية، إلى جانب الحضور القوي لمتطوعي الهلال الأحمر الجزائري وأفراد الكشافة الإسلامية والجمعيات الفاعلة، الذين سهروا على مرافقة ضيوف الرحمن وتسهيل إجراءاتهم داخل المطار، في صورة تعكس التلاحم وروح التضامن التي تميز سكان ولاية أدرار في مثل هذه المناسبات الدينية العظيمة.  


المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 10 ماي 2026، العدد 3531، في الصفحة 06


كرامة التقويم ثورة فاطيمة فنيش لتحرير الإنسان من حصار الأرقام

في لحظة فارقة من تاريخ الممارسة التربوية، حيث لا يزال "الرقم" يفرض سلطته المطلقة على مصائر المتعلمين، تطل علينا الباحثة والمديرة التربوية الأستاذة فاطيمة فنيش بعملها المطبوع الثاني الصادر عن دار "دواة" للنشر والتوزيع (أبريل 2026)، تحت عنوان: "كرامة التقويم بين ميكانيكية الرقم وإنسانية الأثر"، هذا الكتاب ليس مجرد إضافة للمكتبة التربوية، بل هو صرخة في وجه القوالب الجامدة، ودعوة صريحة لفك الارتباط بين ذكاء التلميذ وبين مقصلة الأحكام الرقمية الباردة التي طالما اقتاتت على قلق الأجيال وصنعت فجوات نفسية هائلة، وتتحرك الباحثة فنيش في هذا المؤلف مدفوعةً بهاجس التغيير الجذري، مستندةً إلى مشروعها الرائد "ترميم الشغف"؛ فهي لا ترى في التعليم عملية حشو للعقول، بل تعتبره "تحريراً للملكات" وبحثاً مستمراً في كيمياء العلاقة المعقدة بين التقويم والنمو النفسي، ومن خلال سطور الكتاب، تطرح تساؤلاً جوهرياً يخلخل القناعات التقليدية: هل التقويم وسيلة لقياس ما يحفظه الطلاب، أم هو بوصلة لاكتشاف ما يمكنهم فعله؟ إنها تنتقل بالقارئ من عتمة "التقييم المدمر" القائم على المقارنات العقيمة، إلى رحابة "التقويم المثمر" الذي يجعل من الخطأ فرصة ذهبية ومن النجاح رحلة ممتدة لا تنتهي عند ورقة امتحان، وإن "كرامة التقويم" تمثل حجر الأساس لرؤية مستقبلية تسعى لبناء "مدرسة بلا جدران نفسية"، مدرسة تعيد للإنسان قيمته الجوهرية بعيداً عن لغة الإحصاء الجافة؛ فنيش فاطيمة التي تسكنها روح المربية الباحثة، تضع بين يدي القارئ والمختص خارطة طريق لثورة أخلاقية شاملة، تحول التقويم من أداة للحكم إلى جسر للعبور نحو الذات وتفجير طاقات الإبداع، ومع صدور هذا العمل الذي يسبق سلسلة من الأعمال المنتظرة للطبع، تؤكد فاطيمة فنيش أن المعركة الحقيقية اليوم هي معركة استعادة "الإنسان" من بين ركام الأرقام، ليبقى الأثر هو الباقي والنمو هو الغاية الأسمى. 


إصدار قانوني جديد يثري المكتبة الجزائرية: "قضاء الأحداث" للدكتور بن مالك أحمد

تعززت المكتبة القانونية في الجزائر بمولود علمي جديد يعالج واحدة من أدق القضايا وأكثرها حساسية في المنظومة التشريعية، وهو كتاب بعنوان "قضاء الأحداث في الجزائر" لمؤلفه الدكتور بن مالك أحمد. ويأتي هذا المؤلف كباكورة نتاج علمي يهدف من خلاله الباحث إلى تقديم دليل مرجعي وشامل للباحثين، ورجال القانون، وطلبة الحقوق، للمساعدة في فهم الآليات القانونية والقضائية المعقدة التي تحكم هذا النوع من القضاء، ويسلط الكتاب الضوء على الخصوصية التي يتمتع بها قضاء الأحداث، ليس في الجزائر فحسب، بل كتوجه عالمي ينظر إلى "الحدث" باعتباره ضحية لظروف اجتماعية ونفسية دفعته للانحراف، أكثر من كونه مجرماً، ومن هذا المنطلق، يستعرض الدكتور بن مالك كيف أن المشرع الجزائري خَص هذه الفئة بقواعد قانونية وإجرائية استثنائية تختلف جوهرياً عن تلك المطبقة على البالغين، حيث ترتكز فلسفة هذه القوانين على الرعاية، والحماية، والتهذيب بدلاً من العقاب المجرد، ويتناول المؤلف في صفحات كتابه المبادئ الأساسية التي يقوم عليها القضاء الجزائي للأحداث، ومنها عدم الفصل بين هيئتي التحقيق والمحاكمة، وسرية الجلسات، وعدم وجوبية حضور الحدث للمحاكمة في حالات معينة، وهي إجراءات تهدف في مجملها إلى حماية مصلحة الطفل الفضلى، كما يركز الكتاب على أهمية التدابير الاحترازية والتربوية كأصل عام، مع إبقاء العقوبات المخففة كاستثناء تفرضه الضرورة، ويعد الدكتور بن مالك أحمد، وهو من مواليد بلدة أقبلي بولاية أدرار، أحد الكفاءات الأكاديمية الشابة، حيث يشغل حالياً منصب أستاذ محاضر بجامعة تامنغست، ويملك رصيداً غنياً من المشاركات في الملتقيات الدولية والوطنية، بالإضافة إلى نشره للعديد من المقالات العلمية في مجلات محكمة، مستفيداً من خبرته المهنية السابقة في الإدارة العمومية ومجال المنازعات، ويطمح المؤلف من خلال هذا الإصدار إلى تقديم إضافة نوعية تذلل الصعوبات المعرفية أمام المشتغلين في الحقل القانوني، وتفتح آفاقاً جديدة للبحث في قضايا الطفولة والعدالة. 





المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 10 ماي 2026، العدد 3531، في الصفحة 12




الأربعاء، 6 مايو 2026

والي أدرار يقف على وتيرة إنجاز المشاريع الحيوية ببلدية تمنطيط

في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للمشاريع التنموية عبر إقليم الولاية، قام والي ولاية أدرار ضويفي فضيل بزيارة تفقدية لبلدية تمنطيط، حيث وقف على سير العمل في مجموعة من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين ودفع عجلة التنمية المحلية، وستهل الزيارة بتفقد قطاع التربية والتعليم، وعاين مشروع إنجاز مدرسة ابتدائية بحي الوئام المدني صنف 02، بالإضافة إلى مشروع إنجاز 03 أقسام تعويضية وجناح إداري بمدرسة محمد بوراس، مشدداً على ضرورة الالتزام بالمعايير التقنية وآجال التسليم لضمان دخول مدرسي مريح للتلاميذ في المنطقة، وفي سياق تعزيز الحظيرة السكنية، تمت زيارة مشروع إنجاز 25 سكناً عمومياً إيجارياً ببلدية تمنطيط، واطلع الوالي والوفد المرافق له على نسبة تقدم الأشغال، موجهاً تعليمات بضرورة تسريع وتيرة العمل لتسليم هذه الوحدات السكنية لمستحقيها في أقرب الآجال، كما شملت المعاينة قطاع الري والمنشآت القاعدية، من خلال تفقد مشروع إنجاز شبكتي الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب بتجزئة 100 قطعة ببلدية تمنطيط، وهو المشروع الذي يكتسي أهمية بالغة في تأمين الخدمة العمومية وتطوير البنية التحتية للأحياء الجديدة، ​وفي ختام الجولة الميدانية، أعطى الوالي إشارة انطلاق مشروع أشغال التهيئة الخارجية والإنارة العمومية بحي 70 مسكناً عمومياً إيجارياً، مؤكداً أن السلطات المحلية تولي اهتماماً خاصاً لجمالية المحيط وتوفير كافة المرافق الضرورية داخل التجمعات السكانية الجديدة، بما يضمن للمواطن بيئة معيشية لائقة ومتكاملة الخدمات.    


المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 11 ماي 2026، العدد 3532، في الصفحة 06


الثلاثاء، 5 مايو 2026

انطلاق حصاد الشعير بمشروع "بلدنا" الاستراتيجي في تامست بأدرار

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التنمية الفلاحية بالجنوب الكبير، أشرف فضيل ضويفي، والي ولاية أدرار، صبيحة يوم الإثنين 04 ماي 2026، على إعطاء إشارة انطلاق موسم الحصاد والدرس لمادة الشعير للموسم الفلاحي 2025-2026، وجرت هذه الفعالية بالمحيط الفلاحي تامست بدائرة فنوغيل، وتحديداً من المستثمرة الفلاحية التابعة لشركة "بلدنا الجزائر"، والتي تعد ثمرة المشروع الاستراتيجي المتكامل بالشراكة الجزائرية القطرية، وشهدت المراسيم حضوراً رفيع المستوى، يتقدمهم السيد محمد خاي، رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية، إلى جانب السيد علي العلي، رئيس مجلس إدارة شركة "بلدنا الجزائر"، والسيدة المديرة العامة للزراعة الصحراوية، بالإضافة إلى الأمين العام للولاية ومديري الهيئات التنفيذية وممثلي الصناديق والدواوين الفلاحية والحماية المدنية، وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الوالي على المقومات الكبيرة التي تزخر بها المنطقة للنهوض بالقطاع الفلاحي، مشيراً إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن السياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى جعل الفلاحة اقتصاداً بديلاً وركيزة أساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي الوطني، وعلى هامش انطلاق عملية الحصاد، تفقد السيد الوالي والوفد المرافق له ورشات العمل بالمحيط، حيث وقف على سير عمليات حفر الآبار واستمع لشروحات تقنية حول عمق النقوب والتقنيات المستخدمة في توفير الموارد المائية، كما شملت الزيارة قاعدة الحياة الخاصة بشركة "بلدنا"، للوقوف على ظروف إقامة وتأطير الكوادر العاملة في هذا المشروع الضخم. 


المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 07 ماي 2026، العدد 3530، في الصفحة 06


نادي الإبداع الأدبي بأدرار يعد برنامج شهر ماي

تستعد الساحة الثقافية في ولاية أدرار لشهر حافل بالنشاط الفكري والإبداعي، حيث كشف نادي الإبداع الأدبي التابع لدار الثقافة بأدرار عن برنامج أنشطته المسطر لشهر ماي 2026، ويأتي هذا البرنامج ليعزز الحركية الأدبية في المنطقة، مقدماً باقة متنوعة من الفعاليات التي تراوح بين الجلسات الروائية، الأمسيات الشعرية، والمسابقات الشعبية، فاتحاً الأبواب أمام المثقفين والمبدعين لتبادل الرؤى وتذوق الفنون الأدبية بمختلف تفرعاتها، وتستهل الفعاليات يوم الخميس 7 ماي بلقاء يجمع القراء بالروائيين عبد الله كروم وعبد الكريم ينينه في جلسة "أديبان 1"، حيث سيتم تسليط الضوء على أعمالهما "هاوية المرأة المتوحشة" و"رائحة الأم" في نقاش مفتوح حول عوالم الرواية المعاصرة، وفي سياق المتابعات الثقافية، سيخصص يوم السبت 9 ماي لتقديم العدد الحادي عشر من "أدب الأقلام الجديدة"، مسلطاً الضوء على مسرحية "سيو" للكاتب شعيب كوكي، وهي العمل الحائز على الجائزة الوطنية الأولى "علي معاشي للمبدعين الشباب" لعام 2024، ما يعكس حرص النادي على إبراز الطاقات الشبابية المتوجة وطنياً، وللشعر وعمقه الفلسفي نصيب وافر، إذ سيحتضن النادي يوم السبت 23 ماي العدد الثالث من برنامج "أماسينا"، وهو عبارة عن أمسية شعرية أدبية ينشطها الدكتور الشاعر باعلي عبد الحكيم، بمشاركة نخبة من القرائح الشعرية المختارة، ويستمر هذا الحوار المعرفي في اليوم الموالي، الأحد 24 ماي، من خلال جلسة "شاي المقال 5"، حيث سيتناول الدكتور باعلي موضوعاً استثنائياً بعنوان "التراث الصوفي في الشعر الجزائري المعاصر"، مع التركيز على جماليات الاستدعاء الصوفي في تجربة الشاعر ياسين بن عبيد، وتختتم الفعاليات بنكهة تراثية أصيلة يوم الأحد 31 ماي في بلدية أولف، حيث ستقام المحطة الثانية من مسابقة "لحجى 2"، وهي منافسة محلية في إلقاء الحكاية الشعبية تسعى إلى إحياء الموروث الشفهي وحماية الذاكرة الجمعية من النسيان، ويبقى هذا البرنامج الأدبي المكثف قابلاً للتحديث تماشياً مع الظروف الطارئة، حيث تلتزم دار الثقافة أدرار عبر ناديها الإبداعي بتقديم محتوى يرقى لتطلعات الجمهور المحلي ويساهم في إثراء المشهد الثقافي الوطني.


المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 07 ماي 2026، العدد 3530، في الصفحة 12



شرطة أدرار تطيح بشبكة لترويج المؤثرات العقلية وتحجز كمية من البريغابالين

في إطار الجهود المتواصلة والميدانية الرامية لمحاربة شتى أنواع الجريمة الحضرية، ولاسيما الاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية، تمكنت مصالح أمن ولاية أدرار، ممثلة في فرقة البحث والتدخل (BRI)، من وضع حد لنشاط شخصين تورطا في قضية حيازة وترويج الأقراص المهلوسة وسط الأحياء السكنية، وتعود تفاصيل العملية إلى الأيام القليلة الماضية، حيث وبناءً على معلومات دقيقة واستغلالاً جيداً للميدان، قامت عناصر الفرقة بتوقيف المشتبه فيهما في حالة تلبس، وأسفرت عملية التفتيش والضبط عن حجز كمية معتبرة من المؤثرات العقلية تمثلت في 87 قرصاً مهلوساً من نوع بريغابالين بتركيز 300 ملغ، وهي المادة التي تشهد رقابة مشددة نظراً لخطورة استهلاكها خارج الأطر الطبية، كما شملت المحجوزات أيضاً هاتفين نقالين كانا يُستخدمان من طرف الموقوفين لتسهيل عمليات التواصل والتنسيق في نشاطهما الإجرامي، وبعد استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة، تم إعداد ملفات جزائية في حق الموقوفين لتقديمهما أمام العدالة عن تهمة الحيازة والمتاجرة غير المشروعة بالمؤثرات العقلية، لتظل هذه العملية تندرج ضمن سلسلة الضربات الاستباقية التي توجّهها شرطة أدرار لشبكات ترويج السموم في المنطقة.


المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 07 ماي 2026، العدد 3530، في الصفحة 06


الاثنين، 4 مايو 2026

والي أدرار يتفقد المشاريع التنموية ببلدية فنوغيل

قام والي ولاية أدرار ضويفي فضيل، بزيارة ميدانية وتفقدية إلى بلدية فنوغيل، يوم السبت 02 ماي 2026، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لوتيرة إنجاز المشاريع التنموية والوقوف على مدى تقدم الأشغال في مختلف القطاعات الحيوية التي تمس الحياة اليومية للمواطن بالمنطقة، وخلال هذه الزيارة، وقف السيد الوالي والوفد المرافق له على مجموعة من الورشات التنموية، حيث تلقى شروحات وافية حول آجال التسليم والمعايير التقنية المعتمدة في الإنجاز، وقد شدد المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي للولاية على ضرورة احترام المواعيد التعاقدية لرفع الغبن عن الساكنة وضمان استفادتهم من هذه المنشآت في أقرب الآجال، مؤكداً أن السلطات المحلية تولي أهمية بالغة للمناطق المحرومة والبلديات النائية لتحقيق توازن تنموي شامل، كما أكد الوالي التزام الدولة بمواصلة دعم البرامج التنموية التي تهدف إلى تحسين الإطار المعيشي، وتذليل كافة العقبات الإدارية أو التقنية التي قد تعيق مسار التنمية ببلدية فنـوغيل وغيرها من مناطق الولاية. 


المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 05 ماي 2026، العدد 3528، في الصفحة 06


دائرة أولف تكرّم متقاعديها في احتفالية بهيجة بمناسبة عيد العمال

شهدت دائرة أولف صبيحة يوم الأحد، الثالث من مايو 2026، تنظيم حفل تكريمي مميز على شرف متقاعدي مصالح الدائرة، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة لليوم العالمي للعمال، واحتضنت فعاليات قاعة الاجتماعات بدائرة أولف، تحت إشراف طالب علي عبدالكريم، رئيس دائرة أولف، وبحضور ممثلين عن السلطات العسكرية والأمنية والحماية المدنية، إلى جانب رؤساء بلديات سابقين وحاليين، ومعتمد الشؤون الدينية السيد دادة أمحمد، وإطارات وموظفي وعمال الدائرة والفاعلين الإعلاميين، وقد تصدر مشهد التكريم السيد أدجرفورسيدي علي، الأمين العام للدائرة والمكلف بتسيير شؤونها سابقاً، والذي أُحيل على التقاعد بعد مسيرة حافلة بالعطاء، وأشاد المتدخلون خلال الكلمات التي ألقيت بالمناسبة بخصال الرجل وتفانيه المطلق في أداء مهامه، مؤكدين على كفاءته العالية في تسيير الشؤون الإدارية للدائرة طيلة سنوات خدمته، كما شملت التفاتة التكريم قامات إدارية أخرى تركت بصمتها في المنطقة، من بينهم السيد الهاشمي عبدالرحمن مدير أملاك الدولة سابقاً، والسيد ابليلة البركة مدير مندوبية البناء سابقاً، والسيد دحاج محمد الأمين العام السابق لبلدية أولف، وفي لحظة إنسانية مؤثرة، جرى تكريم الإطار المتقاعد السيد جريفلي أحمد، الذي تعذر عليه الحضور لظروف صحية، حيث استلم ابنه التكريم نيابة عنه وسط دعوات الحضور له بالشفاء العاجل ولجميع المرضى، واختتم الحفل الذي جرى في أجواء عائلية جمعت بين أجيال الإدارة المختلفة، بتأكيد رئيس الدائرة على أن هذا التكريم هو عربون وفاء وعرفان لموظفين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الصالح العام، معتبراً إياهم قدوة يحتذى بها في الانضباط والمهنية.  


المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 05 ماي 2026، العدد 3528، في الصفحة 06


الأمن الحضري الثاني بتندوف يفكك شبكة إجرامية ويحجز أزيد من 3000 كبسولة بريغابالين وكوكايين

تمكنت عناصر الضبطية القضائية بالأمن الحضري الثاني بمدينة تندوف، بحر الأسبوع المنصرم، من وضع حد لنشاط شخص ينشط ضمن شبكة إجرامية مختصة في ترويج المهلوسات والمخدرات الصلبة بقطاع الاختصاص، وتعود تفاصيل العملية إلى استغلال معلومات ميدانية دقيقة تحصلت عليها مصالح الأمن، تفيد قيام المشتبه فيه باتخاذ مسكنه الواقع بحي "تندوف لطفي" وكراً لتخزين وترويج السموم وسط فئة الشباب، وبالتنسيق مع نيابة الجمهورية المختصة إقليمياً، باشر محققو المصلحة تحريات معمقة أفضت إلى تحديد هوية المشتبه فيه ومكان تواجده بدقة، وأسفرت عملية التوقيف والمداهمة عن ضبط كمية معتبرة من المؤثرات العقلية قدرت بـ 3165 كبسولة من نوع "بريغابالين 300 ملغ"، بالإضافة إلى كمية من المخدرات الصلبة (كوكايين) بوزن 7.84 غرام كانت مهيأة للترويج، كما تم استرجاع مبلغ مالي يرجح أنه من عائدات هذا النشاط الإجرامي، ومواصلة للتحقيقات، تم توقيف شريك آخر ضالع في القضية، وبعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة، تم إنجاز ملف قضائي ضد الموقوفين، وقدما بموجبه أمام النيابة المختصة لدى محكمة تندوف للنظر في التهم الموجهة إليهما المتعلقة بالمتاجرة وتخزين المؤثرات العقلية والمخدرات الصلبة ضمن شبكة إجرامية منظمة.  


المصدر جريدة التحرير الجزائرية ليوم 05 ماي 2026، العدد 3528، في الصفحة 06