في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والبهجة، احتضنت بلدية تمنطيط بولاية أدرار، يوم الخميس 01 جانفي 2026، احتفالية دينية مميزة بمسجد عثمان بن عفان، خُصصت لتكريم كوكبة من حفظة القرآن الكريم الذين أتموا ختم كتاب الله عز وجل وحفظه، وسط حضور شعبي كبير ، وشهد الحفل تكريم 25 طالباً وطالبة من حفظة كتاب الله، من بينهم 10 ذكور، ممن سهروا على مراجعة وضبط آيات الذكر الحكيم، وعكست هذه الحصيلة الجهود الكبيرة المبذولة في سبيل خدمة القرآن الكريم بالمنطقة، والدور المحوري الذي تلعبه المدارس القرآنية في ترسيخ القيم الإسلامية، وأشرفت جمعية المدرسة القرآني "عائشة أم المؤمنين" على تنظيم هذا الحفل ببراعة، حيث لم يقتصر التكريم على الحافظين فحسب، بل شمل أيضاً عدداً من الخاتمين لكتاب الله تشجيعاً لهم على مواصلة المسير في حفظ كتاب الله، و زاد من هيبة المناسبة حضور مميز لكل من السيد معتمد الشؤون الدينية بالدائرة، وجمع من المشايخ والعلماء الأجلاء، وأئمة المساجد وطلبة العلم ووجهاء المنطقة، وعلى هامش حفل التكريم، نظمت الجمعية مسابقة في فن الخطابة، أظهر خلالها المشاركون قدرات لغوية وبيانية عالية، تعكس نبوغ الطلبة و جودة التكوين الذي يتلقونه في المدارس القرآنية، وقدرتهم على تبليغ رسالة الدين بوسطية واعتدال، وتخللت الاحتفالية لحظات مؤثرة أثناء تسليم الجوائز والشهادات التقديرية، حيث امتزجت دموع الفرح بزغاريد الأمهات ودعوات المشايخ، في صور توثق لتمسك أهل تمنطيط وأدرار بهويتهم الدينية وارتباطهم الوثيق بالقرآن الكريم، واختتم الحفل بالدعاء الصالح للبلاد والعباد، وأن يكون الطلبة الحافظين نبراساً يضيء للمجتمع سبل الخير والفلاح.
الخميس، 1 يناير 2026
تمنطيط بأدرار تزف 25 حافظاً لكتاب الله في حفل بهيج بمسجد عثمان بن عفان في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والبهجة، احتضنت بلدية تمنطيط بولاية أدرار، يوم الخميس 01 جانفي 2026، احتفالية دينية مميزة بمسجد عثمان بن عفان، خُصصت لتكريم كوكبة من حفظة القرآن الكريم الذين أتموا ختم كتاب الله عز وجل وحفظه، وسط حضور شعبي كبير ، وشهد الحفل تكريم 25 طالباً وطالبة من حفظة كتاب الله، من بينهم 10 ذكور، ممن سهروا على مراجعة وضبط آيات الذكر الحكيم، وعكست هذه الحصيلة الجهود الكبيرة المبذولة في سبيل خدمة القرآن الكريم بالمنطقة، والدور المحوري الذي تلعبه المدارس القرآنية في ترسيخ القيم الإسلامية، وأشرفت جمعية المدرسة القرآني "عائشة أم المؤمنين" على تنظيم هذا الحفل ببراعة، حيث لم يقتصر التكريم على الحافظين فحسب، بل شمل أيضاً عدداً من الخاتمين لكتاب الله تشجيعاً لهم على مواصلة المسير في حفظ كتاب الله، و زاد من هيبة المناسبة حضور مميز لكل من السيد معتمد الشؤون الدينية بالدائرة، وجمع من المشايخ والعلماء الأجلاء، وأئمة المساجد وطلبة العلم ووجهاء المنطقة، وعلى هامش حفل التكريم، نظمت الجمعية مسابقة في فن الخطابة، أظهر خلالها المشاركون قدرات لغوية وبيانية عالية، تعكس نبوغ الطلبة و جودة التكوين الذي يتلقونه في المدارس القرآنية، وقدرتهم على تبليغ رسالة الدين بوسطية واعتدال، وتخللت الاحتفالية لحظات مؤثرة أثناء تسليم الجوائز والشهادات التقديرية، حيث امتزجت دموع الفرح بزغاريد الأمهات ودعوات المشايخ، في صور توثق لتمسك أهل تمنطيط وأدرار بهويتهم الدينية وارتباطهم الوثيق بالقرآن الكريم، واختتم الحفل بالدعاء الصالح للبلاد والعباد، وأن يكون الطلبة الحافظين نبراساً يضيء للمجتمع سبل الخير والفلاح.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق