شهدت المدرسة الدينية للشيخ سيدي الحاج الحسان الأنصاري ببلدية أنجزمير في ولاية أدرار، ليلة يوم الإثنين 24 أوت 2026، احتفالية إيمانية وروحانية مميزة بمناسبة إحياء ليلة المولد النبوي الشريف، وسط حضور رسمي وشعبي غفير عكس المكانة الكبيرة لهذه الذكرى العطرة في قلوب أبناء المنطقة، وقد جرت مراسم هذا الاحتفال المبارك بحضور والي ولاية أدرار، فضيل ضويفي، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، خاي محمد، رفقة أعضاء اللجنة الولائية للأمن، ورئيس مجلس قضاء أدرار، والنائب العام المساعد لدى المجلس، إلى جانب الأمين العام للولاية، ورئيس الديوان، والمفتش العام، ومندوب الأمن الولائي، وعضو المرصد الوطني للمجتمع المدني، كما حضر المناسبة عدد من المدراء التنفيذيين، ورئيس دائرة زاوية كنتة، ورئيس المجلس الشعبي البلدي لأنجزمير، وكان في استقبال السيد الوالي والوفد المرافق له فور وصولهم إلى مقر المدرسة، شيخ الزاوية العلامة الشيخ سيدي الحاج الحسان الأنصاري، بحضور مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية أدرار، حيث رحب بالجميع في هذا الصرح العلمي والروحي الذي دأب على ترسيخ القيم الإسلامية السامية، وقد تميزت الاحتفالية بأجواء روحانية عطرة، استُهلت بأداء صلاة المغرب جماعة، لتنطلق بعدها جلسات الذكر والتلاوة وتأدية القصائد الوترية والمدائح الدينية في ثناء وشوق لخير البرية سيدنا محمد ﷺ، واستمرت هذه النفحات الإيمانية إلى غاية أداء صلاة العشاء وسط خشوع تام وسكينة عمت أرجاء المكان، وتجسد هذه المناسبة العظيمة عمق ارتباط المنطقة بسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام، وما تحمله ذكرى مولده الشريف من قيم الرحمة والهداية والتآخي، كما تؤكد حرص السلطات المحلية والساكنة على أحياء المناسبة، والمحافظة على الموروث الروحي والعلمي الأصيل الذي تزخر به ولاية أدرار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق