في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والوقار، شهدت مدرسة الشيخ سيدي محمد الفقيه الرقاني بولاية أدرار، صبيحة اليوم السبت 28 مارس 2026، اختتام مراسم ختم القرآن الكريم المهداة إلى روح مؤسسها الشيخ سيدي محمد الفقيه الرقاني، وسط حضور شعبي ورسمي لافت يعكس المكانة الروحية والعلمية لهذه المنارة الدينية، وكانت فعاليات هذه الختمة المباركة قد انطلقت ليلة الجمعة 27 مارس، حيث اجتمع حفظة كتاب الله والشيوخ في تلاوة مستمرة آناء الليل، لتتوج صبيحة السبت بجلسة دعاء جامعة ومؤثرة. وقد شهد الافتتاح والختام توافد جمع غفير من الأئمة، والشيوخ، وطلبة العلم، وعامة المواطنين الذين قدموا من مدينة رقان ومن مختلف ربوع ولاية أدرار وخارجها، للمشاركة في هذا المحفل الروحاني السنوي، وتضرع الحاضرون في ختام المراسم بالدعاء الصالح لأهل زاوية الرقاني والقائمين عليها، ولكل من شارك وحضر هذا الجمع المبارك، كما رفعت الأكف بالابتهال للمولى عز وجل أن يحفظ ولاية أدرار والجزائر قاطبة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، مع تخصيص دعاء خالص للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، ولم تغب القضية الفلسطينية عن وجدان الحاضرين، حيث صدحت الحناجر بالدعاء لأهل فلسطين عامة، ولأهل غزة خصوصاً، سائلين الله لهم النصر والتمكين واللطف في الشدائد، لتختتم المناسبة في مشهد يجسد عمق الروابط الروحية والاجتماعية التي تجمع أبناء المنطقة تحت لواء القرآن الكريم وقيم التضامن والوفاء لعلماء الأمة ومؤسسي حواضرها العلمية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق