الثلاثاء، 19 مايو 2026

انطلاق امتحانات شهادة التعليم المتوسط في ظروف تنظيمية محكمة بأدرار

شهدت ولاية أدرار، صباح يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، انطلاق امتحانات شهادة التعليم المتوسط لدورة ماي، وسط أجواء وظروف تنمو عن تحضير محكم وجيد أعدته مديرية التربية للولاية لضمان سير هذه العملية التربوية الهامة في أحسن الأحوال، ​وفي هذا السياق، أكد مدير التربية لولاية أدرار، السيد بعثمان الحسن، في تصريح لوسائل الإعلام، أن الهيئة الوصية سخرت كافة الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاح هذا الموعد، وكشف المسؤول الأول عن القطاع بالولاية أن إجمالي المترشحين المتقدمين لاجتياز الامتحان هذا العام بلغ 6436 مترشحاً، من بينهم 131 مترشحاً من فئة الأحرار، ومشاركة 5 تلاميذ أجانب، وتم توزيع هؤلاء المترشحين على 30 مركز إجراء موزعة عبر إقليم الولاية، حيث خُصصت ثلاثة مراكز منها لفئة الأحرار، منها مركزين اثنين جُهزا لفائدة نزلاء مؤسسات إعادة التربية والتأهيل، ولضمان السير الحسن والتأطير الصارم للامتحانات، تم تجنيد طاقم بشري مؤهل يتكون من 1578 مؤطراً بين أساتذة حراس وإداريين وأعضاء أمانة، ​وفي لفتة إنسانية وتنظيمية مميزة تعكس حرص قطاع التربية على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، أولت المديرية رعاية خاصة للمترشحين من ذوي الهمم (الاحتياجات الخاصة)؛ حيث تم إحصاء تلميذين (2) من ذوي الإعاقة الحركية، و6 تلاميذ من ذوي الإعاقة البصرية، بالإضافة إلى تلميذين اثنين (2) يعانيان من طيف التوحد، وحسب تصريح مدير التربية، فقد وفرت المصالح المعنية كافة الوسائل والمستلزمات الضرورية التي تسهل على هذه الفئات اجتياز الاختبارات في ظروف مريحة ومهيأة خصيصاً لهم، تجسدت أساساً في تخصيص قاعة مستقلة ومنفردة لكل ممتحن من المترشحين المعاقين لضمان هدوئهم وتركيزهم الكامل، وقد عبّر العديد من المتابعين والشخصيات التربوية بالولاية عن ارتياحهم الكبير للأجواء العامة التي طبعت الساعات الأولى من انطلاق الامتحان، مشيدين بمستوى التنسيق والجاهزية التي أبانت عنها مديرية التربية لولاية أدرار لإنجاح هذا الاستحقاق المدرسي الوطني.   


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق