تحت شعار "من التكوين إلى الشغل.. مسارات عملية لاندماج الشباب في سوق العمل"، نظمت مديرية الشباب والرياضة لولاية أدرار بداية هذا الأسبوع، يوماً إعلامياً مفتوحاً، استهدف مرافقة الشباب حامل الأفكار وتوجيههم نحو الفرص المتاحة في عالم الشغل والاستثمار، وشهدت الفعالية مشاركة واسعة وفعالة من مختلف الجمعيات الشبانية الناشطة بالولاية، إلى جانب حضور قوي للمؤسسات والهيئات العمومية والأجهزة المعنية بملف التشغيل والتكوين، ويهدف هذا اللقاء إلى كسر حاجز التردد لدى الشباب البطال، من خلال تقديم شروحات وافية حول كيفية ولوج عالم المقاولاتية، وتوضيح المسارات التي تحول الأفكار الإبداعية إلى مشاريع اقتصادية ناجحة على أرض الواقع، وركز المشاركون في مداخلاتهم على ثلاثة محاور أساسية شملت، عرض التخصصات المهنية التي تتوافق مع متطلبات السوق المحلية في أدرار، والتعريف بالامتيازات والتسهيلات التي تقدمها أجهزة الدولة للشباب الراغب في تأسيس مؤسسات مصغرة، وسبل الاستفادة من عروض الشغل المتاحة والبحث عن بدائل اقتصادية خارج الإطار الوظيفي الكلاسيكي، وجاء اختيار شعار المبادرة ليعكس الرؤية الجديدة للدولة في جعل التكوين وسيلة مباشرة للوصول إلى منصب عمل أو خلق ثروة، وقد اعتبر المنظمون أن هذا اليوم الإعلامي ليس مجرد لقاء نظري، بل هو جسر تواصل مباشر يضع الشاب وجهاً لوجه مع المؤسسات المانحة للدعم، لتذليل العقبات البيروقراطية وتقريب المسافات بين صاحب الفكرة وجهة التمويل، واختتمت الفعالية بنقاشات مفتوحة سمحت للشباب بطرح انشغالاتهم حول واقع التشغيل في المنطقة، وسط تفاؤل بأن تساهم هذه المسارات العملية في خلق جيل جديد من المقاولين يساهم في التنمية المحلية لولاية أدرار.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق