تواصل المصالح العملياتية لأمن ولاية تندوف مجهوداتها الحثيثة لكبح جرائم المخدرات والاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية، حيث نجحت في عمليات نوعية نفذت الأسبوع المنصرم في شل نشاط مروجين وضبط كميات معتبرة من السموم كانت موجهة للاستهلاك في الأوساط الحضرية، وفي إطار مخطط أمني استباقي لمحاربة الجريمة المنظمة، تمكنت فرقة البحث والتدخل (BRI) بالتنسيق مع عناصر الأمن الحضري الثالث، من توقيف شخصين يحترفان ترويج الممنوعات في عمليتين منفصلتين، وأسفرت هاتان العمليتان عن حجز إجمالي 3874 كبسولة وقرص مهلوس من مختلف الأنواع، بالإضافة إلى كميات من المخدرات الصلبة (كوكايين) والكيف المعالج، العملية الأولى نفذتها فرقة البحث والتدخل (BRI) بناءً على استغلال دقيق لمعلومات تفيد بقيام أحد الأشخاص بتحويل مسكنه إلى مستودع لتخزين وترويج السموم، وبعد وضع خطة ميدانية محكمة وتحت إشراف النيابة المختصة، أسفرت عملية تفتيش المسكن عن ضبط 2550 كبسولة من نوع "بريغابالين" (300 ملغ)، والعملية الثانية قادها عناصر الأمن الحضري الثالث، وأدت إلى حجز 1324 قرص مهلوس، بالإضافة إلى 06 غرامات من الكوكايين و8.73 غرام من الكيف المعالج، كما تم حجز مركبة سياحية كانت تُستخدم في نقل وتوزيع هذه الممنوعات، ومبالغ مالية يرجح أنها من عائدات نشاط الترويج الإجرامي، وعقب استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة، تم إنجاز ملفات قضائية ضمت تهماً ثقيلة تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ضد المشتبه فيهما، حيث أحيلا بموجبها أمام الجهات القضائية المختصة إقليمياً للنظر في قضيتيهما، وتؤكد هذه النتائج اليقظة المستمرة لمصالح الأمن بولاية تندوف وعزمها على تجفيف منابع الإجرام وحماية المجتمع من مخاطر هذه السموم.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق