تواجه دائرة أولف أزمة في شبكة الطرقات التي تربطها بالولاية أدرار من ناحية دائرة رقان ومن خلال طريق أولف المار على بلدية تمقطن في بعض منه كذلك من ولاية عين صالح، حيث باتت تشكل عائقاً كبيراً أمام حركة المسافرين ونقل البضائع، وسط استياء متصاعد من "التماطل" الواضح في إتمام المشاريع التنموية الخاصة بقطاع الأشغال العمومية في المنطقة، ولا يزال الطريق الرابط بين أولف وأدرار، مروراً ببلدية تمقطن، يشهد تأخراً لافتاً في وتيرة إنجاز الأجزاء المتصدعة منه، ويشهدطريق أولف رقان هو الآخر من تصدعات كبيرة في طبقته الزفتية، مما حوّل الرحلة عبره إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر بالنسبة لأصحاب المركبات وحافلات النقل الجماعي، وفي سياق متصل، يسير مشروع تهيئة الطريق الاستراتيجي الرابط بين دائرة أولف وولاية عين صالح بوتيرة توصف بأنها بطيئة جداً، حيث لم يكتمل بعد رغم أهميته الاقتصادية والاجتماعية، وما زاد من معاناة المواطنين هو الحالة المهترئة للطريق الاجتنابي المخصص للسير، والذي أصبح يمثل خطراً داهماً بسبب عدم تسويته جيدا ومن خلال الغبار المتطاير الذي قد يحجب الرؤية ويضر بسلامة السائقين والركاب على حد سواء، كما لم يسلم الطريق الرابط بين بلديتي تمقطن وأولف من هذه الوضعية، إذ يعاني من تشققات وتصدعات جعلت التنقل اليومي بين البلدتين عبئاً ثقيلاً على الناقلين، إن استمرار تدهور هذه المحاور الحيوية من جميع الاتجاهات بات يتطلب تدخلاً عاجلاً من السلطات المعنية لرفع وتيرة الإنجاز وفرض رقابة صارمة على المقاولات المكلفة بالمشاريع، لإنهاء عزلة المنطقة وضمان سلامة مستعملي الطريق الذين يواجهون يومياً شبح الحوادث والأعطال الميكانيكية لمركباتهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق