تزامناً مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين لتأسيس الشرطة الجزائرية، المصادفة لـ 22 جويلية 2026، وتجسيداً للبرنامج المسطر بهذه المناسبة الوطنية، نظمت مصالح أمن ولاية أدرار ندوة تاريخية سلطت الضوء على المسار المشرق لهذا الجهاز الأمني العريق. الندوة التي أقيمت تحت شعار "جاهزية عملياتية ببصمة رقمية"، شهدت حضوراً مميزاً وإشادة واسعة بالدور المحوري الذي تلعبه مؤسسة الأمن الوطني في حماية المواطن وممتلكاته، ومواكبة التطورات العصرنة الراهنة، وقد شكلت هذه الندوة محطة هامة للتعريج على نشأة الشرطة الجزائرية ومراحل تطورها عبر العقود الماضية، حيث استعرض المشاركون بـالفخر والاعتزاز كيف استطاع هذا الجهاز أن يتحول من خطواته الأولى فجر الاستقلال إلى مؤسسة أمنية احترافية رائدة، وتم التركيز خلال المداخلات على مدى مواكبة العصرنة الحديثة واعتماد التكنولوجيات الرقمية في العمل العملياتي، مما يعكس الرؤية الاستشرافية للمديرية العامة للأمن الوطني في تطوير الأداء الميداني وجعله أكثر مرونة وفعالية في مواجهة التحديات الأمنية الجيوستراتيجية والسيبرانية الجديدة، وفي سياق متصل، وفي إطار التظاهرة الاتصالية الجوارية، أطلقت مصالح أمن الولاية فعاليات الأبواب المفتوحة لفائدة المواطنين، والتي تهدف إلى تعزيز الرابطة بين الشرطة والمجتمع وإبراز الوسائل والتقنيات الحديثة المقحمة في الخدمة، وتلقى هذه المبادرة استحساناً كبيراً من طرف الساكنة المحلية، الذين تتيح لهم الفرصة للتعرف عن قرب على الجهود المبذولة من طرف حماة الوطن لتأمين السكينة العامة، مؤكدين على دور الشراكة المجتمعية في تحقيق أمن مستدام يبنى بسواعد وبصمات رقمية جزائرية خالصة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق