قام وزير الفلاحة والتنمية الريفية، مهدي وليد، يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026، بزيارة عمل وتفقد لولاية أدرار، وقف خلالها على واقع القطاع الفلاحي ببلدية اسبع، واستمع لانشغالات المهنيين ميدانياً. وخلال معاينته لمستصلحة فلاحية بمنطقة حمادة الراية، أكد الوزير أن تطهير العقار الفلاحي يشكل أولوية قصوى لدى الدولة، ستحكمها نصوص تنظيمية جديدة تعتزم الوزارة تجسيدها قريباً لضمان الاستغلال الأمثل للأراضي، وفي سياق التحضير للموسم الفلاحي، أكد الوزير على ضرورة تدعيم الولاية بتجهيزات إضافية ووسائل تقنية حديثة لضمان نجاح الشعب الفلاحية الإستراتيجية، وعلى رأسها القمح بنوعيه والذرة الصفراء، نظراً لما تمثله أدرار من ثقل في تحقيق الأمن الغذائي الوطني، كما أسدى تعليمات صارمة للمسؤولين بضرورة العناية القصوى بعمليات التخزين عبر المراكز الجوارية التابعة للديوان المهني للحبوب، لضمان استيعاب المحاصيل في ظروف تقنية مثالية وتخفيف الأعباء عن الفلاحين.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق