احتضنت قاعة المداولات بمقر ولاية أدرار، صباح يوم الأربعاء 14 يناير 2026، فعاليات افتتاح الدورة العادية الرابعة للمجلس الشعبي الولائي، وذلك برئاسة السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي وبحضور السلطات المحلية والجهات المعنية، وجاءت هذه الدورة في سياق زمني هام لمتابعة وتيرة التنمية في الولاية، حيث تضمن جدول أعمالها ملفات حيوية تمس الحياة اليومية للمواطن الأدراري بشكل مباشر، وتصدر قطاع الري نقاشات الجلسة الافتتاحية، حيث خصص المجلس بنداً كاملاً لدراسة ومناقشة وإثراء "ملف الري عبر إقليم بلديات الولاية"، ويهدف هذا المحور إلى تقييم وضعية الموارد المائية، والوقوف على مدى تقدم المشاريع القطاعية الهادفة لتأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب ومياه السقي الفلاحي، خاصة في ظل الخصوصية المناخية والجغرافية للمنطقة، وفي إطار الدور الرقابي والتقييمي للمجلس، تم عرض ومناقشة مدى تنفيذ التوصيات السابقة التي خرج بها أعضاء المجلس في دورات ماضية، وشمل هذا العرض قطاعات استراتيجية حساسة هي، النقل والأشغال العمومية لفك العزلة وتحسين شبكة الطرقات، وفي مجال التهيئة العمرانية والسكن، متابعة البرامج السكنية وتجهيز الأحياء الجديدة، وفي مجال الصحة، يتعلق امر برفع كفـاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، كما تضمنت الدورة بند "متفرقات"، والتي فتحت المجال للأعضاء لطرح الانشغالات الملحة التي رصدوها في الميدان، ونقل صوت المواطن في مختلف بلديات الولاية إلى الجهاز التنفيذي، بهدف إيجاد حلول عملية وسريعة للتحديات القائمة، وتؤكد هذه الدورة على الدور المحوري الذي يلعبه المجلس الشعبي الولائي لأدرار كشريك أساسي في التنمية المحلية، وعزمه على المتابعة الدقيقة لكل المشاريع التي تهدف إلى تحسين الإطار المعيشي لساكنة توات، وسميت الدورة بإسم الشيخ سيدي مولاي أحمد الخنوسي أحد الشرفاء الأوائل الذين سكنوا منطقة توات عموما ومنطقة تيدكلت خصوصا.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق