كانت ولاية أدرار صباح يوم الخميس 20 أوت 2026 على موعد بـالمعلم التذكاري في ساحة الشهداء ببلدية أدرار، لإحياء اليوم الوطني للمجاهد الذي يخلد الذكرى المزدوجة لهجمات الشمال القسنطيني عام 1955 وانعقاد مؤتمر الصومام عام 1956، وذلك تحت شعار «على خطى نضالهم نسير»، لتأكيد الاستمرارية والوفاء للقيم التاريخية التي جسدت صمود الشعب الجزائري ووحدة صفه في مسيرة ثورة التحرير الوطني المجيدة، وجرت المراسيم الرسمية للإحتفال تحت إشراف فضيل ضويفي، والي ولاية أدرار، وبحضور خاي محمد، رئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب أعضاء اللجنة الأمنية، والنائب العام المساعد لدى مجلس قضاء أدرار، والأمين العام للولاية، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، كما شهدت المناسبة مشاركة واسعة من الأمناء الولائيين للمنظمات الوطنية، وممثلي الأسرة الثورية، والمدراء التنفيذيين، ورئيس دائرة أدرار ورئيس المجلس الشعبي البلدي لأدرار، وممثلي الهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية الجزائرية، وجمع من المجاهدين وذوي الحقوق والمواطنين، وتضمن برنامج الإحتفال، المراسيم البروتوكولية الخاصة برفع العلم الوطني على وقع عزف النشيد الوطني، وعقب ذلك، تم وضع باقة من الزهور على النصب التذكاري ترحماً وإجلالاً لأرواح الشهداء الأبرار، واختتمت فعالية الإحتفال بتلاوة فاتحة الكتاب والدعاء للأرواح الطاهرة التي صنعت استقلال الجزائر وحريتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق