يشهد الشارع التربوي في ولايات جنوبية موجة تضامن واسعة مع مدير التربية لولاية إليزي، عبد القادر طيبي، إثر تعرضه لحملة تشويه ممنهجة استهدفت سمعته عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". وقد أثارت هذه الحملة، التي تقف خلفها صفحة تدار تحت اسم "مجهول الهوية"، استنكاراً شديداً من قبل الأسرة التربوية وفعاليات المجتمع المدني في المنطقة، الذين اعتبروا هذا السلوك محاولة مفضوحة للنيل من قامة تربوية وقامة إدارية قدمت الكثير للقطاع، وعبّر المستنكرون عن رفضهم القاطع لهذه الأساليب الدنيئة التي تعتمد على التخفي خلف الشاشات لترويج المغالطات والإساءة إلى الإطارات الوطنية، وأكدت شهادات متطابقة من مختلف الولايات التي تقلد فيها عبد القادر طيبي مسؤولية إدارة التربية، أنه كان مثالاً للانضباط والتفاني في العمل، وحريصا دوماً على أداء مهامه على أكمل وجه للنهوض بقطاع التربية والتعليم وتحسين ظروف التمدرس للطلاب وبيئة العمل الموظفين والأساتذة والعمال دون تمييز، وأمام هذه التجاوزات الصارخة، ناشد الغاضبون والمساندون للمدير السلطات العليا في البلاد بضرورة التدخل العاجل والسريع، واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة لكشف الجهات المتوارية خلف هذا الحساب الإلكتروني، وطالبوا بفتح تحقيق عميق لحماية المسؤولين والنزهاء من حملات الابتزاز والتشويه، وضمان بيئة عمل آمنة مستقرة تسمح لمسؤولي القطاع بأداء واجباتهم الوطنية بعيداً عن ضغوط التشويش والاستهداف الشخصي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق