تواصل مديرية التوزيع التابعة لمجمع سونلغاز بولاية أدرار، من خلال وتيرة متسارعة تنفيذ المخطط الوطني الرامي إلى مرافقة الاستثمار الفلاحي طاقوياً، وذلك تجسيداً لالتزامات السلطات العليا للبلاد بدفع عجلة الإنتاج في الشعب الاستراتيجية، وتأتي هذه المجهودات الميدانية كحجر زاوية في دعم مسار التنمية الاقتصادية المحلية، وتحويل الولاية إلى قطب فلاحي رائد يساهم بفعالية في تحقيق الأمن الغذائي الوطني، وفي حصيلة تعكس حجم الجهود المبذولة، كشفت البيانات الأخيرة عن نجاح المصالح التقنية لسونلغاز بأدرار في ربط ما مجموعه 8.346 مستثمرة فلاحية بالشبكة الكهربائية حتى اليوم، وقد استلزم هذا الإنجاز الضخم مدّ شبكة ربط برية واسعة فاق طولها الإجمالي 3.371 كيلومتراً، مما يعكس التحدي اللوجستيكي والهندسي الذي رفعه المجمع لتغطية المساحات الفلاحية الشاسعة التي تميز المنطقة، كما شهدت السنة المنصرمة 2025 طفرة نوعية في وتيرة الإنجاز، حيث تم إدماج 1.733 مستثمرة فلاحية إضافية ضمن الشبكة الوطنية للكهرباء، وهو ما تطلب إنجاز شبكة جديدة، بطول 1.609 كيلومتراً خلال عام واحد فقط، وتبرز هذه الأرقام المسجلة التزام سونلغاز بأدرار بتقليص الآجال وتوفير الطاقة اللازمة للمستثمرين في الوقت المناسب، خاصة أولئك المنخرطين في الزراعات الاستراتيجية التي تتطلب موثوقية عالية في التموين الطاقوي لضمان نجاح المسار التقني للمحاصيل، وتندرج هذه العمليات المتواصلة ضمن إستراتيجية شاملة تهدف إلى توفير خدمة طاقوية مستدامة، تُمكن الفلاحين من الانتقال نحو عصرنة أدوات الإنتاج والرفع من مردودية الأراضي، ومن خلال تذليل العقبات الطاقوية، تساهم سونلغاز بشكل مباشر في تحفيز الاستثمار المنتج وخلق فرص عمل جديدة، مما يعزز من جاذبية ولاية أدرار كوجهة اقتصادية واعدة تدعم التوجهات الكبرى للدولة في بناء اقتصاد قوي ومستقل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق