شهدت المدرسة القرآنية الداخلية الشيخ مولاي عبد الله الرقاني رحمه الله للتعليم القرآني وعلوم الدين، الواقعة بزاوية الرقاني ببلدية رقان في ولاية أدرار، يوم التاسع والعشرين من أوت 2026، فعاليات اختتام كتاب "الشمائل المحمدية" في طبعتها الحادية عشرة، وسط أجواء إيمانية وعلمية مفعمة بنفحات السيرة النبوية ومحبة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقد ازدانت هذه الاحتفالية المباركة بحضور جمع غفير تقدمته السلطات المحلية والأمنية لولاية أدرار، إلى جانب نخبة من المشايخ والعلماء البارزين، وطلبة العلم، وأهل الفضل والصلاح، فضلاً عن عدد كبير من المحبين والمهتمين بالسيرة العطرة، وشكّل هذا المجلس الإيماني محطة علمية بارزة تجلت فيها مهابة العلم وأصالة المكان الذي طالما كان منارة للإشعاع الديني والروحي في المنطقة، حيث التقى جمع الكلمة وصدق المحبة وشرف المناسبة، على استمرار زوايا أدرار ومدارسها العتيقة في أداء رسالتها النبيلة في صيانة الهوية الإسلامية وترسيخ قيم السيرة النبوية السمحة في نفوس الناشئة والأجيال المتعاقبة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق